عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

@abdullahrushdy

4 تغريدة 51 قراءة Sep 01, 2019
١-من ينكر السنة ويجحد التاريخ الصحيح يتبع منهجاً يؤدي للطعن في القرآن، لأن عملية نقل القران وتدوينه وكُتَّابَه، كل ذلك جاء عن طريق التاريخ الذي دَوَّنَه البشر، بل حتى القرآن دَوَّنه بشر وهم بشر غير معصومين.
لذا لن تجد منهجا أكثر اهتراءً على وجه الأرض من ذلك المنهج المسمى بالتنوير
٢-عقولٌ لم تعرف القرآن إلا من خلال نقلِ البشر له، ثم ترفض السنة بدعوى أنها كتبها البشر، وتجحد التاريخ بدعوى أنه كتبه البشر، وأخيراً أنكروا تفاصيل الصلاة لأنها ليست في القرآن، في حينِ أننا قبلنا القرآن لأنه ثبت لدينا سلامةُ الطريقِ البشري الذي نقله لنا.
٣-كذلك الصحيح من السنة إنما قبلناه لأنه ثبت لدينا سلامةُ الطريقِ البشري الذي نقله لنا ووصلنا منه.
المهم أنك ستجد القرآني هنا يضطرب اضطراباً عقيماً ويبدأ بمفارقة المنهج العقلي في التفكير قائلاً: "القرآن محفوظ من الله" فيبدأ بالاستدلال على سلامة القرآن بالقرآن نفسه، وهذا خبال!
٤-ثم الخبال الأعظم أنه تجاهلَ عن عمدٍ أن حتى هذه الآية التي فيها حفظ القرآن هي لسوء حظه إنما وصلته من خلال رجالٍ لأنه لم يحضر نزول الوحي، ولا طار الوحيُ وجاء إليه، فصار ملزماً بقبول نقل البشر لكلام اله وثقتِه فيهم، وإلا صار مؤمناً بكلام نقله له بشرٌ كذابون، وهذا حُمْقٌ ظاهرٌ.

جاري تحميل الاقتراحات...