في عالم المال وأسواق الاسهم يتجه بعض المستثمرين لشراء الاسهم أو السلع أو العملات وغيرها (بدون أخذ قيمتها المستحقة في الاعتبار) مع موجات الصعود الكبيرة في الأسواق آملين ومتفائلين بوجود مستثمرين أكثر حماقةً لبيعها عليهم بأسعار أعلى وتحقيق الأرباح.
وتستمر عادةً فقاعة الأسعار بالتضخم حتى تصل إلى نقطة لا تحتمل معها المزيد من الارتفاع وتنفجر وتسبب إنحدار سريع ومفاجئ في الأسعار. وفي حالات الركود الاقتصادي تزيد احتمالية سرعة هذا الانفجار لصعوبة الحصول على مستثمرين حمقى جدد.
من أمثلة هذه النظرية:
فقاعة الانترنت عام ٢٠٠٠م وانهيار سوق الاسهم السعودي في ٢٠٠٦م وأيضا ما نعيشه من تقلبات حادة في أسعار العملات الرقمية.
فهل ستجازف وقد تصبح الأحمق الأكبر؟ أم تستثمر بوعي؟
فقاعة الانترنت عام ٢٠٠٠م وانهيار سوق الاسهم السعودي في ٢٠٠٦م وأيضا ما نعيشه من تقلبات حادة في أسعار العملات الرقمية.
فهل ستجازف وقد تصبح الأحمق الأكبر؟ أم تستثمر بوعي؟
جاري تحميل الاقتراحات...