يبدو اجتماع كل تلك الاحصائيات معًا أمرًا لا يُصدق، أليس كذلك ؟ ربما تبدو كما لو أنها احصائيات شخصية اخترعها أحد مراهقي الاكس بوكس على فيفا لكن كلها كانت احصائيات فعلية للاعبٍ معين من لاعبي مانشستر يونايتد الموسم الماضي.
بينما تم انتقاء تلك الاحصائيات بشكل متعمد لتوضيح وجهة نظر معينة إلا أنها تظهر بأن توسع موهبة بول بوغبا وتنوعها تضعه في مراتب عُليا ضمن عددٍ بارز من المقاييس والاحصائيات.
يوم السبت، رأينا وجهي بول بوغبا مجددًا إذ فقد الكرة بلا أية ضرورة لذلك في خط الوسط في هجمة انتهت بهدف انتصار كريستال بالاس لكن قبل ذلك بدقائق كان قد قدّم المحفز لتجنب الخسارة بعدما افتك الكرة من زاها مقدمًا كرة أمامية سريعة لمباغتة دفاعات بالاس.
مع ذلك، كان يملك يونايتد 6 لاعبين في الخلف كما لا يجب أن يسمح دافيد دي خيا لتسديداتٍ مثل تسديدة فان آنهولت بالمرور عبر جسده وعلى القائم القريب لتهز شباك الفريق.
بوغبا لمس الكرة أكثر من أي لاعب آخر على أرض الملعب طوال المباراة بواقع 100 لمسة. بوغبا فاز بخمس صراعات هوائية، فقط ماغواير كان أفضل. بوغبا قام بتدخلين ناجحين، فقط كوياتي كان أفضل. هذا يُعيدنا لبداية المقالة لنوضح تلك البادئة الجريئة:
بالطبع هناك أسباب لكل تفوقٍ ضئيل منهم لكن وجهة النظر لاتزال قائمة: بوغبا يمكنه القيام بالعديد من الأمور المختلفة على أرض الملعب. على نطاقٍ أكثر أهمية، هذا هو بالتحديد ما يُطلَب منه فعله في فريقٍ لا يتمتع بجودةٍ عالية في الوسط أو مواهب من طرازٍ عالمي.
جاري تحميل الاقتراحات...