عمَّار
عمَّار

@Ammar_mb

20 تغريدة 227 قراءة Sep 21, 2022
ثريد:
مرحبا..
أنا عمَّار مصطفى بن صديق..
أكملت اليوم ٣٠ عاما..
قد لا يكون هذا أمرا مهما لك..
لكنه كذلك بالنسبة لي لأني أؤمن أن الوقت هو غريمنا الأوحد في هذا الكون..
وأؤمن كذلك أن سلاحنا الوحيد ضده هو "نسبيته"..
قد تعيش ٨٠ عاما لكنها بالنسبة لك كعقدين من الزمن..
تمر سريعا وتعيشها بأحداث متفرقة..
أما أنا فقد عشت عقدين لأستعد للثالث (الثالث كان بثلاثة)..
عشتهما في ظل والدين لديهما كل ما أملك الآن..
أحدهما يحب الكمال ولا يقبل بأنصاف الحلول..
والآخر يتفجر طموحا وإصرارا لا ينضب..
لم أكن في تلك العقدين سوى ذاك الدافور الذي يناقش كل شيء..
يتصفح الإنترنت يوميا ليعرف كل شيء عن كل شيء..
يبرمج فيروسات ليجربها على أصدقاءه في متوسطة الفاروق..
وفي ثانوية عرفات..
كنت أحب الرياضيات وأتغزل بها وكأنها حبي الأول..
مما دفعني لاكتشاف علاقة رياضية لحل بعض المعادلات لأفوز بجائزة للإبتكار العلمي..
أستاذ أحمد كان شجاعا..
أما العقد الثالث فمعظمه في الجامعة..
في الجامعة أحببت أن أترك الدافور الذي بداخلي جانبا..
وأخالطكم يا معشر الإجتماعيين..
فتعلمت أن من يستطيع مصاحبة كل أحد هو شخص بالضرورة لا يهتم لأحد..
أدركت أن كسب ثقة الناس أهم من كسب حبهم..
في كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز تعلمت أشياء تجعلني مهندسا كما أعتقد..
كما تعلمت أيضا أن الهدف من “النظام التعليمي” هو:
اتباع “النظام” وليس “تعليمي”..
تخرجت كمهندس كسول في ٢٠١٦ بعد أن قضيت ٨ سنوات ونصف هناك..
٥ سنوات دراسية..
ثم ثلاثة ونصف لأدرس مادة واحدة فقط..
أعيدها مرارا وتكرارا (١٠ مرات بالتمام والكمال)..
أعيدها بلا كلل أو ملل حتى تراق آخر قطرة استسلام في نفسي..
في تلك الفترة الجامعية الأخيرة عملت في مشروع مؤقت لإحدى شركات الأدوية لمدة ٦ شهور..
تركت تلك المدة بصمة تطاردني إلى اليوم..
“سعيد” هو السبب..
كانت مدة كافية لأعلم كيف تعمل تلك الشركات الكبيرة..
من يعتقد أنها ليست كافية فهذا بسبب الدرجة التي حصل عليها في اختبار القدرات..
آسف..
ثم أثناء عملي في هذا المشروع ولدت @go_clouding ..
أنا ورائد كنا نحلم كل يوم..
نجلس في ستاربكس التحلية سنتر لنحلم..
لا نعلم شيئا..
سوى أننا نريد مالا..
كي نزداد جمالا..
#سماجة
افترقت طرقنا الآن لكنه ما زال شريك البداية..
تزوجت في ٢٠١٦
أو أني ولدت من جديد كما أعتقد..
مدوال كانت تكبر في الطريق..
@medwalUAE
لم أكن أعطيها جهدا أو وقتا..
لكنها تحولت من مصدر دخل صغير..
من كود برمجي أهبل وعبقري في نفس الوقت..
إلى عاصفة من المال..
من ٦ آلاف ريال كبداية..
إلى مبالغ كفيلة بأن تشرب النوم من أعين الجبناء..
تعلمت من تلك العاصفة أن استعدادك للمال أهم من المال نفسه..
علمتني أن قدراتك العقلية لا تكفي بلا تلك الحدة التي تحملها في عينيك..
وبلا صوت “دقة الصدر” الذي يكسر جدران غرف الإجتماعات..
إن رافقتني في السنوات الماضية..
فلن تجد مني شيئا إستثنائيا..
أو كرفا مضنيا..
لكنها بالطبع لم “تزبط” صدفة كما يعتقد “الهيترز”..
وبالطبع فشلت في بعض خطواتي..
لكن هذا الفشل غير مهم ولا يعلمك بقدر ما تعلمك القرارات الصحيحة..
على عكس ما يعتقد “الانطربنورز”..
قبل شهرين أتى ميكال بالمطر..
يريدني أن أصبح قدوة..
لكني سألقنه درسا على فعلته..
وسأجعل منه قدوة..
كوننا نحتفل بالطريق هذا لا يعني أننا توقفنا عن السير..
هنا جمعت خوفي وحماقاتي لأدفنها تحت هذا الطوب..
سأدعوكم جميعا لهذا المكان قريبا بإذن الله..
غدا قد يحمل بؤسا وحزنا..
قد يحمل خسارة..
أو بيج تايستي..
لا أعلم..
لكنّي أعلم أن عائلتي الصغيرة (غالية، ميكال)..
والكبيرة (مهجة، ربى، غدير، إيناس، ألوف، براء، لؤي، مروى، عبدالرحمن، ديمة، حازم، ديما، رهج، سبأ، عائشة، ياسر، علي، أحمد، عبدالله، هيثم، سعد)
والميزان (إذا قال أن وزني يهبط بسلام)
هم مصدر السعادة على هذا الكوكب..
ختاما..
هديتي لنفسي في هذا اليوم هو أنني أوفيت بإلتزام مالي يحمل ٨ أرقام..
كما وعدتها..
هابي بيرثدي أبو شدة..

جاري تحميل الاقتراحات...