أصبحن الغورغونز من أكثر المخلوقات إثارةً للرعب في اليونان القديمة، وكان الجميع يتجنب ميدوسا الوحش الملعون، الأمر الذي قادهن إلى الفرار والاختباء في إحدى الجزر، وراء حافة العالم، حيث الشمس والقمر لا يصلان اليهن.
استخدمت ميدوسا كنموذج لـ"شيطنة" القيادات النسائية، لم تكن ميدوسا هذا الكائن الشرير الذي نتصوره والتي جسدته الأساطير من خلال حكايةٍ بشعة مشبّعة بالغيرة والاضطهاد.
بل تعكس الحياة الواقعية التي تعيشها مئات النساء اللواتي قاسين العذاب وتمت معاقبتهنّ إثر الاعتداء الجنسي الذي تعرضن له.
بل تعكس الحياة الواقعية التي تعيشها مئات النساء اللواتي قاسين العذاب وتمت معاقبتهنّ إثر الاعتداء الجنسي الذي تعرضن له.
من الواضح من وجوه ميدوسا المتغيّرة أنه لا توجد حقيقة عالمية لأسطورتها، فهي ضحية جميلة، شريرة، بشعة، إلهة قوية. إنها كل تلك الأشياء، وأكثر من ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...