أفضل طريقة لتمكين فئة تم إقصاءها بالأنظمة لفترة طويلة
هي إلغاء هذه الأنظمة فقط
ومعاملتها بعد ذلك على قدم المساواة مع بقية الفئات لمنافستهم
ستأخذ المسألة وقتا طويلا لكن النتيجة ستكون تمكين عن جدارة أفراد تلك الفئة وليس تمكين شكلي بامتيازات نظامية لهم بحيث يسقطون بمجرد سقوطها
#ف
هي إلغاء هذه الأنظمة فقط
ومعاملتها بعد ذلك على قدم المساواة مع بقية الفئات لمنافستهم
ستأخذ المسألة وقتا طويلا لكن النتيجة ستكون تمكين عن جدارة أفراد تلك الفئة وليس تمكين شكلي بامتيازات نظامية لهم بحيث يسقطون بمجرد سقوطها
#ف
فكرة إعطاء امتيازات لهم من باب التعويض ومن باب تسريع عملية تمكينهم هي فكرة جميلة وإنسانية لكنها للأسف فكرة فاشلة وتدمرهم حرفيا وتجعلهم أكثر اتكالية من غيرهم وتحرمهم من فرصة الحصول على نفس الخبرات التي تحصل عليها بقية الفئات كما يجعل تمكينهم قابل للسقوط بمجرد زوال تلك الامتيازات
مثلا
الأيام الأولى في حياة الموظف أيام ثقيلة وشديدة يشعر فيها الموظف الجديد بالضياع وعدم فهم ما يجري حوله ولا يتم التعامل معه بنفس ودية التعامل بين موظفين يعرفون بعضهم من سنين ولا يتم التعامل معه بنفس الثقة لكونه جديد على بقية الموظفين
هذه الفترة تصقل الموظف الجديد وتكسبه خبرات
الأيام الأولى في حياة الموظف أيام ثقيلة وشديدة يشعر فيها الموظف الجديد بالضياع وعدم فهم ما يجري حوله ولا يتم التعامل معه بنفس ودية التعامل بين موظفين يعرفون بعضهم من سنين ولا يتم التعامل معه بنفس الثقة لكونه جديد على بقية الموظفين
هذه الفترة تصقل الموظف الجديد وتكسبه خبرات
تخيلوا لو كان الموظف من أحد الفئات التي يراد تمكينها بالقوة ولديه امتيازات
ستكون أيامه الأولى في العمل أقل في شدتها حيث سيتم عمل orientation خاص به وسيقابله كل رؤساء الإدارة وسيتم تعيين شخص لمساعدته ودعمه شخصيا في كل ما يحتاج وسيحصل على تقييمات أعلى بمجهود أقل
وهذا حاصل فعليا
ستكون أيامه الأولى في العمل أقل في شدتها حيث سيتم عمل orientation خاص به وسيقابله كل رؤساء الإدارة وسيتم تعيين شخص لمساعدته ودعمه شخصيا في كل ما يحتاج وسيحصل على تقييمات أعلى بمجهود أقل
وهذا حاصل فعليا
النتيجة ستكون أن الموظف المدعوم سيظن أنه وصل لما وصل إليه بسبب اجتهاده
لكنه في نفس الوقت يجد نفسه في حالة عدم فهم لكثير من آليات العمل ويجد نفسه في عزلة عن بقية أقرانه من الموظفين الذين في نفس المرتبة ونفس الفئة العمرية ويجدهم يتكلمون عن خبرات لا يعرف عنها شيء
لكنه في نفس الوقت يجد نفسه في حالة عدم فهم لكثير من آليات العمل ويجد نفسه في عزلة عن بقية أقرانه من الموظفين الذين في نفس المرتبة ونفس الفئة العمرية ويجدهم يتكلمون عن خبرات لا يعرف عنها شيء
هذه مشكلة يواجهها من يتم وضعهم رؤساء من باب تمكينهم عن غير جدارة
حيث يتم اتخاذهم فعليا ملطشة من قبل موظفيهم فهم لا يعرفون تفاصيل العمل وليسو أكثر خبرة ومقدرة من غيرهم فبالتالي يتم التلاعب بهم
ومن الممكن أن يترقى هؤلاء لمناصب عليا ويظلون في نفس حالة الضياع لكن يظهر تمكينهم شكليا
حيث يتم اتخاذهم فعليا ملطشة من قبل موظفيهم فهم لا يعرفون تفاصيل العمل وليسو أكثر خبرة ومقدرة من غيرهم فبالتالي يتم التلاعب بهم
ومن الممكن أن يترقى هؤلاء لمناصب عليا ويظلون في نفس حالة الضياع لكن يظهر تمكينهم شكليا
وهؤلاء الذين تم تمكينهم بقوة فوقية تظل قوتهم مستمدة ممن فوقهم بدل أن يكونوا هم قوة لمن فوقهم
ويظلون في مناصبهم فقط لأنهم محظيين من فوق ويراد تحسين مؤشرات المؤسسة بإبقائهم في هذه المناصب (كمؤشرات نسب التأنيث ونسب العرقيات -موحودك بعدة دول- ونسب الأجانب وحتى نسب التوطين)
ويظلون في مناصبهم فقط لأنهم محظيين من فوق ويراد تحسين مؤشرات المؤسسة بإبقائهم في هذه المناصب (كمؤشرات نسب التأنيث ونسب العرقيات -موحودك بعدة دول- ونسب الأجانب وحتى نسب التوطين)
والعمل سيجري بهم وبدونهم
والملفات الثقيلة ستجد طريقها في العمل دون الحاجة للاصطدام بهم
وسيشعرون أنهم في عزلة وفي حالة عدم دراية كاملة بما يجري ويظهر ضعفهم وارتباكهم في الاجتماعات
ومع الوقت يشعرون أن كل الابتسامات التي كانت تعطى لهم من فوق هي مجرد ابتسامات صفراء مفروضة بالقوة
والملفات الثقيلة ستجد طريقها في العمل دون الحاجة للاصطدام بهم
وسيشعرون أنهم في عزلة وفي حالة عدم دراية كاملة بما يجري ويظهر ضعفهم وارتباكهم في الاجتماعات
ومع الوقت يشعرون أن كل الابتسامات التي كانت تعطى لهم من فوق هي مجرد ابتسامات صفراء مفروضة بالقوة
وهؤلاء الذي يتم تمكينهم بالقوة
سيشعرون بعد كل ذلك بالخطر كلما سمعوا كلاما عن أن الشركة ستفلس أو أن هناك عملية فلترة بسبب ضعف الإيرادات أو أن هناك عملية تفكيك للشركة
فهم يعرفون أن ما هم فيه مجرد امتياز لم يحصلوا عليه بجدارة بل فقط لكونهم من فئة مجتمعية محددة وأنه قابل للزوال
سيشعرون بعد كل ذلك بالخطر كلما سمعوا كلاما عن أن الشركة ستفلس أو أن هناك عملية فلترة بسبب ضعف الإيرادات أو أن هناك عملية تفكيك للشركة
فهم يعرفون أن ما هم فيه مجرد امتياز لم يحصلوا عليه بجدارة بل فقط لكونهم من فئة مجتمعية محددة وأنه قابل للزوال
عندها يدرك كثير منهم أن هذه الامتيازات كانت لعنة عليهم ولم تكن في مصلحتهم ويتمنون لو كان بمقدورهم المرور في نفس خبرات أقرانهم ليكونوا بنفس صلابتهم ونفس ثقتهم
العجيب أن من أفضل الطرق لتطوير الموظف هو عدم تعيين شخص لمساعدته وعدم وضع مكتبه مع شخص يفوقه في الخبرة بحيث يساعده
العجيب أن من أفضل الطرق لتطوير الموظف هو عدم تعيين شخص لمساعدته وعدم وضع مكتبه مع شخص يفوقه في الخبرة بحيث يساعده
بل يجب تركه في المكتب وجعل كل المعاملات تنهال عليه دون أن يكون هناك شخص أخبر منه بجواره يحمل عنه عبئها ويتوجه الناس إليه لكونه الأخبر
سيسمع هذا الموظف عبارات مثل "الله يعيننا على هالمبتدئين" "الله يذكر فلان اللي كان محلك بالخير"..الخ
وهي حقيقة تدل على كونه في المكان الصحيح
سيسمع هذا الموظف عبارات مثل "الله يعيننا على هالمبتدئين" "الله يذكر فلان اللي كان محلك بالخير"..الخ
وهي حقيقة تدل على كونه في المكان الصحيح
فتعامله بشكل يومي مع هذا الوضع هو ما سيصقله ويكسبه خبرات لم يكتسبها حتى الذي كان قبله
بينما لو كان صاحب امتيازات لكونه من فئة مظلومة اجتماعيا لن يتعامل معه الناس بنفس الحدة -لكونهم ينظرون إليه بشفقة أو لكونهم يخافون من قوانين خاصة بفئته- وسيكون لديه سند ينقذه من كل ورطة يقع فيها
بينما لو كان صاحب امتيازات لكونه من فئة مظلومة اجتماعيا لن يتعامل معه الناس بنفس الحدة -لكونهم ينظرون إليه بشفقة أو لكونهم يخافون من قوانين خاصة بفئته- وسيكون لديه سند ينقذه من كل ورطة يقع فيها
من الملاحظات الغريبة التي لاحظتها عندنا في السعودية هو عزوف كثير من النساء عن التعامل مع الأقسام النسائية والتعامل مع الموظفات والإداريات وتفضيل التعامل مع الأقسام الرجالية والموظفين الرجال تحديدا!
السبب يكمن في نظري هو عدم تعرض الموظفات النساء لنفس خبرات الموظفين الرجال
السبب يكمن في نظري هو عدم تعرض الموظفات النساء لنفس خبرات الموظفين الرجال
الموظفة لا تتعرض لنفس كمية السفالة والبذاءة والبجاحة والتهديد التي يتعرض لها الموظف من الجنسين في مكان العمل مما يكسبه قدرة أكبر على التعامل مع الموقف، وأنا لا أعمم هنا
واستثني من ذلك العاملات في مجال الطب والتمريض حيث أنه مجال يفرض على الجنسين التعرض لنفس الخبرات
واستثني من ذلك العاملات في مجال الطب والتمريض حيث أنه مجال يفرض على الجنسين التعرض لنفس الخبرات
فلو أردنا تمكينا حقيقيا للمرأة فيجب وضعها على قدم المساواة مع الرجل وإن كانت هناك امتيازات فيما يتعلق بالحمل والولادة فهي امتيازات للحامل وللوالد وليست امتيازات للمرأة
كما أن امتيازات الإعاقة هي لمن يكتسب صفة الإعاقة وليست للجنس
كما أن امتيازات الإعاقة هي لمن يكتسب صفة الإعاقة وليست للجنس
شعور الرجل بأنه سيد مصيره وأنه المسؤول ماديا عن أهله وشعوره بأن الذي لا ينفق وليس له مصدر دخل بأنه فاشل ورخمة هو ما يدفعه بشدة نحو العمل والكسب
بينما المرأة ليس لديها نفس الشعور بل يتم إخبارها بأن مصيرها الزواج من شخص "يعيلها" وتخبرها النسوية -عالميا- بأن لها حق في فلوس الرجل
بينما المرأة ليس لديها نفس الشعور بل يتم إخبارها بأن مصيرها الزواج من شخص "يعيلها" وتخبرها النسوية -عالميا- بأن لها حق في فلوس الرجل
من الممتع فكرة أن لديك مصدر دخل مضمون مهما حدث لك
لكنها في الحقيقة فكرة تدمرك وستبقيك طوال عمرك عالة سواء على أسرتك أو دولتك
والدول الناجحة والقوية هي التي يقوم أفرادها بدعمها وتقويتها لا العكس وتكون هي عالة على أرباحهم وضرائبهم لا العكس
لكنها في الحقيقة فكرة تدمرك وستبقيك طوال عمرك عالة سواء على أسرتك أو دولتك
والدول الناجحة والقوية هي التي يقوم أفرادها بدعمها وتقويتها لا العكس وتكون هي عالة على أرباحهم وضرائبهم لا العكس
عندما تريد تمكين فئة من التعليم فإنك تدخلهم للمدرسة وتعاملهم كبقية الطلاب بلا امتيازات
ولا تقوم بإعطاءهم درجات إضافية ودروس خصوصية مجانية وتسلك لهم لكي ينجحوا وتاخذ من درجات الطلاب الآخرين وتعطيها لهم
أنت بهذا تجعل تدمرهم وتجعل تمكينهم من الشهادة شكلي يسقط عند أول اختبار حقيقي
ولا تقوم بإعطاءهم درجات إضافية ودروس خصوصية مجانية وتسلك لهم لكي ينجحوا وتاخذ من درجات الطلاب الآخرين وتعطيها لهم
أنت بهذا تجعل تدمرهم وتجعل تمكينهم من الشهادة شكلي يسقط عند أول اختبار حقيقي
نفس الكلام بنطبق على تمكين أي فئة تعرضت لتهميش وإقصاء "نظامي"
سواء كان الإقصاء على أساس الجنس أو العرق أو اللون أو المذهب أو الدين
أريحوا أنفسكم بالتعامل معهم بمساواة بدون منطق المحاصصات والقوانين الخاصة والامتيازات
فهذا المنطق هو ما دمر دولا كثيرة حولنا
سواء كان الإقصاء على أساس الجنس أو العرق أو اللون أو المذهب أو الدين
أريحوا أنفسكم بالتعامل معهم بمساواة بدون منطق المحاصصات والقوانين الخاصة والامتيازات
فهذا المنطق هو ما دمر دولا كثيرة حولنا
ورسالة لكل فئة تشعر بأن هناك إقصاء وتمييز ممارس ضدها
طالبوا بمساواة أنفسكم مع غيركم ولا تطالبوا بامتيازات ترسخ هذا التمييز وتؤبده وتبقيكم عالات عليه
لا تقولوا نحن نطالب بتمييز إيجابي إلى أن يزول التمييز السلبي
طالبوا بإزالة التمييز السلبي فقط واختصروا الطريق
طالبوا بمساواة أنفسكم مع غيركم ولا تطالبوا بامتيازات ترسخ هذا التمييز وتؤبده وتبقيكم عالات عليه
لا تقولوا نحن نطالب بتمييز إيجابي إلى أن يزول التمييز السلبي
طالبوا بإزالة التمييز السلبي فقط واختصروا الطريق
أيام منع #قيادة_المرأة كانت المطالبة بتخفيضات على السائقين للمرأة وإعطاء دعم لها مقابل المواصلات مدعاة سخرية فعليا
لأن المطلوب هو مساواتها بالرجل في القيادة فقط
نفس الكلام فيما يتعلق بالولاية والنفقة
نريد المساواة في انعدام الولاية والمساواة في الإرث
لا نريد بقاء أحدنا عالة
لأن المطلوب هو مساواتها بالرجل في القيادة فقط
نفس الكلام فيما يتعلق بالولاية والنفقة
نريد المساواة في انعدام الولاية والمساواة في الإرث
لا نريد بقاء أحدنا عالة
ونصيحة أخيرة
لا تصدقوا هوليوود
لا تصدقوا هوليوود
لا تصدقوا هوليوود
هوليوود قامت بتزوير كل قصص كفاح السود والنساء -وحتى المثليين- والفئات التي كانت مهمشة في الغرب وإظهار أن الحلول اليسارية هي كانت الحل لقضيتهم وأنها من أنقذهم بالامتيازات وليس لكونهم هم من أنقذ نفسه بالجدارة
لا تصدقوا هوليوود
لا تصدقوا هوليوود
لا تصدقوا هوليوود
هوليوود قامت بتزوير كل قصص كفاح السود والنساء -وحتى المثليين- والفئات التي كانت مهمشة في الغرب وإظهار أن الحلول اليسارية هي كانت الحل لقضيتهم وأنها من أنقذهم بالامتيازات وليس لكونهم هم من أنقذ نفسه بالجدارة
هوليوود قامت بتزوير التاريخ كله
وإظهار أن من كانوا يعيشون في القرون الوسطى والعصر البرونزي بأنهم كانوا يفكرون مثلنا بل ويستخدمون مصطلحاتنا الحديثة مثل "مساواة" و "إنسانية" و "فصل سلطات" و"عنصرية" وكونهم كانوا نفسيا يكرهون العبودية والتعنصر ضد المرأة
وإظهار أن من كانوا يعيشون في القرون الوسطى والعصر البرونزي بأنهم كانوا يفكرون مثلنا بل ويستخدمون مصطلحاتنا الحديثة مثل "مساواة" و "إنسانية" و "فصل سلطات" و"عنصرية" وكونهم كانوا نفسيا يكرهون العبودية والتعنصر ضد المرأة
الحل هو في الحصول على امتيازات أكثر
الامتيازات ستدمركن
وستجعل الثقافة توجه الفتاة لكون مصدر رزقها ومالها دائما مضمون وأنها محظية بالقانون
الدرباوية يفشلون ولا يتحملون أي مسؤولية ويكررون الجريمة لشعورهم الدائم بأن هناك يد عليا تحميهم وتزوجهم وتصرف عليهم ملايين لإخراجهم
الامتيازات ستدمركن
وستجعل الثقافة توجه الفتاة لكون مصدر رزقها ومالها دائما مضمون وأنها محظية بالقانون
الدرباوية يفشلون ولا يتحملون أي مسؤولية ويكررون الجريمة لشعورهم الدائم بأن هناك يد عليا تحميهم وتزوجهم وتصرف عليهم ملايين لإخراجهم
ونفس الشيء في أبناء الكثير من الأثرياء
يجرمون ويفسدون ولا يتحملون أي مسؤولية ورغم تقلدهم لمناصب رفيعة في مؤسسات عوائلهم إلا أن هشاشة عقولهم وشخصياتهم وفراغهم وتفاهتهم تظهر طوال الوقت رغم مناصبهم وشهاداتهم العليا
لا تطالبوا بامتيازات
طالبوا بالمساواة
هذا وصلى الله وسلم....
يجرمون ويفسدون ولا يتحملون أي مسؤولية ورغم تقلدهم لمناصب رفيعة في مؤسسات عوائلهم إلا أن هشاشة عقولهم وشخصياتهم وفراغهم وتفاهتهم تظهر طوال الوقت رغم مناصبهم وشهاداتهم العليا
لا تطالبوا بامتيازات
طالبوا بالمساواة
هذا وصلى الله وسلم....
جاري تحميل الاقتراحات...