ماجد بن محمد العنزي
ماجد بن محمد العنزي

@iSciencesi

44 تغريدة 523 قراءة Sep 14, 2019
سألخّص في التغريدات التالية محتوى كتاب «ما لايعلمه طبيبك عن الطب الغذائي قد يكون مميتًا What Your Doctor Doesn’t Know About Nutritional Medicine May Be Killing You» لفهم الطب الوقائي كما يُدركه روّاده، هل هنالك مؤامرة كونية من قِبل الأطباء لتوريط الناس بالعلاجات لأهداف اقتصادية؟
مؤلف الكتاب هو الدكتور راي ستراند Ray Strand ، طبيب بشري تخرّج من كلية الطب بجامعة كولورادو، ويعمل في عيادته الخاصة منذ أكثر من ثلاثين سنة. يقع الكتاب في 282 صفحة (النسخة العربية) ويحتوي على ثلاث فصول: قبل أن تبدأ، الانتصار في حربنا الداخلية و الطب الغذائي.
سأحاول، قدر المستطاع، أن أتقمّص شخصية الكاتب في هذه القراءة النقدية. وأن أوضّح رسالته بكل تجرّد وكما فهمتها شخصيًا. علمًا بأني قرأت الكتاب أكثر من مرّة، وهو متاح للشراء ويُعرض في أرفف كُبرى المكتبات في المملكة العربية السعودية والوطن العربي.
بدأت قصة الكاتب حين تعرضّت زوجته الثلاثينية «ليز» لمرض الفيبروميالجيا Fibromyalgia ، وهو مرض عضلي مزمن ومُرهق لم يُكتشف له أي علاج حتى الآن. لم تفلح محاولات الأطباء في التخفيف من ارهاق ليز لكي تعود مجددًا لهوايتها المحببّة: ركوب الخيل. وظلّت حالتها تسوء يومًا بعد آخر.
وفي إحدى الأيام، أُصيبت بالتهاب رئوي حاد، واضطّر طبيبها إلى وصف مضادات حيوية مكثفة وبخاخات لعلاج الأزمة، وتمكنّت بعد أسبوعين من تجاوز هذا الالتهاب لكن السُعال لازال ينهك جسدها. وصف لها الطبيب كميات هائلة من الأدوية وطالبها بالالتزام بها لكي لاتنتكس صحتها مجددًا.
عَلِمَت «ليز» أن زوج صديقتها يُعاني أيضًا من التهاب رئوي حاد،وأخبرتها أنه قد تناول مكملات غذائية ساعدت على شفائه من المرض بسرعة. لم يُعجب زوجها الدكتور ستراند Strand بهذا الاقتراح. فهو،كأي طبيب، لايعتقد بجدوى المكملات الغذائية في علاج الأمراض بصورة جذرية.
"استأذنتني، كطبيب قبل أن أكون زوجًا لها، بشُرب تلك المكملات الغذائية بعد قصة زوج صديقتها، ووافقت على ذلك". وأخبرها بأننا، أي الأطباء، لم نقم بافادتكِ في شيء، ولامانع من هذه التجربة. وهنا حدثت المفاجأة! لقد تحسنّت صحة «ليز» في غضون ثلاثة أيام. فماذا حدث؟
جلبت لها صديقتها مجموعة من الفيتامينات الغنية بمضادات الأكسدة Antioxidant مثل فيتامين أ، هـ، ج، ومركبات بيتا كاروتين. وبعد تناول ليز للأدوية شعرت بفارق كبير في صحتها، الغريب أن العلاج قد حسّن من أعراض الفيبروميالجيا والسُعال كذلك.ما حدث كان أشبه بالمُعجزة ويصعب تصديقها.
منذ ذلك الحين، وبعدما عادت زوجته لرياضة ركوب الخيل. شعر الكاتب الطبيب بأهمية العلاج بالمكملات الغذائية، والغذاء الخلوي السليم، وبدأ بحَّث مرضاه على تناول تلك العلاجات البديلة؛ مع تنبيههم على أنه لايعلم إذا ماكان سيفيدهم أو لا، لكنه يستحق التجربة على حد تعبيره.
ذكر الكاتب بأنه درس الأدوية في كلية الطب، وكيف يقوم الجسم بامتصاص كل دواء حتى يتخلّص منه طبيعيًا، وماهي آثاره الجانبية، وكيف نوازن بين فوائده ومخاطره على الصحة. وأن فلسفة الأطباء هي الهجوم على المرض دون المحاولة في فهم طبيعته وإبعاد المرضى عن مسبباته.
كما استشهد بإحصائيات تعود إلى عام 1990م تؤكد بأن الأميركيين أنفقوا ما يُقارب 38 مليار دولار على الوصفات الطبية. وارتفع المعدّل إلى 79 مليار دولار في عام 1997م. يجب على شركات الأدوية أن تشعر بالسعادة حيال هذه الأرقام الرائعة، فهي تنمو بطريقة مثالية وتحقّق أرباح خيالية لمستثمريها.
وذكر الكاتب بأنه يشعر بالحُزن لأن الطب في أميركا لا يصرف سوى أقل من 1% على الطب الوقائي، وهو في الواقع محاولات خجولة للكشف على الأمراض بشكل مبكر مثل تصوير الثدي بالأشعة للكشف عن سرطان الثدي أو اختبارات الدم PSA للكشف عن سرطان البروستاتا وغيرها من الاختبارات المشابهة.
يُلقي الكاتب اللوم على أساليب التدريس في كلية الطب، ويؤكد أن 6% فقط من الأطباء الخريجين من كليات الطب حصلوا على تدريب معتمد في مجال التغذية، وهو عدد قليل للغاية كما يصف. وأنه كان من أولئك الذين لم يتلقوا تلك التدريبات، ولهذا لم يستشعر أهمية هذا الحقل العلمي إلا بعد انتكاسة زوجته.
وقد لخَّص في مقدمة الكتاب بأنه أصبح طبيبًا متفتحًا للأفكار الجديدة مقارنةً بما كان عليه في السابق، فقد قضى حوالي 7 سنوات في كتابة هذا المؤلف، ومراجعة الأبحاث العلمية المحكمّة قبل نشر أي معلومة، وأنه "طبيب قد تحوّل مسار تفكيره" وبدأ ينظر إلى التغذية والمكملات الغذائية بجديّة أكبر.
ذكر الكاتب في الفصل الأول بأنه بدأ رحلته بالعلاج التكميلي بعد قراءة كتاب ثورة مضادات الأكسدة Antioxidant Revolution للكاتب توماس نيسلون عام 1994م، وأنه قد تعرّف بشكل جيد على ما يُسمى بالإجهاد التأكسدي Oxidative stress ، الذي يعتقد بأنه السبب الرئيس لمعظم الأمراض المزمنة.
أستطيع القول أن الإجهاد التأكسدي هو العامود الفقري لهذا الكتاب، لأن الكاتب يعتقد وبشدّة أن الإجهاد التأكسدي هو السبب وراء كل مرض تُعاني منه البشرية.وأن أجسامنا تصدأ من الداخل بسبب الأكسجين، فهو مفيد بلا شك، لكنه ضارٌ أيضًا لأنه يُنتج الجذور الحرّة Free Radical .ماهي الجذور الحرة؟
الجذور الحرّة هي الجانب المظلم للأكسجين. تقوم الميتوكندريا، الموجودة داخل كل خلية بأجسادنا، باختزال الأكسجين عن طريق نقل الإلكترونات لخلق الطاقة على شكل أدينوسين ثلاثي الفوسفات ATP والماء. لكن، وفي بعض الأوقات، لاتكتمل عملية انتاج الإلكترونات الأربعة لاختزال الأكسجين إلى ماء.
فشل العملية السابقة ينتج الجذور الحرّة، وجود هذه الجذور يعرّض الخلايا المُنتجة لها لأضرار بالغة،فإن كانت بالعين فقد تصاب باعتام عدسة العين، وإن كانت بالأوعية الدموية فاحتمال إصابتك بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية سيرتفع بشكل كبير.هكذا يعلّل الكاتب كيفية إصابة الإنسان بالأمراض.
ماهي مسببات الجذور الحرّة؟ الإفراط في ممارسة الرياضة، الإجهاد العاطفي الشديد، تلوث الهواء، دخان السجائر، تلوث المياه والطعام، الأشعة الفوق بنفسجية، الأدوية والإشعاع. كل سبب من هذه الأسباب يؤثر على عضو بعينه، فالهواء الملوث يزيد من انتاج الجذور الحرة في الرئة مثلًا.
كما أن تعرّض الجلد للأشعة فوق البنفسجية الموجودة في شمس الظهيرة سيساهم في زيادة انتاج الجذور الحرّة، وبالتالي تدهور وتلف هذا العضو على فترات زمنية متوسطة أو طويلة. ويستشهد الكاتب بدراسات علمية تؤكد صحّة هذه المزاعم كما يدّعي.
يفتتح الكاتب الفصل الثاني من مؤلفه بأهمية التوازن مابين أعداد الجذور الحرّة التي تنتجها أجسادنا وكمية مضادات الأكسدة التي يجب أن تكون في غذائنا. وهذه هي الفكرة الأساس للعلاج بالمكملات الغذائية؛ كلما قاومنا الجذور الحرّة بمضادات الأكسدة، كلما قلَّ الضرر وحدث التوازن المطلوب.
تحدّث الكاتب عن 9 أمراض مزمنة بالإمكان معالجتها، أو تقليل أعراضها، عن طريق المكملات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة مثل اعتلال القلب، السرطان، أمراض العين، أمراض المناعة الذاتية، التهاب المفاصل والعظام، أمراض الرئة، أمراض الأعصاب، مرض السكري والإرهاق العضلي المزمن.
لقد قام الكاتب بتفصيل كل مرض، وماهي أسبابه الجذرية، وفي كل مرّة يؤكد أن للجذور الحرة والإجهاد التأكسدي دور مباشر وعميق للأمراض المذكورة آنفًا. وكان يستشهد في كل مرض بقصّة ناجحة حدثت في عيادته الخاصة بعد تناولهم للمكملات الغذائية. وكان هذا أسلوب الكاتب في عرض المادة.
سأتحدث عن مرض مزمن واحد في هذا الفصل لأتجنّب إطالة البيان وهو مرض السرطان. ماذا قال عنه الكاتب وكيف يرى المستقبل العلاجي لهذا الرض. وهل تلعب مضادات الأكسدة دور في علاج أو تخفيف أعراض مرض العصر؟
يعتقد الدكتور "ستراند" أن الطب الحديث لم يحقّق المطلوب منه حيال معركته مع السرطان، وأن أفضل ماتوصّل إليه هو آلية الكشف المبكر لبعض أنواع السرطانات مثل الثدي والبروستاتا وذلك بواسطة التصوير والكشوفات المبكرة. عدا ذلك، لايعتقد أن إطالة عمر المريض أمر مهم مُقابل جودة حياته العامة.
يقول الكاتب أن "ترك الجذور الحرّة بالقرب من نواة الخلية يؤدي إلى إحداث ضرر بالغ بحمض الخلية النووي، ولذلك فإن الضرر الناتج عن تلك الجذور يفوق قدرة الجسم على إصلاحه وهذا ماقد يؤدي إلى إحداث طفرة بالحمض النووي، وبالتالي الإصابة بمرض السرطان".
ويقول أيضًا أن سرطان الثدي ليس إلا نتيجة حتمية للضرر الجيني الناتج عن الجذور الحرّة وليس بسبب خلل الجينات كما هو شائع. كل مافي الأمر أن هنالك جينات معينة لدى الفرد، أو أفراد أسرته، تكون أكثر عُرضة للإجهاد التأكسدي مقارنًة بغيرهم، وهذا مايفسّر التاريخ الوراثي لمرضى السرطان.
كما تحدّث عن الأضرار الجانبية للعلاج الوقائي تاموكسفين Tamoxifen، الذي يقلّل من عودة سرطان الثدي، دون النظر إلى الأبحاث التي أظهرت دوره الكبير والواضح في منع نشأة الأورام السرطانية. وهذه إحدى الجوانب التي لم يوفّق بها الكاتب بنظري: النظر للسلبيات وعدم الالتفات للإيجابيات.
ذكر الكاتب قصّة المريضة الشابة «كيمبرلي» وإصابتها بسرطان المبيض، وأنه قد وصف لها مكملات غذائية لتُكمل رحلة علاجها الكيميائي، وأكّد بأنها قد ساعدت في الاستجابة للعلاج بشكل ممتاز، وقللّت من الأعراض الجانبية لجرعاتها الكيميائية. وهي تعيش بشكل طبيعي وبمؤشر أورام منخفض CA-125.
أُشيد بطريقة الكاتب المميزة وهو يستعرض أفكاره بسلاسة،بغض النظر عن دقّتها العلمية، فهو يتحدث عن سبب المرض، ثم يقترح العلاج، وأخيرًا يطبّق هذا العلاج على مرضاه في العيادة. وهذا أمر جيد ومقبول من ناحية المبدأ (اختبار الفرضية)، لكنه لم يقم بتوثيق كل تلك التجارب بدراسة سريرية معتبرة.
يَختم الكاتب مُؤلفه بفصل كامل عن الطب الغذائي، وعن تحيّز الأطباء، كما كان هو بالسابق، ضد المكملات الغذائية. فقد استشهد بقصّة الأطباء الذين حاولوا، بكل الطرق، الترويج لفكرة أن أمراض القلب الخطيرة سببها الأول هو ارتفاع الكولسترول في الدم دون الالتفات لمسببات أخرى. لماذا؟
يعتقد الدكتور "ستراند" أن الترويج لفكرة ارتفاع الكولسترول سيساهم في جني شركات الأدوية للمليارات،بينما لم تهتم تلك الشركات آنذاك بنظرية الهوموسيستين Homocysteine لأنه "لن يكسب أحدٌ المال من ورائها" كما عبّر.وكأنهم يريدوننا أن نكون مرضى للأبد من أجل أن ندفع مقابل الحصول على العلاج.
الفصل الأخير عبارة عن ملخّص للعلاجات التي يعتمدها الدكتور "ستراند" لمرضاه، فلكل مرض مزمن جرعة خاصة من المكملات الغذائية. ولعّل القاسم المشترك بينها هو مركبات بيتا كاروتين ومستخلص بذور العنب والفيتامينات بكامل أنواعها، بالأخص فيتامين-د.
يؤكد المؤلف أن حاجة الإنسان إلى المكملات الغذائية تفوق كثيرًا الجرعات المحددّة في الطب التقليدي. لهذا تكون الجرعات الموصوفة من قِبله أكثر مما يُعتّد به بالوصفات الطبية، مع التأكد من عدم زيادة الجرعة إلى مستوى السُميّة التي تؤذي صاحبها وتنعكس سلبًا على صحته.
أعتقد شخصيًا أن للطعام دور مهم في صحة الإنسان، فهو يرسم هويته الصحية على المدى الطويل؛ من يُحافظ على جودة طعامه وتناول ما يحتاجه الجسم من فيتامينات ومعادن هو الأقل تعرضًا للأمراض الفتاكة التي تزداد نِسب الإصابة بها كلما تقدمنا في العمر.
هل من الجيد تواجد مثل هذه الكتب في المكتبات؟ ماذا لو قام العامة باستخدامها كدليل علاجي يُغني عن العلاجات المعتمدة في الطب الحديث؟ الصفحة الأولى من الكتاب تحذرّك من استخدام العلاج كمرجع طبي لتشخيص ذاتك أو استخدامها كعلاج معتمد. وأنك المسؤول عن قرارك لو تعرضّت لمكروه!
تذكر وردّد دائمًا: لا يوجد هنالك مؤامرة مدبّرة من قِبل الأطباء حول العالم. لايمكن التنسيق لمثل هذه المؤامرات على الإطلاق. يعيب الكاتب أنه يلمّح، بشكل مباشر وغير مباشر، إلى وجود تلك المؤامرة. رغم ذلك، لم ينصح بترك العلاج المقدّم للمرضى نهائيًا وهذه نقطة جيدة تُحسب للمؤلف.
أتفق –بشدّة- مع الكاتب في ضرورة النظر وبجديّة إلى الطب الوقائي والغذائي، وإجراء الاختبارات السريرية للتأكد من جدواها علميًا والاستفادة من تلك الأبحاث في تغيير النمط السلوكي للناس قبل التورّط بمشكلات صحيّة تستلزم تناول علاجات مزمنة ذات أضرار جانبية كبيرة.
هنالك نقص حاد –من وجهة نظري- في البرامج الغذائية وأثرها على صحة البدن. من النادر أن أجد دور تثقيفي لمختصيّ التغذية وغالبًا ما يكون دورهم ثانوي مع المصابين بالأمراض المزمنة. الغذاء جزء لا يتجرأ من الصحة، وإهمالها سيساعد في ملء المستشفيات بالمرضى.
على سبيل المثال، لا يوجد أي برامج غذائية معتمدة لمرضى سرطان الثدي الإيجابي يمنعهم من تناول الأطعمة التي تحتوي على هرمون الإستروجين، هذا الهرمون يساعد في تغذية الخلايا السرطانية الحساسة لهذا الهرمون، هل تمَّ منع المريضات من تناول تلك الأطعمة؟ الإجابة على الأرجح: لا للأسف.
تقييمي: كتاب جيد يحتوي على الكثير من المراجع العلمية والمعلومات العلمية المفيدة. يُعاب عليه الانتقائية في الطرح في بعض القضايا، وعدم وجود دراسات علمية مؤكدة لجميع التجارب التي أقامها الطبيب في عيادته. أنصح بقراءته بحذر واستشارة الطبيب قبل اتباع أي نصيحة مكتوبة.
حاولت جاهدًا أن أُلقي الضوء على الطب الوقائي لكي يلتفت الناس إلى طعامهم وشرابهم، وعن دورها وأهميتها الكبرى في تعزيز الصحة العامة. وسأسعى إلى نشر المزيد من الأبحاث الخاصة بعلم التغذية. فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج. شكرًا لكم وعذرًا على الإطالة 💉.
@wejd2016 يوجد نسخة مترجمة من الكتاب ويُباع في المكتبات العربية الكبرى.
@Schoolwar2 الدكتور العزيز أحمد الشهري هو أفضل من يوجهك لأهل الاستشارات في تويتر. ألف سلامة عليك وماتشوف شر @DrAhmedAlShehri
@ShaheenMF لاأخفيك أن هنالك تضارب معلوماتي رهيب حيال هذه المسألة،وما يجعلها أكثر تعقيدًا هو غياب دور الطبيب في تأكيدها أو رفضها،ثم تحديد قائمة بتلك الأطعمة-إن ثبَت ضررها- لخفض تركيز الاستروجين في الجسد لتشتغل العلاجات الهرمونية بكفاءة.على كلٍّ،أنا بانتظار تعقيبك للرد على محتوى الكتاب عزيزي.

جاري تحميل الاقتراحات...