بدأت الاحداث صباح يوم 10 يونيو 1991 ، عندما كانت الأمريكية جايسي صاحبة الـ 11 عاماً في طريقها الى المدرسة حيث توقفت بجانبها سيّارة يقودها رجل و بجانبه امرأة ، وبكل حسن نيّة ظنت جايسي انهم يريدون السؤال عن مكان معين..
ولكن فوجئت بأخراج سائق السيارة مسدس كهربائي ومن ثم صعقها به ، حتى فقدت وعيها و اختطافها كان في الأرجاء زوج والدة جايسي ، و شاهد الأختطاف ، و حاول اللحاق بهم ولكن دون جدوى...
بعد ساعات من الاختطاف غطت القنوات المحلية والعالمية هذا الخبر ، و بدأت عمليات البحث من قبل الشرطة
حاولت والدة جايسي ايجاد ابنتها بقدر المستطاع ، لدرجة انها انشئت حمله تطوعية للبحث عن جايسي و اسمتها " أمل جايسي "
و في تلك الأثناء كان فيليب يضطهد جايسي و يغتصبها بشكل متواصل بعد شهر و نصف قرر فيليب ان ينقل جايسي الى غرفة اكبر ، و كبلها بالسرير ، و استمر على ماكان يفعله
وفي الخارج جميع محاولات البحث كانت تبوء بالفشل ، حيث لا دليل على مكان جايسي، بدأت جايسي تتعايش مع واقعها المرير و تتقبله ، ذلك ماجعل فيليب وزوجته يفكون قيودها بعد ثلاث سنوات
في ابريل 1994 وقعت الفاجعة ، حيث ان جايسي حملت من فيليب بدأت زوجة فيليب بتجهيز جايسي للولادة عبر مشاهدة برامج التلفاز
و فعلاً ، ولدة جايسي في اغسطس 1994 وكان المولود فتاة ، و بعد مرور ثلاث سنوات انجبت ايضاً فتاة اخرى تحديداً عام 1997
بعد مرور السنوات بدأت قصة اختطاف جايسي تتلاشى ، و توقف البحث عنها ، و في عام 2009 ذهب فيليب الى القاء محاضرة في جامعة كاليفورنيا بما انه يعتبر مجرم تائب ، وكانت معه ابنتيه من امهما جايسي
كان من الحاضرين الشرطية " آلي جايكبسون " من الإف بي آي ، التي لاحظت الشحوب الذي يعلوا وجهي الفتاتين ، و كأنهما لم يتعرضا للشمس من فترة طويلة
و كانت تعرف عن خلفية فيليب الاجرامية ، و لكن لم تستطع توقيفه و التحقيق معه لعدم وجود مذكرة اعتقال فاجرت عدة مكالمات مع الأف بي آي و اخبرتهم بما يدور في ذهنها ، و عن امكانية ان فيليب قد يكون خاطفاً او ما شابه
حيث ارسلت الأف بي آي اثنان من عملائهم الى منزل فيليب ، و لكن لم يجدوا سوا زوجته و والدته و اخذوا فيليب معهم الى مركز الشرطة و قاما بأستجوابه عن الفتاتين التي كانتا معه اثناء المحاضرة
و بعد مراجعة ملفاته امروه بأن يعود في الغد ومعه تقرير شامل عن زيارته لجامعة كاليفورنيا و عن الفتاتين و فعلاً ، عاد فيليب في اليوم التالي بصحبة زوجته و الفتاتين و جايسي ، و التي قام بتقديمها باسم " أليسا "
ثم قاموا بمقابلتهم كل على حدة ، وفي أثناء الحديث مع جايسي كانت مصرة أنها ’’أليسا‘‘ وأن فيليب رجل مسالم وقد حاول إنقاذها من زوجها الذي اعتدى عليها و في تلك الأثناء كانت الشرطة تستجوب فيليب حتى قام بالاعتراف باختطاف جايسي
عندها أقرت جايسي بالحقيقة وكان من الواضح انها مصابة بمتلازمة ستوكهولم:
في يوليو 2010 قدمت ولاية كاليفورنيا تعويض لعائلة جايسي بمبلغ عشرين مليون دولار.
يعطيكم العافية ان شاء الله انكم استمتعتوا بالقراءة دعمكم لي بمتابعتي يحفزني لتقديم الأفضل❤
@7xiilllx الله يعافيك❤️
جاري تحميل الاقتراحات...