1
ثلاثة تناقضات قوية لدى القائلين بتحريم المعازف:
الأولى:
أن معظمهم يبيحون الدفوف -لورود النص القاطع بتحليلها-!
ثم يُخرجون الدفوف من مسمى "المعازف" مع أنها من المعازف في الوضع اللغوي وهي آلة عزف كغيرها وتتحقق فيها كل مقاصد الطرب ويحصل معها كل علل التحريم التي ذكروها!
ثلاثة تناقضات قوية لدى القائلين بتحريم المعازف:
الأولى:
أن معظمهم يبيحون الدفوف -لورود النص القاطع بتحليلها-!
ثم يُخرجون الدفوف من مسمى "المعازف" مع أنها من المعازف في الوضع اللغوي وهي آلة عزف كغيرها وتتحقق فيها كل مقاصد الطرب ويحصل معها كل علل التحريم التي ذكروها!
2
التناقض الثاني (عند القائلين بتحريم المعازف):
تفريقهم بين صفير الإنسان وصوت المزمار -جمودا على النصوص-!
وكأن علل التحريم التي ذكروها كالتحريض على المنكر وإنبات النفاق في القلب تخرج بشكل سحري فقط من الخشب (المزمار) ولا يمكن أن تخرج من اللحم (حنجرة الإنسان)!!!
التناقض الثاني (عند القائلين بتحريم المعازف):
تفريقهم بين صفير الإنسان وصوت المزمار -جمودا على النصوص-!
وكأن علل التحريم التي ذكروها كالتحريض على المنكر وإنبات النفاق في القلب تخرج بشكل سحري فقط من الخشب (المزمار) ولا يمكن أن تخرج من اللحم (حنجرة الإنسان)!!!
3
التناقض الثالث:
يقولون إن ما ورد عن السلف من إباحة الغناء -كإجماع أهل المدينة الذي نقله الأوزاعي- إنما هو في الأناشيد والحداء!
مع أن الأناشيد والحداء مجمع على إباحتها للأحاديث الكثيرة القاطعة في إباحتها!
فكيف يُنكر الأوزاعي وغيره على أهل المدينة سماعهم لها!
التناقض الثالث:
يقولون إن ما ورد عن السلف من إباحة الغناء -كإجماع أهل المدينة الذي نقله الأوزاعي- إنما هو في الأناشيد والحداء!
مع أن الأناشيد والحداء مجمع على إباحتها للأحاديث الكثيرة القاطعة في إباحتها!
فكيف يُنكر الأوزاعي وغيره على أهل المدينة سماعهم لها!
4
ومع وجود هذه التناقضات الفاخرة في القول بتحريم المعازف ظل المحرّمون ثابتين على موقفهم وينسبون هذه التناقضات للشريعة!
ويطلبون من الناس التسليم والإيمان بها كشرع ثابت استنادا على حديث ("فرد" غير متواتر) مشكوك في صحته ومُختلف في تفسيره!
مع أن التناقض في الرواية من موجبات ردها!
ومع وجود هذه التناقضات الفاخرة في القول بتحريم المعازف ظل المحرّمون ثابتين على موقفهم وينسبون هذه التناقضات للشريعة!
ويطلبون من الناس التسليم والإيمان بها كشرع ثابت استنادا على حديث ("فرد" غير متواتر) مشكوك في صحته ومُختلف في تفسيره!
مع أن التناقض في الرواية من موجبات ردها!
5
وبعض القائلين بتحريم المعازف يعتبرون مثل هذا التحليل لتناقضات القول بنحريمها أنه من باب "تقديم العقل على النقل"
وهذا جهل وسذاجة!
فما زال علماء السلف والخلف يبحثون في تناقضات الأقوال -بعقولهم-:
فيعتبرها "الفقيه" مانعة من ترجيح القول!
ويعتبرها المحدّث علة قادحة في قبول الرواية!
وبعض القائلين بتحريم المعازف يعتبرون مثل هذا التحليل لتناقضات القول بنحريمها أنه من باب "تقديم العقل على النقل"
وهذا جهل وسذاجة!
فما زال علماء السلف والخلف يبحثون في تناقضات الأقوال -بعقولهم-:
فيعتبرها "الفقيه" مانعة من ترجيح القول!
ويعتبرها المحدّث علة قادحة في قبول الرواية!
6
بالنسبة لي:
وجود مثل هذه التناقضات في القول بتحريم المعازف كفيل برد هذا القول دون عناء إطالة البحث في الأقوال والأسانيد والروايات!
لأن التناقض ممنوع على صاحب الشريعة وكل ما فيه تناقض فهو قطعا ليس من الدين وإلا كان ذلك طعنا في كمال الله وطعنا في تنزيهه عن النقائص والعيوب!!!
بالنسبة لي:
وجود مثل هذه التناقضات في القول بتحريم المعازف كفيل برد هذا القول دون عناء إطالة البحث في الأقوال والأسانيد والروايات!
لأن التناقض ممنوع على صاحب الشريعة وكل ما فيه تناقض فهو قطعا ليس من الدين وإلا كان ذلك طعنا في كمال الله وطعنا في تنزيهه عن النقائص والعيوب!!!
8
ابتلانا الله بأقوام يزعمون أنهم على السنة والحديث وهم يعطّلون الفقه والفهم ويعتبرونه تقديما للعقل على النقل!
ويطلبون منّا أن نقبل التناقضات الواضحة بحجة "الإيمان" و"التسليم لأمر الله"!
ونحن نؤمن ونصدّق بكل ما جاء به الوحي ولكن بعد التحقق من صحته!
ويستحيل أن يكون التناقض وحيا!
ابتلانا الله بأقوام يزعمون أنهم على السنة والحديث وهم يعطّلون الفقه والفهم ويعتبرونه تقديما للعقل على النقل!
ويطلبون منّا أن نقبل التناقضات الواضحة بحجة "الإيمان" و"التسليم لأمر الله"!
ونحن نؤمن ونصدّق بكل ما جاء به الوحي ولكن بعد التحقق من صحته!
ويستحيل أن يكون التناقض وحيا!
9
التناقض الرابع:
كيف يكون الدف مباحا في الأعياد والأعراس (بل مندوبا إليه) وفي هذا مفسدة تقريب الحرام من نفوس الناس وتعريفهم به مع أن الحرام خبيث فاسد والشرع يأمر بالابتعاد عنه!
خاصة وأن الدف في العرس والعيد ليس من الضرورات ولا من الحاجات لأن الفرح والسرور يتحقق بدون الدف!
التناقض الرابع:
كيف يكون الدف مباحا في الأعياد والأعراس (بل مندوبا إليه) وفي هذا مفسدة تقريب الحرام من نفوس الناس وتعريفهم به مع أن الحرام خبيث فاسد والشرع يأمر بالابتعاد عنه!
خاصة وأن الدف في العرس والعيد ليس من الضرورات ولا من الحاجات لأن الفرح والسرور يتحقق بدون الدف!
10
فصار الحال وكأن الشرع يطلب من الناس أن يجرّبوا الحرام (الغناء بالدف) في الأعياد والأعراس ويستمتعوا به وتتعلق نفوسهم بالحرام بدون أي ضرورة موجبة لهذه المفسدة!!
ثم يطلب منهم الابتعاد عن هذا الحرام بعدما أعطاهم تدريبا عمليا على اكتشافه والاستمتاع به!
فأي تناقض أعظم من هذا!!؟
فصار الحال وكأن الشرع يطلب من الناس أن يجرّبوا الحرام (الغناء بالدف) في الأعياد والأعراس ويستمتعوا به وتتعلق نفوسهم بالحرام بدون أي ضرورة موجبة لهذه المفسدة!!
ثم يطلب منهم الابتعاد عن هذا الحرام بعدما أعطاهم تدريبا عمليا على اكتشافه والاستمتاع به!
فأي تناقض أعظم من هذا!!؟
غاب هذا التناقض الرابع عن ذهني عند كتابة السلسة ولذلك ألحقته بها ليكون مجموع التناقضات أربع.
جاري تحميل الاقتراحات...