عبدالعظيم الأموي
عبدالعظيم الأموي

@amaway

16 تغريدة 105 قراءة Jun 18, 2020
#السودان
في هذا الثريد سأشرح فكرة الإستفادة من #الذهب وتمكين كل السودانين من إمتلاكه
📌شهادات #الذهب على #البلوكشين
الهدف هو جمع 1.6 مليار دولار سنويا
نحتاج إلى 50 طن ذهب سنويا مما ينتج في السودان، نحتاج إلى بورصة المعادن يتم فيها تداول هذه الشهادات
شهادة الذهب عبارة عن شهادة ملكية للذهب العيني حسب فئة الشهادة، يستطيع حامل هذه الشهادة ان يتسلم الذهب عينيا متى ما طلب ذلك، يستطيع أيضا ان يستخدمها كضمان للحصول على التمويل من المصارف
ثلاث فئات من هذه الشهادات :
📌 شهادة فئة 10 جرام.
📌شهادة فئة 100 جرام.
📌 شهادة فئة 1000 جرام
الشراء لهذه الشهادات بالعملات الأجنبية (يمكن تحديدها)
لضمان عدم التلاعب او التزوير في هذه الشهادات يتم حفظها على شبكة #البلوكشين
يعني نحتاج تأسيس private blockchain ، ليتم نقل الملكية بسهولة عبر العقود الذكية smart contracts
تأسيس بورصة للمعادن يتم عبرها إدارة تداول هذه الشهادات بالشراء او البيع، لتكون نافذة مفتوحة للجميع يمكن عبرها الانكشاف على الذهب وهذا سيقلل الطلب على الدولار من ناحية وأيضا سيوفر أدوات إستشارية مضمونة للجمهور
ملايين من السودانين العاملين بالخارج يبحثون عن أدوات إستثمارية مضمونة تحتفظ بالقيمة وسهلة التسييل داخل #السودان ، هذه الشهادات تخاطب حسهم الوطني لديهم وتلبي تطلعاتهم في المحافظة على مدخراتهم وتمكين البلد من الإستفادة منها
عبر تطبيق هذه الفكرة تستطيع الحكومة الإستفادة من الذهب كمورد حيوي جالب للعملات الصعبة من الخارج يمكن أن تستقطب سنويا 1.6 مليار دولار على هذه الشهادات وأيضا وجوده داخل السودان سيعظم من قيمته المضافة على الإقتصاد
نتابع الحديث المستمر عن تهريب #الذهب وعدم القدرة على السيطرة عليه والإستفادة منه، عبر شهادات الذهب سيتوفر سعر مجزي للمنتجين ولن يضطروا إلى تهريبه ، عندها سيكون التهريب زيادة تكاليف وخطورة على الفاضي ومخالفة للقانون، وستضمن الحكومة تدفقات مباشرة و مستمرة للنقد الأجنبي
قد يتبادر للتفكير عدم جاهزية #السودان لإدخال التكنلوجيا والبورصة في موضوع إدارة #الذهب ، اقول هذا الأمر هو ما نحتاجه بشدة، الصومال نجحت في موضوع ال Mobile Banking في ظل غياب دولة مركزية، كينيا فعلت ذلك وانتشر التبني بصورة ادهشت العالم
📌 نستطيع لدينا الذهب فلنحسن إدارته 📌
عاوزين نحل مشكلتين : الأولى إستمرار فقدان السودان لمورد مهم مثل #الذهب ب التصدير والتهريب..
المشكلة الثانية :عدم قدرة الدولة على جذب مدخرات السودانين العاملين بالخارج.
📌عبرة شهادات #الذهب المحفوظة على شبكة #البلوكشين نكون قد حاولنا إيجاد حل للمشكلتين مع الشفافية والأمان
فكرة شهادات ملكية الذهب مطبقة في استراليا والمانيا وسويسرا وبعض الدول الآخرى، يتم تداول جنيهات الذهب ، والسبائك ، الإحتياطيات المطلوبة ان تلتزم جهة ذات مصداقية في حفظ الذهب وجهة ذات مصداقية في إصدار الشهادات (البلوكشين تساعد هنا) وان تلتزم الدولة بحماية هذه الشهادات
إطلاق هذه الشهادات المغطأة بالكامل بالذهب والتي تشمل التسليم العيني ، سيكمل سلسلة القيمة المضافة لمورد مهم وثمين ونادر مثل #الذهب، وسينقل إدارة هذا المورد من هذه الطريقة العشوائية إلى تحويلة إلى أصول مستدامة تقوي من الإحتياطي للدولة وتحافظ على مدخرات المواطنين
بعد الإنتهاء من الأُطر القانونية والفنية واللوجستية، نحتاج إلى صناعة سوق لهذه الشهادات عبر وسطاء معتمدين بترخيص من بورصة المعادن الثمينة (بعد تأسيسها) ، يمكن طرح %10 منها للأجانب.. مهم أن نلحق #الذهب وأن يبقى في #السودان قبل أن يتم تصديره بالكامل وعندها سنندم
ابسط الفكرة أكثر
عندنا دهب يتم تعدينه بطريقة عشوائية ويتم تهريب جزء كبير منه وتصدير الباقي بالصورة الرسمية عشان نجيب دولار نشتري بيه قمح ودواء كل سنة.ممكن نفس الدهب دا يكون قاعد في السودان وبرضه عن طريقه نجيب الدولارات المعذابنا ومقومة نفس البلد
نستقطب قروش المغتربين والأجانب
المغتربين عندهم مدخرات الآن مركونة في بنوك خارج #السودان،وجود أداة إستثمارية حافظة للقيمة يجعل منها اسرع الطرق لجذب هذه المدخرات وممكن تربط بحوافز وإعفاءات للمغترب اتوقع سيتم تغطيه كاملةللشهادات بعملات صعبة مملوكة لسودانين اشتروا دهب السودان
(احسن من قصة بلوها واشربوا مويتها)
زمان المشكلة كانت الفساد وإنعدام الإرادة السياسية في التطوير المؤسسي لانه زي الفكرة دي بكون فيها تهديد لمصالح الطبقة المستفيدة وهم شبكة علاقات الفساد حول السلطة ويتم قتل الفكرة حماية لمصالح فئة قليلة، بعد التغيير اتوقع في مجال البلد تستفيد من مواردها بطرق امثل

جاري تحميل الاقتراحات...