اشتكى عمر من التناقض القاتل بين جمال المذيعة التي تنعي بلده بأخبار القتل والدمار وهي مرغمة على ذلك وعليها ألا تبدي أي مشاعر انسانية فقط أن تقرأ الخبر كالروبورت. وبسبب ذلك أدى هذا الى أن تعتبر نفسها دمية إخبارية ، وعمر يشتكي انها يرى حورا من العين تحدث ببغاوت المحلليلن السيايين
وأقسم عمر جهد يمينه أنه لو كان مكانهم لحدثها وحدث المشاهدين عن ملاكا كاد أن يموت وأنه في مهمة إحياء هذا الملاك بالغزل العفيف الجميل الذي ربما أزال حالة الروبورت عن وجها الجميل فتتبسم لكي يقطع العالم اصابعه من روعة ذلك الثغر الباسم. لذلك ترجت كريستيان ألا يوقف عمر رسائله. يتبع
حالة عمر وكريستيان كحالة الملايين من الامة العربية ، فعمر يكتب هذا الكلام النثري الجميل وهو ربما في أحد الثغور وتتطاير امامه اشلاء احبائه وأصدقاءه ويحمل سلاحه الكلانشكوف البالي الخرب ، لكن مع كل ذلك يحمل قلبا رقيقا جدا يرى الكثير من الجمال ، واحلامه مقتولة ووعوده مؤجلة.. يتبع.
أما كريستيان فهي كذلك لا تقل معاناة عن عمر فالبرغم من الوظيفة المرموقة التي يحسدها عليها الالف والجمال الاخاذ الطبيعي ألا أن قلبها قتل واصبح جامدا لا يسمع ولا يرى سوى تلك اللحظة التي تتبسم فيها ابتسامة صفراء اخر الالقاء الخبري وكأنها تقول اغربوا عن وجهي يكفيني قتلا وتعذيبا
وهي بالرغم من مؤهلاتها الجسدية فهي تعاني من النظرات القاتلة والفارغة إليها حسدا وشهوة لكنها لا يهمها ذلك وهي تشق طريقها بقلب مكسور لا يضرها من ضل عن طريقه ما دامت هي في طريقها المقدر لها. وهكذا تنتهي قصة عاشق. في بلد القتل والغدر . في حين انها تحسد نساء عمر انهن لن يشعرن..
بروح عمر التي ترى من خلف المعاناة والظلم الروح الجميلة والمشاعر الشارده وتظل روح عمر حية متقدة كلما رأى كريستيان وهي تقول خبر عاجل.
وتظل كريستيان تبتسم نصف إبتسامة حين قراءتها لحروف عمر ، قبل أن يداهما خبر عاجل! عن سقوط قذيفة هاون تقتل الآلاف من الابرياء والمساكين ، وتعود متقوقعة الى كرسيها الوثير وبنظرات شاحبة وهي تقول قتل خمسة عشر شخصا وقتل آخرون ...#قناة_الحدث #قناة_العربية #عاجل_الان
جاري تحميل الاقتراحات...