آمن الإغريق القدامى أنه عندما يصعق البرق الأرض، فإن ذلك يعد إشارة لحضور زيوس. كما اشتهر زيوس بحسن ضيافته، وتعد معاملة أحدهم ضيفه أو الغريب بطريقة سيئة، ازدراءً بحرمة زيوس.
وقع زيوس بغرام ألكمينيه، المرأة الفانية، التي أنجبت طفل زيوس المدعو هرقل، مما أثار غيرة هيرا، فقامت هيرا بمنعه من أن يصبح ملكاً وذلك عبر تأخير يوم ميلاده لتجعل من طفل امرأة أخرى ملكاً بدلاً منه، كما وضعت ثعبانين في سريره.
نجا هرقل من ذلك عبر خنق الثعبانين، حيث كان هرقل يمتلك قوّة خارقة منذ صغر سنه.
ميلاد أثينا:
كان زيوس والد أثينا، وكانت والدتها ميتيس، أي الحكمة. وقد قيل لزيوس قبل ميلاد أثينا أن أي طفل مولود من ميتيس سيكون أكثر قوة من أبيه مما أثار خوف زيوس، الذي قرر أن يبتلع ميتيس قبل أن تلده أثينا.
كان زيوس والد أثينا، وكانت والدتها ميتيس، أي الحكمة. وقد قيل لزيوس قبل ميلاد أثينا أن أي طفل مولود من ميتيس سيكون أكثر قوة من أبيه مما أثار خوف زيوس، الذي قرر أن يبتلع ميتيس قبل أن تلده أثينا.
ولسوء حظ أبولو، قام أيروس أيضاً برماية دافني بسهم قيادي معاكس، مما جعلها ترفض أبولو. كان أبولو يلاحق دافني التي كانت تحاول الهرب منه، مما جعلها تطلب مساعدة أبيها، إله النهر.
وحين كان أبولو على وشك الإمساك بها، قام والدها بتحويلها إلى شجرة غار، مما حطّم قلب أبولو. وحتى عندما تحولت دافني إلى شجرة، كانت ترتعد من لمسة أبولو لها.
في أحد الأيام، وحين كانت بيرسيفون ابنة ديميتر تجمع الأزهار، قام هايدز؛ إله عالم الرذيلة السفلي (الجحيم)، بأسرها، حيث لم يعلم أحدٌ أين ذهبت أو ماذا حلّ بها.
مرضت ديميتر لشدة قلقها وحزنها على ابنتها، وقررت أن تسأل هيليوس، إله الشمس، عمّا حصل. حينما علمت أن هايدز أسر ابنتها، غضبت كثيراً، ولعدة سنوات، جعلت جميع المحاصيل والنباتات تذبل وتموت، ونتيجة لذلك، اجتاحت الأرض مجاعة كبيرة.
بوسيدون وأوديسيوس:
لم يسامح بوسيدون قط أوديسيوس، البطل الإغريقي، على التسبب بالعمى لابنه بوليفيموس العملاق. وحين كان اوديسيوس في طريق عودته إلى موطنه بعد أن تاه عدة سنين في البحر، ولّد بوسيدون إعصاراً هائلاً، مما جعل الأمواج ترتطم بسفينة اوديسيوس حينما كان يبحر فيها،
لم يسامح بوسيدون قط أوديسيوس، البطل الإغريقي، على التسبب بالعمى لابنه بوليفيموس العملاق. وحين كان اوديسيوس في طريق عودته إلى موطنه بعد أن تاه عدة سنين في البحر، ولّد بوسيدون إعصاراً هائلاً، مما جعل الأمواج ترتطم بسفينة اوديسيوس حينما كان يبحر فيها،
الأمر الذي كان سيؤدي إلى مقتله لو أن أثينا لم تتدخل لمساعدته.
حكم باريس:
أُهينت إيريس، إلهة النزاع، لأنها لم تُدعَ إلى زفاف بيلوس وثيتيس. وانتقاماً لذلك، رمت تفاحة ذهبية بنقوش تقول ”إلى الأعدل“، علماً منها أن ذلك سيسبب جدلاً بين الإلهات الأخريات. حيث طلبت كل من أفروديت وهيرا وأثينا من زيوس أن يقرر لمن منهن تنتمي التفاحة.
أُهينت إيريس، إلهة النزاع، لأنها لم تُدعَ إلى زفاف بيلوس وثيتيس. وانتقاماً لذلك، رمت تفاحة ذهبية بنقوش تقول ”إلى الأعدل“، علماً منها أن ذلك سيسبب جدلاً بين الإلهات الأخريات. حيث طلبت كل من أفروديت وهيرا وأثينا من زيوس أن يقرر لمن منهن تنتمي التفاحة.
لكن زيوس لم يرد أن يسبب مشاكل أكثر لأنه عبر اختياره لإحداهن سيجلب على نفسه امتعاض الأخرتين.
في يوم ميلاده، قام هيرمز بسرقة ماشية أبولو وتخبئتها. وحين جاء أبولو لاسترداد ماشيته، عاد هيرمز إلى فراشه مدعيّاً أنه طفل بريء. مما أثار غضب أبولو، الذي اشتكى إلى زيوس عن كيفية معاملته، إلّا أن زيوس رأى الحادثة مضحكة جداً.
كان أكتيون صياداً، وحينما كان في أحد الأيام يجول في الأدغال، صادف أرتيميس وحورها أثناء استحمامهن ، غضبت أرتيميس لأن رجلاً فانٍ قد رآها عارية. وانتقاماً لذلك، قامت بتحويل أكتيون إلى أيل. حيث أن كلابه الخاصة بالصيد لم تستطع معرفته بهيئته الجديدة، فقامت باصطياده وقتله.
كان آريس وأفروديت يحبان بعضهما، على الرغم من أن أفروديت كان متزوجة من هيفايستوس. وحين علم هيفايستوس بعلاقتهما قرر الانتقام، حيث بدأ بصنع شبكة معدنية فائقة الجودة كادت أن تكون غير مرئية، وعلّقها على فراش أفروديت.
في زيارة آريس التالية لأفروديت في غرفتها قام هيفايستوس بتحرير الشبكة، مما جعل آريس وأفروديت يعلقان فيها داخل الفراش. حيث جاء جميع الآلهة الآخرون ليسخروا منهما.
كانت هيرا، والدة هيفايستوس، تهلع من عيوبه، فطردته من جبل أوليمبس باشمئزاز. حيث قامت حورية البحر ثيتيس بالاعتناء بالطفل الإله.
اكتشف هيفايستوس بعد حين أنه يمتلك موهبة عظيمة تتجلى في صناعة الأشياء الجميلة والمفيدة. وانتشر الخبر حول كونه حدّاداً ماهراً. وحين علمت هيرا بالأمر، رحبت بعودته إلى جبل أوليمبس. كما تم استدعاءه مرات عديدة ليصنع دروعاً للأبطال أمثال أخيل وهرقل.
تم القبض على ديونيسوس من قبل مجموعة من القراصنة حينما كان ثملاً لشربه النبيذ. وعندما صحا، وجد نفسه بعيداً في البحار حيث حاول إقناعهم بأنه إله، لكنهم سخروا واستهزؤوا به كثيراً.
إلّا أن واحداً من القراصنة صدق ديونيسوس وترجّى الآخرين لتحريره لكنهم رفضوا أن يستمعوا إليه. فقد ديونيسوس أعصابه، وملأ القارب بالنبيذ،
حيث أصابت أغصان الكرمة صاري القارب ودمّرت الأشرعة مما أثار الرعب في نفوس القراصنة الذين ألقوا بأنفسهم في البحر. فحوّلهم الإله جميعاً إلى دلافين، عدا القرصان الذي صدق كلامه.
وبكذا اكون عطيتكم نبذه عن اهم ١٢ إله اتمنى انكم استمتعتوا و اعذروني على الاخطاء .
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...