أحمَد = IThank
أحمَد = IThank

@ithank_m

9 تغريدة 41 قراءة Aug 28, 2019
ثريد فيه كلام جد : وانا اقرأ في تاريخ وقصص بني اسرائيل التي ينقلونها هم عن انفسهم في العهد القديم والجديد، بدأت اشعر ان عنادهم ووقاحتهم مع الله ورسله وطبع التمرد فيهم هو بسبب سنوات التشرد والاستعباد والعذاب من الفراعنة
عندما يتم اهانة الانسان واستعباده وقتل ذريته امامه والتنكيل به يتم قتل شيء من انسانيته ومع الوقت تتشوه عقليته وتمسخ طبائعه ،لذلك هذا ليس مبررا للكفر والدناءة
لكن اشعر ان الاستعباد افقدهم طبيعة الانسان الحر، والقهر المستمر والاستبداد انشأ لنا شعب متمرد لايرضى بشيء لا يثق باحد يدعي المظلومية دوماً ولا يقنع بشيء
وقد تكون احدى حكم الله وهو اعلم ان جعل موسى عليه السلام ينشأ في كنف فروعن ولا يعيش حياة القهر والاستبداد.
ما يتم روايته من طغيانهم وتكذيبهم لموسى "من كتبهم" شيء مخيف ويدعو للتأمل، ما الذي يجعل الانسان بهذه الغطرسة بعد ان كان عبدا ذليل؟؟
القرآن ذكر فقط شيء يسير من قصص تكذيبهم لموسى لكن ما ذكروه هم بأنفسهم اشد فظاعة!
في القرآن ذكرت في احدى المواضع عن عبادتهم العجل عندما غاب عنهم موسى في التانخ مذكور انهم عبدوا غير الله اكثر من مرة واحد كلما غاب موسى وليست مرة واحدة!
لا يمكن ان تجد انسان حر وسليم تأتيه المعجزات مرارا وتكرارا وينكرها ويتجرأ على الله وهو من انقذه من الاستعباد، ولكن يبدو ان الاستعباد شوه انسانيتهم وطبائعهم واصبحوا يتوارثون هذا الطبائع مثلما يتوراث العربي مفاهيم الكرم والشهامة، طبعاً الا من رحم الله لان منهم مؤمنين
خطابهم مع الله بنفس الوقت التي يكون بينهم رسول وتحدث امامهم المعجزات ومهيف ويدل على عقلية مشوهة..
"يد الله مغلولة..."
"ان الله فقير... "
"اذهب فقاتل انت وربك.."
وغيرها الكثير في القرآن والتوراة ما يقف منه شعر البدن
مخيف+
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...