توجية المشروع من البداية لنوعية حياة محددة .. وهُنا نقطة القوة في المشاريع النخبوية والتي تخفق فيها اغلب المشاريع التي يتم دراستها على موقع المشروع او دراسة التصميم او دراسة التكاليف والارباح بشكل منفصل,والأمثلة كثيرة حول هذة الفكرة في المملكة وفي العالم ...
من اكثر الاخطاء الشائعة في صناعة بعض العقارات .. بانها تُدرس على معطيات الموقع وبعد ذلك يتم دراسة التصميم وتوجيهه على دراسة التكاليف والارباح والسعر النهائي والمقارنات واضافة بعض التوقعات والجماليات التصميمية .. ويجب ان لانغفل ذلك بالتأكيد ..
ولكن وبالمقابل نحتاج الى ان نفهم وندرك ماذا يعني توجية المشروع لنوعية حياة من البداية لتقليل الكثير من المخاطر والتجارب والتعديلات على التصاميم والعمل في مراحل المشروع وللوصول الى العميل النهائي .. نمط التصميم منفرداً لايكفي لتحديد ومعرفة اسلوب الحياة ...
يوجد في علم الاجتماع بوابة ضخمة حول فهم نمط الحياة ( نمط العيش ) في المجتمعات وتأثر سلوك الفرد حول هذة الفكرة العميقة في قرارته ويخلط البعض بين الخدمات التي توفرها المشاريع وبين الاحتياجات التي تهم العميل النهائي بشكل حقيقي وفعلي ..
يجب معرفة وبدقة من هو المستفيد النهائي وماهي احتياجاته والتفريق جيداً في هذة النقطة العميقة بين مفهوم ( الذوق ) ومفهوم ( الاحتياجات ) وهُنا نقطة الاختلاف التي تتجلى وتتبيان في اخفاق بعض المشاريع وبقائها خاوية ومع انها في موقع ممتاز وتصميم جيد ..
نقطة القوة في المشاريع النخبوية والتي تراعي اثراء الحياة ... بانها تفهم جيداً من البداية من هو المستفيد من هذة البقعة في العالم ويحتاجها للعيش بالاسلوب الذي يتوقعة .. وفي كل المنتجات التي نستهلكها كل يوم يتم دراسة العميل بشكل تفصيلي وتحليلي بادوات متنوعة
يشارك فيها قطاع التسويق بشكل لصيق وعميق مع اصحاب القرار لتكوين صورة واضحة عن احتياجات وسلوك العميل .. لصناعة مشاريع تُثري الحياة نحتاج اليوم وبشدة الانتقال من فكرة صناعة عقار .. الى فكرة صناعة مشروع لمستفيد نهائي يحتاجة لاكمال حياتة حسب احتياجة ...
الحل ليس فقط في دراسة التصميم او صناعة عقار ذو نمط تصميمي متواكب مع الحالة التاريخية او التعديل في بعض الانظمة او القرارات التي تُحدد من التغيير على التصاميم,المشكلة العميقة هي في فهم احتياجات العميل النهائي بشكل دقيق من البداية وتوجية الاعمال لاحتياجاته ...
جاري تحميل الاقتراحات...