البارعة
البارعة

@Bareah_Ebrahim

17 تغريدة 64 قراءة Aug 28, 2019
ودي أتكلم عن مشاريع مقترحة لعام ١٤٤١هـ
نبدأ اليوم أو نجعلها غدا؟
أبشروا
بسم الله نبدأ بمشاريع مقترحة بمناسبة بدء عام جديد.
#خطتي_الشخصية_١٤٤١
أعظم إنجازاتك محافظتك على الصلاة في وقتها؛فمن حافظ على صلاته فهو لغيرها أحفظ، ومن ضيعها فغيرها أولى بالضياع!
لاتتهاون أبدا بها ولا تعتاد تأخيرها
ولا قيمة لأي منجز أو مشروع إذا ضيّعت الصلاة.
ومن كانت الآخرة همه أتته الدنيا وهي راغمة!
والمحافظة عليها في وقتها سبب لبركة الوقت
من المشاريع العظيمة هي محافظتك على النوافل.
السنن الرواتب اثنا عشر ركعة يوميا والوتر بما تستطيع على أن لا تتركها ولو بركعة، وصلاة الضحى بركعتين ولك أن تزيد، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر.
وفي الحديث:"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
مع ما في النوافل من جبر الفرائض.
والداك خصص لهما وقتا من يومك ولا تتنازل عنه؛ فإن كنت قريبا منهما فالزيارة وإن كنت بعيدا فالمهاتفة.
وفي كل الأحوال الإحسان إليهما وتفقد حوائجهما، والدعاء لهما.
ولا يشغلنك عنهما شاغل،فشواغل الدنيا لا تنتهي؛ لكن والداك ستفقدهما يوما ولات حين مندم.
والتوفيق كله في البر بالوالدين.
وردك من الأذكار لا تتنازل عنه مهما كانت شواغلك!
أذكار الصباح
أذكار المساء
أذكار النوم
أذكار الصلاة
ولو علمت بفضلها وثمرتها والله ما تركتها أبدا، ومن اعتادت نفسه على المحافظة عليها فستصبح يسيرة عليك، ولن تأخذ منك سوى دقائق؛ فعاهد نفسك على المحافظة عليها يحفظك الله.
حافظ على وردك القرآني وفقا لظروفك ووقتك،المهم لا يمر بك يوما دون تلاوة، ولا أقل من ختمة كل شهر، فإن قويت على أكثر فكل عشر، فإن استطعت أن تزيد فختمة كل أسبوع.
وقراءة أربعة أوجه بعد كل فريضة يجعلك تنهي جزءا يوميا.
والغبن أن يمضي يومك دون تلاوة والقرآن مورد للحسنات ونور وهدى وشفاء.
أيضا من المشاريع أن تعزم في عامك على حفظ أجزاء من القرآن ربعه أو نصفه أو ثلثاه أوكله!
وفقا لوقتك أو ظروفك؛ ودع عنك الحفط صعب ولا أستطيع!
والله يقول:" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".
وقد حفظه العرب والعجم وأتقنه الصغير والشيخ الكبير ..فقط اعزم، فإذا عزمت فتوكل على الله.
من البرامج الرائعة أن تحفظ مفردات غريب القرآن،وهي المرحلة الأولى لفهم الآيات،لو تأخذ كل يوم سورة لختمت في ثلاثة أشهر ونصف.
وهو مشروع مبارك؛ يكفي أنه يعينك على فهم كلام الله!
ومن الكتب المقترحة:
للمبتدئ/وجه النهار للحربي
للمتوسط/الغريب لابن قتيبة
للمتقدم/مفردات القرآن للأصفهاني.
ليكن للسنة نصيب من عامك؛ففيها القصص والأحكام والآداب والأخلاق!
والله كأنك تعيش مع نبيك في تعامله ومواقفه؛ ثم هو أسوتك..كيف تقتدي به ولم تقرأ في سيرته وهديه؟
احفظ مثلا الأربعين النووية أو عمدة الأحكام،وإن لم تستطع فاقرأ فيهما أو خذ رياض الصالحين واقرأه على أهل بيتك!
نعيم والله
ربما تمر بك بعض الآيات في كل ختمة لك مع القرآن دون أن تفهم معناها!
ماذا لو قررت هذا العام أن تقرأ في المصاحف الملحقة بالتفسير؟
أرشح المختصر في التفسير؛ إصدار مركز تفسير، يناسب عامة الناس.
من خلاله تفهم الآية وموضوع السورة والفوائد من كل وجه، وسعره معقول
طبعة فاخرة وأحجام متنوعة.
من المشاريع المهمة التي عليك أن تعتني بها في عامك: فقه المواسم!
يمر بك رمضان وعشر ذي الحجة وعرفة وغيرها..لا بد أن تحسن التخطيط لاستقبالها لتستغلها على أكمل وجه، وما رأيت أروع من قراءة هذا الكتاب الماتع النافع في المواسم.
من التخطيط الجيد لعامك أن تقرأ في السيرة النبوية ، ومن أنفع الإصدارات الحديثة: اللؤلؤ والمكنون في سيرة النبي المأمون في أربع مجلدات،فإن ضاق وقتك فخذ السيرة النبوية للصوياني في مجلدين، فإن لم تستطع فمختصره للصوياني أيضا في مجلد واحد.
وأظن نصف ساعة يوميا يكفيك لإتمامها فقط اعزم.
لا بد أن يكون ضمن خططك القراءة في كتب الفقه، فأنت محتاج لمراجعة الأحكام الفقهية التي تمر بك في يومك وليلتك، كأحكام الطهارة والصلاة وسجود السهو، ثم في عامك كأحكام الصيام والحج.
فربما تقع في خطأ أو جهل فيها،ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والعلم ميسر في زماننا.
ومن المقترحات:
تعاهد القراءة؛ فالذي يقرأ أكثر وعيا وأعمق فكرا وينأى بنفسه عن السفاسف والتوافه!
يا أخي ليس هناك أروع من مصاحبة الكتب وقضاء الوقت معها.
ماذا لو قرأت كتابا كل أسبوع؟ لأنهيت في عامك (٤٨)كتابا.
هذه قائمة قرائية مقترحة كتبتها قبل أشهر في عدة فنون:
drive.google.com
إن كنت ممن لا يفضل القراءة ويريد أن ينتفع ويتثقف؛ فعليه بالكتب أو المقاطع الصوتية، ومن أجملها مبادرة
@monsit_
وأيضا
@jana_alma3rifa
يقدمون مقاطع مرئية لكتب مختارة.
والبودكاستات مليئة في برامج الجوال بالسيرة والفقه، والقانون واللغة، وعلم النفس، ودورات علمية مرفوعة..ابحث وستجد.
ليكن ضمن خططك تعاهد أرحامك، على رأسهم الإخوة والأخوات ثم الأعمام والأخوال والخالات والعمات، وهكذا الأقرب فالأقرب.
بزيارة فإن لم يكن فمهاتفة فإن لم تستطع فبرسالة، وهناك من صلته بالمال وآخر بالدعاء وثالث بالهدية..كل بحسبه.
فإن كانت ثمة مناسبة فبادر؛ في عيد أو عزاء أو وفاة أو مرض..

جاري تحميل الاقتراحات...