• من أشهر المظاهر بلاد الأندلس .. أن الملوك و الخلفاء أسرفوا في اقتناء الجواري وغالوا في أثمانهن .. فعبدالرحمن الداخل يُهدي واحدة من جواريه عقد ثمنه ٣ ألف دينار ? . يتبع ??
في الوقت الذي كان فيه العامل المجد يعنل أيّامًا ليحصل على دينارًا واحدًا .. وهذه الجارية المُسرف عليها بالمال هي نفسها سعت في مابعد لقتله وقتل ولي عهد. لعل ابنها يصير الحاكم ?
• المرأة الأندلسية كانت مختلفة اختلافًا جذريًا عن المرأة في المشرق التي على الرغم مما أعطاها إياه القرآن الكريم من حقوق وعلى الرغم ماوصل إليه العرب والمسلمين من رقي وحضارة إلا أنها كانت خاضعة لأعراف العرب القابعة في أذمغتهم
الأندلسي والأندلسية نتاج أعراقٍ متباعدة فرجال الجيل الأول من العرب الفاتحين تزوجوا من إسبانيات أو بربريات فولد جيل ليس عربي محض ولاإسباني ..
النساء في الأندلس كانوا على نوعين :- نساء العامّة ، كانت تعمل وتكدح لأن مستوى معيشة العامة كانت منخفضة .. زوجها يعمل خارج المنزل وهي تعمل داخله لأن ماعندها جواري للمساعدة
كانوا نساء العامة حتى يزيدوا من دخلهم المادي .. فكن يرضعن أبناء الطبقة الأرستقراطية .. تخدم في بعض المنازل .. تربي أبناء علّية القوم بالريف .. وكن يقمن بالغزل وغسل الثياب
نجي الآن للنقطة الأبرز .. نساء الطبقة الأرستقراطية ???
أُسر الطبقات الثرية كانوا يعيشوا بمعزل عن العالم الخارجي ولايُسمح للنساء بمغادرة المنزل إلا بحالات قليلة .. لذلك كان النساء ينتظرن المناسبات بفارغ الصبر حتى يُتاح لهن الخروج من المنزل >>?
طبعا كان يسمح لهن بالخروج في الاعياد الدينية ،
• الأعياد الفصلية (ماعرفت المقصود منها) • والزيارات الأسبوعية لمقابر الأهل ..
• اما زيارات الحمام فكانت مرتين بالشهر >>هذي المناسبة الوحيدة إللي كانت تتنفس فيه المرأة الصعداء ?
• الأعياد الفصلية (ماعرفت المقصود منها) • والزيارات الأسبوعية لمقابر الأهل ..
• اما زيارات الحمام فكانت مرتين بالشهر >>هذي المناسبة الوحيدة إللي كانت تتنفس فيه المرأة الصعداء ?
طبعًا إذا ماكانت متزوجة لاشغلة ولاعمله عندها بالبيت .. فـ ماعندها إلا انتظار الزوج إللي يملي عليها حياتها .. ?
كانت المرأة بذلك الوقت تجهد نفسها حتى ترضي زوجها >>لو ماملت عينه بيروح لأقرب جارية عنده .. حتى أنهن كانوا أحيانًا يعملوا لأزواجهم بعض السحر لتبعد زوجها عن الجواري ?
طبعًا إذا تجرأت الحرة وكشفت عن وجهها في الأماكن العامة فإنها تدعي أنها مملوكة كي لاتؤاخذ على فعلتها (عقاب الجارية أخف من عقاب الحرة)
الجواري وماأدراك مالجواري، الحلقة الأبرز في تاريخ الأندلس ?..
وجودهم بالقصور كان يعتبر متعة .. بذخ وترف .. وكان الخلفاء يمتلكون المئات منهن ?
وكلما زاد ثراء الرجل .. زادت جواريه ?
وجودهم بالقصور كان يعتبر متعة .. بذخ وترف .. وكان الخلفاء يمتلكون المئات منهن ?
وكلما زاد ثراء الرجل .. زادت جواريه ?
قيل إن المعتمد كان يمتلك حين خُلع عن العرش ٨٠٠ امرأة ?
أما رجل الطبقة المتوسطة والفقيرة لو تحنع معه قرشين وحب إنه يشتري له جاريه .. تكفيه وحده (لأن مامعه قروش) > وضل سعرهم بعض الأحيان لـ ٣ الف دينار ??♀️
أما رجل الطبقة المتوسطة والفقيرة لو تحنع معه قرشين وحب إنه يشتري له جاريه .. تكفيه وحده (لأن مامعه قروش) > وضل سعرهم بعض الأحيان لـ ٣ الف دينار ??♀️
• هل كل الجواري كان عاجبهم وضعهم بالبيع والشراء ؟!
لا طبعًا بعضهم كانت ماتجف عينهم من الدمع بسبب شدة الذل والمهانة إللي كانوا يشعرون بها ، وبعضهن كن يمتن بسبب حرقة أكبادهن على ماهن عليه من وضع اجتماعي ?
لا طبعًا بعضهم كانت ماتجف عينهم من الدمع بسبب شدة الذل والمهانة إللي كانوا يشعرون بها ، وبعضهن كن يمتن بسبب حرقة أكبادهن على ماهن عليه من وضع اجتماعي ?
قيل عن جاريةأنها طلبت من سيدها لما عرض عليها الزواج: أن يخفف من لحيته، فإن فعل ستوافق عليه زوجاً .. فلما حقق لها ماتريد دعا جماعة من شهود وأشهدهم على عتقهاثم خطبها لنفسه ، فرفضت ? ?
صبح البشكنجية من أشهر نساء الأندلس .. كانت شابة صغيرة وجميلةفي الوقت الذي كان سيدها قد قارب الستين .. هنا نلحظ ظهور شخصية جديدة في حياتها يقلب موازينها وهو (ابن أبي عامر)
كان ابن أبي عامر يتملق عندها .. هدية تلو هدية .. وكل هذية أغلى وأنفس من إللي قبلها ..
كانت ترى فيه السبب الرئيسي في حفظ الملك لولدها هشام .. أحبته حب شديد لكن هو كان يعمل لمصلحته الخاصة (المرأة قلما تنظر بعين الشك والريبة للرجل الذي تحب)
كانت ترى فيه السبب الرئيسي في حفظ الملك لولدها هشام .. أحبته حب شديد لكن هو كان يعمل لمصلحته الخاصة (المرأة قلما تنظر بعين الشك والريبة للرجل الذي تحب)
تزوج أبن أبي عامر من سيدة تسمى أسماء .. صبح بنفسها أشرفت على الزواج لاعتقادها أنه زواج سياسي فقط لكن للأسف وقع المنصور في شباك زوجته الجديدة .. أصبحت بعدها صبح جسد بلاروح منعزلة وحيدة في القصر ?
@Rattibha رتبها لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...