مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari

@MustafaSejari

5 تغريدة Mar 29, 2023
المشهد في الشمال الآن
بعد أن نص اتفاق سوتشي سابقاً على إقامة منطقة عازلة، وحل تنظيم جبهة النصرة، وحل ما يسمى حكومة الإنقاذ التابعة للجولاني، وفتح الطرقات الدولية، وتسيير دوريات تركية روسية مشتركة بشكل دوري في المنطقة العازلة، وتعهد الأتراك بذلك بهدف تجنيب المنطقة ويلات الحرب.
بدأت تركيا العمل على إنجاز الإتفاق
والنتيجة: النصرة ترفض حل التنظيم، وترفض حل عصابة الإنقاذ، وترفض الانسحاب من المنطقة العازلة، وتصدر بيانات رسمية تعلن فيها الرفض الكامل لاتفاق سوتشي، وترفض دخول معظم قوات الجيش الوطني للدفاع عن المنطقة، وترفض دخول السلاح الثقيل لحماية المنطقة.
وعندما بدأت المعارك
النصرة لم تدخل المعارك بأكثر من 20 إلى 30 % من قواتها، لم يشاهد السلاح الثقيل الذي سرقته سابقاً من الفصائل الثورية والإسلامية، لم يتم فتح مستودعات ومخازن السلاح التي نهبتها من الفصائل سابقاً، مع تغييب كبير ومتعمد للاستشهاديين والانغماسيين والتي لطالما تغنت بهم
الآن دخل الاحتلال الروسي بالقوة بدعوى فشل تركيا في إنجاز الاتفاق وعدم قدرتها على حل جبهة النصرة، وكل أحاديث النصرة سابقا عن تمريغ أنف الروس بالتراب وعشرات الاستشهاديين ومئات الانغماسيين تبين كذبه بعد أن أخلت مواقعها في خان شيخون دون مقاومة تذكر، وعليه بات اتفاق سوتشي في مهب الريح
حاليا تجري مفاوضات تركية روسية لعقد اتفاق جديد بواقع جديد.
ملاحظة 1: مالم يتم إنهاء تنظيم جبهة النصرة، فلا يوجد ضمانة لأي اتفاق، وما هو إلا ترحيل جديد للخلافات.
ملاحظة 2: لا أثق بالعدو الروسي، إلا أنني أثق بأن إنهاء النصرة وتنظيف البيت الداخلي وترتيبه، سيكون سبب في قلب الموازين

جاري تحميل الاقتراحات...