16 تغريدة 14 قراءة Sep 30, 2019
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd السؤال هذا ليس واردا
فخطاب الشرع العام لنساء النبي ﷺ ولعموم الأمة بعده وعلى ذلك اكثر من عشرة ادلة.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 1️⃣ قوله تعالى ( قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن )
فالأمر هنا لعموم نساء الأمة وبدأ بنساء النبي ﷺ وبناته لعظم القدوة بهن واذا كن في غاية العفاف والحشمة فمن باب اولى غيرهن من النساء الى آخر الدهر.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 2️⃣ في صحيح مسلم: قال ﷺ : (إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين)،
فإذا كان خطاب الأنبياء الوارد في القرآن الخاص بهم عام لأهل الإيمان فكيف بخطاب لمن هو دونهم، فإذا دخل المؤمنون في خطاب الأنبياء فدخول النساء في خطاب أمهات المؤمنين أولى.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 3️⃣ القاعدة في أصول الفقه أن الأصل في خطاب الشرع العموم ، إلا إذا دل الدليل على تخصيص ذلك الخطاب . لأن خطاب النبي ﷺ لواحد من أمته يعم حكمه جميع الأمة ؛ لاستوائهم في أحكام التكليف ، إلا بدليل خاص .
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ⬅️ وبهذه القاعدة الأصولية نعلم يقينا أن حكم آية الحجاب عام ، وإن كان لفظها خاصًّا بأزواجه ﷺ ؛ لأن قوله لامرأة واحدة من أزواجه ، أو من غيرهن كقوله لجميع نساء الأمة.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 4️⃣ تعليل الأمر بالسؤال من وراء حجاب بقوله تعالى : ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) بكونه " أطهر للقلوب " ، ومعلوم أن أمهات المؤمنين أطهر النساء قلوباً ، فغيرهن من النساء أشد حاجة وأولى لتحصيل ما يحقق طهارة القلوب .
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ⬅️ وهذه قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم ﷺ لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهنّ ، وقد تقرّر في الأصول : أن العلّة قد تعمّم معلولها.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 5️⃣ قوله ﷺ : (الْحَمْوُ الْمَوْتُ)هذا التحذير البالغ من دخول الرجال على النساء , وتعبيره باسم الموت ، دليل صحيح نبوي على أن قوله تعالى : ( فاسألوهن من وراء حجاب ) عام في جميع النساء إذ لو كان حكمه خاصًا بأزواجه ﷺ , لما حذر الرجال هذا التحذير البالغ العام من الدخول على النساء
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 6️⃣ أُمهات المؤمنين قدوة والتشديد عليهن أولى: ( مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ)، مع أن تحريم الفاحشة على جميع النساء، ولكن لنساء النبي ﷺ تشديد في الحجاب والاختلاط والفاحشة سواء ⬅️
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 8️⃣ آية الحجاب جاء معها أوامر أخرى: (وَاذْكُرْنَ –يعني يا أزواج النبي- مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) فهل هذا الخطاب خاص، فلا يُشرع ذكر ما يُتلى في بيوتهن من القرآن والسنة إلا أزواجه ! مع أن هذه الآية أظهر في الخصوصية حيث قال: (في بيوتكن) ⬅️
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ⬅️ وأما في الحجاب فقال: (من وراء حجاب) فما قال: (حجابكن) كما قال (في بيوتكن) وهل يفهم من هذا التخصيص الزائد: أن لا يدخل فيه تلاوة الآيات والحكمة في بيوت غيركن ؟!
هذا لا يقول به مسلم، مع أنه في نفس الآيات ونفس السياق .
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd 9️⃣ أجمع العلماء أن الأحكام تدور مع العلل والمقاصد الشرعية فالله تعالى قال في آية الحجاب للصحابة:(ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)فما الشيء الذي يريد الله إبعاده من قلوب الصحابة وأمهات المؤمنين ولا يوجد عند بقيةالنساء وبقية الرجال إذا التقوا في المجالس والبيوت والتعليم والوظيفة والسوق⬅️
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ⬅️ وما هو الشيء الذي يجده الصحابة تُجاه أمهاتهم أمهات المؤمنين ولا يجدونه في بقية النساء، فإذا كان الحجاب أطهر لقلوبهم فمن بعدهم أحوج إلى هذه الطهارة . ⬅️
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ⬅️ وإذا كان الاختلاط منع منه من وُصفن بالأُمهات وزوجهن ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) خوفاً على قلوب هؤلاء الأُمهات وقلوب أبنائهن من الصحابة الأخياروهم خير الأجيال، فكيف بقلوب غيرهم رجالاً ونساءً.
@may1_0 @CALBLUWI @manalmd ? مع أن نظر الصحابة لأمهات المؤمنين نظر إجلال وتعظيم وتوقير ومع أنهن أمهاتهن ومع ذلك أمرن بالحجاب وأمر الصحابة بعدم مخاطبتهن والا من وراء حجاب
ومع ان الله ﷻ قد زكى قلوب الصحابة بقوله أطهر فهو في اللغة أفعل تفضيل أطهر اي زيادة طهارة على طهارة موجودة ومع ذلك فرض الحجاب ⬅️

جاري تحميل الاقتراحات...