من احد اسباب تمادي السفاح في قتل طالبات الجامعة هو تفكير بعض الاسر العربية العقيم ! حيث انهم كانوا يفكرون ان بناتهم هربوا مع رجال ، وبكذا يتسترون عن بناتهم خوف على شرفهم وما يبلغون الشرطة! (الساعه ١٢ ان شاء الله)?
أحمد هو رجل قروي فقير باع كل ممتلكاته من أجل أن ينتقل للعاصمة صنعاء لتكمل ابنته "حُسن" دراستها الجامعية رغم معارضة أهلها لدراستها وحجتهم بأن المرأة مكانها المطبخ وخدمة زوجها وهذه العقلية متكاثرة بين العرب، خصوصًا بعض الأسر البدوية والقروية! ولكن بالرغم من ذلك تابعت حُسن دراستها..
كانت حُسن متفوقة بدراستها.. ولكن في يوم 19/4/1999 ذهبت إلى مشرحة الجامعة من أجل أخذ أقراص بها محاضرات الجامعة وقد وعدها فني المشرحة (محمد آدم) بأن يعطيها اياها .. وعندما مدت يدها لتعطيه المال سحبها وكتمها بخرقة بها مادة مخدرة وهناك قام باغتصابها لأكثر من مرة! وبعدها نحرها بسكين
وترك المسكينه تعاني الم الموت حتى تنفذ دمائها.. فني المشرحة لم يكن يكتفي بذلك بل قام بنزع أحشائها ووضع قلبها والكلى والكبد في وعاء فيه مادة حافظة ووضع رأسها أيضًا معهم! ثم يباشر بنزع اللحم من العظم ليحرقة من أجل التخلص من الجثة واما العظام كان يضعها في نماذج يعلمها للطلاب
حلت ساعات الليل والحاج أحمد يتخبط بحثًا عن ابنته ولكن الى أين يذهب وهو غريب بالمدينة لا يعرف اي شيء؟ فذهب الى قسم الشرطة ولكن من المعروف للأسف بأن الشرطة اليمنية غير ملتزمة بالشكل المطلوب! فردوا عليه ببرود( من الممكن أن ابنتك هربت مع عشيق لها)
نزلت تلك الكلمات كالجمر على قلب الأب ولكنه يعرف ابنته التي ربّاها ولم ينم الليل واستمر بالبحث عنها وسأل صديقاتها بالجامعة وأخبروه بأنها كانت حاضرة في ذاك اليوم! فيما بعد مات العجوز من شدة حزنه وقلقه...
ولكن من هو "محمد آدم" بطل قصتنا لهذا اليوم؟
ولكن من هو "محمد آدم" بطل قصتنا لهذا اليوم؟
في ذلك الوقت كانت هناك طالبة عراقية "زينب سعود" درست في جامعة صنعاء وفي ذلك اليوم 13/12/1999 ذهبت للمشرحة من أجل الحصول على نموذج جمجمة وفعل بها كسابقتها وبعدها أتت صديقتها لتسأله عنها فأخرج لها رأس صديقتها المقطوع وقال لها هل تقصدين هذه! ثم أُغمي على الفتاة وكرر نفس الفعله معها.
ولكن أم زينب ذهبت للشرطة وكرر ضابط الشرطة نفس الجملة (ربما هربت ابنتكم مع عشيقها) رفضت الأم ذلك واستمرت بالدفاع عن شرف ابنتها وتنقلت من مركز شرطة الى آخر وربما دفعت بعض الرشاوي من أجل أن يتحرك رجال الأمن.. وفي العام 2000 تحرك رجال الشرطة وفتشوا المشرحة ولكنهم لم يجدوا شيئًا
قد يتسآل البعض لماذا تم محاكمة المجرم فقط على فتاتين وتجاهلوا ال14؟ بالطبع لأن أغلب العائلات لم تُبلغ الحكومة عن حالات الاختفاء بسبب فكرهم العقيم وخوفهم من أن تكون بناتهم قد ذهبوا مع رجال آخرين ويفضح شرفهم!?
إلى هنا نصل الى النهاية ولا تنسى دعمي واعدكم ان شاء الله بتقديم الأفضل
إلى هنا نصل الى النهاية ولا تنسى دعمي واعدكم ان شاء الله بتقديم الأفضل
جاري تحميل الاقتراحات...