أحمد بن غانم الأسدي
أحمد بن غانم الأسدي

@alghanm20

50 تغريدة 19 قراءة Jan 09, 2021
"الاعتناء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يُشرِّف الأقدار، ويُنهِض الحجة ويُسدد الاعتبار، وينقح الأبصار، ويميِّز عن الجهلة ويُلحِق بالأئمة الأبرار، ويُدخِل الجنة وينجي من النار"
أبو العباس القرطبي
أخرج البخاري ومسلم عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ فذكر له الجهاد وبر الوالدين، والعتق فقال أبو ذر: فإن لم أفعل؟ قال: تُعين صانعًا أو تصنعُ لأخرق... "
ترغيب في العمل.. ولو بالإعانة.. وذم للبطالة.. ولو بالسخرية!
البعض أخرق في قوله وفي فعله!
قال أبو العباس القرطبي في "تلخيص كتاب مسلم":
باب ما يُخاف من سرعة سلب الإيمان.
ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله يبعث ريحًا من اليمن، ألين من الحرير، فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته "
تدبر!
في "صحيح مسلم" عن ثوبان أن حبرًا من أحبار اليهود قال لرسول الله: جئت أسألك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أينفعك شيء إنْ حدثتك؟"
تدبر قبل أن تسأل!
في "الصحيحين" عن أنس رضي الله عنه؛ أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين كشف رسول الله ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم صلى الله عليه وسلم ضاحكًا..
هل يسرك اجتماع قلوب إخوانك؟!
في "صحيح مسلم" عن عائشة رضي الله عنها قال: افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: "سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت". فقلت: بأبي أنت وأمي! إني لفي شأن، وإنك لفي آخر! "
قال الصحابي رضي الله عنه: كانت لي جارية ترعى غنمًا لي فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها... فصككتها صكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظَّم ذلك علي...
صلوات على البر الرؤوف الرحيم..
كيف بمن يصك زوجته؟!
أأقول شلَّ الله يده؟!
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول وَثَبَ..
تدبر في دلالة: وثب؛ الدالة على كمال الرغبة، ولوعة الشوق! ولذلك لم تقل: قامَ. مع اتفاقهما في المنتهى!
عن جابر رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قومًا من جهينة، فقاتلونا قتالًا شديدًا، فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو مِلْنَا عليهم ميلة لاقتطعناهم!... وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد، فلما حَضَرَتِ العصر...
كيف عرف المشركون هذه المحبة؟!
بدأت قراءة هذا الكتاب العظيم في (١٩/ذي الحجة /١٤٤٠) وفرغت قبل دقائق من يومنا الاثنين (١٧/شهر الله المحرم /١٤٤١)
اللهم تقبلها، وارزقني بركاتها في الدنيا والآخرة، وأجزل اللهم ثواب مهديه حبيبنا (@BandarThomaly)
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وسواك، ويَمَس من طيب ما قدر عليه، ولو من طيب المرأة"
لو أن كل مصلٍّ تطيَّب كيف تكون رائحة المسجد؟!
صلوات الله عليك يا أطيب الطيبين!
أم المؤمنين عائشة:
"... لما كانت ليلتي وعندي رسول الله صلى الله عليه وسلم... فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أنْ قد رقدتُ، فأخذ رداءه رويدًا، وانتعل رويدًا، وفتح الباب رويدًا، فخرج فأجافه رويدًا"
تدبر في (رويدًا) ثم قل: صلوات الله عليك يا سيد الكاملين!
جرير:
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه قوم حفاة عراة.. فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لِمَا رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج.
تدبر في دلالة: (فتمعر) على رسوخ حبه صلوات الله عليه في قلوبهم؛ فأعينهم في وجهه!
وهكذا فليكن الحب!
ثم قل: كيف لو رأى مخيمات اللاجئين؟!
أنس رضي الله عنه:
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه إليه جبذة رجع نبي الله في نحر الأعرابي ثم قال يا محمد: مُرْ لي من مال الله الذي عندك! فالتفت إليه رسول الله فضحك، ثم أمر له بعطاء!
تدبر في:
-غلظ الحاشية!
-أثر الجبذة!
-الضحك!
قال المسور بن مخرمة: قدمتْ على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي: انطلق بنا إليه؛ عسى أن يعطينا منها شيئًا.فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صوته، فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، ويقول: خبأت هذا لك! خبأت هذا لك!
رسول الله يخبئ الهدية!
هل خبأت لصديقك هدية؟!
عن أنس رضي الله عنه قال:
رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيَّته وصفية خلفه قد أردفها، فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم فصُرِعَ وصُرِعَتْ!
فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها!
جيل الأدب والعفاف رضي الله عنهم وأرضاهم!
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح"
أي: غير الطيِّب.
هكذا كان أطيب الطيبين عليه صلوات رب العالمين!
فهل يعي هذا ذو الرائحة الكريهة؛ دخان، عرق، ثوم، بصل.. الخ
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة!
لما جاء بشير الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهده على هبته لابنه النعمان رضي الله عنهما، قال له صلوات الله عليه: يا بشير! ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، قال: أكلُّهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذَنّ.
حق بحق...
في قصة رغبته صلى الله عليه وسلم عن أكل لحم الضب:
"... فأكل منه الفضل، وخالد، والمرأة، وقالت: أم المؤمنين ميمونة: لا آكل من شيء، إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم".
حين يرسخ الحب، يصبح الوفاق متعة!
فيا نساء المسلمات: لَكُنَّ فيهن أسوة!
قال أنس رضي الله عنه:
"لقد سقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كُلهُ: الـماء، والنبيذ، والعسل، واللبن"
قدح لكل الشراب!
واليوم لكل شراب ألوان من الأكواب!
فصلوات رب العالمين على إمام الزاهدين..
رأى أبو طلحةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في المسجد، يتقلب ظَهرًا لبطن، فأتى أم سليم فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في المسجد، يتقلب ظهرًا لبطن، وأظنه جائعًا!!!
شتان بين تقلب الجوع وتقلب التخمة!
صلوات الله عليك يا سيدي وقرة عيني!
عن المقداد بن الأسود قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيءُ من الليل، فيُسلِّم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويُسمِعُ اليقظان"
لنتذكر هذا الأدب السامي حين ندخل على نائمين، أو مصلين، أو تالين!
صلوات الله عليك يا سيد الكاملين!
عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه: أن رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى!
تدبر في العفوية، والراحة المسجدية.. ثم قل: صلوات الله عليك يا خير البرية!
"... فجاء جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعدتني، فجلست لك، فلم تأت، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك... "
تدبر في الاعتناء بالوعد.. انتظارًا.. ثم عتابًا.. ثم اعتذارًا.. ثم التفت إلى مواعيدك!
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل اذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"حَوَّلي هذا؛ فإني كلما دخلت فرأيته ذكرتُ الدنيا "
ستر.. يذكر بالدنيا؟!
صلوات الله عليك يا سيد الزاهدين!
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يُقرُهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحوَّلها إلى غيرهم"
"أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة".
تدبر في رحمته صلوات الله وسلامه عليه بها، وحرصه على عيش كريم لها!
قال النووي رحمه الله:
"وأما إشارته صلى الله عليه وسلم بنكاح أسامة فلِمَا علمه من دينه وفضله، وحسن طرائقه وكرم شمائله فنصحها بذلك"
عن الشريد بن أوس قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: هل معك من شِعرِ أُمية بن أبي الصّلْتِ شيء؟
قلتُ: نعم!
قال:هيه!
فأنشَدتُه بيتًا
فقال: هيه!
ثم أنشدتُه بيتًا
فقال: هيه!
حتى أنشدتُه مئةَ بيتٍ"
تدبر في استزادته صلوات الله عليه من شعر الحكمة ولا سيّما في السفر!
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على بئر أريس، وتوسط قُفَّها، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر!
ثم دخل أبو بكر فجلس مثل جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه!
ثم دخل عمر فجلس مثل جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يساره!
تصور الجلسة بقلبك ثم تدبر في دلالتها بعقلك!
في "مسند أحمد" وغيره:
قال صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الرجل لتُرفع درجته في الجنة فيقول: أنّى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك"
قال العلامة الطيبي:
"ولو لم يكن في النكاح فضيلة غير هذا لكفى به فضلًا"
في حديث الحوض قال صلوات الله وسلامه عليه:
"فيقال لي: إنك ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺃﺣﺪﺛﻮا ﺑﻌﺪﻙ"
قال الشاطبي:
" ويجري هذا المجرى كل من اتخذ السنَّة والعمل بها حيلة وذريعةً إلى نيل حطام الدنيا، لا على التعبد بها لله تعالى، لأنه تبديل لها، وإخراج لها عن وضعها الشرعي"
في قصة الثلاثة الذين خُلِّفوا:
"فجاءت امرأة هلال بن أمية رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ ضائع، ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه؟ قال: لا ..."!
تدبر في دلالة (فهل تكره) ثم قل: رضوان الله عليهم ما كان أطوعهم لرسول الله في الغيب والشهادة!
حين علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجود حيوان الضب في الطعام رفع يده! فقيل له: أحرام هو؟
قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه!"
وعليه فلا تكره نفسك على طعام أو شراب لا تهواه، فمن باب أولى ما يفسد صحتك!
وصلوات رب العالمين على سيد الكاملين!
في "سنن أبي داود" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا عُمِلتِ الخطيئةُ في الأرض؛ كان من شهِدَها فكرِهَها كمن غاب عنها، و من غاب عنها فرضيَها كان كمن شهِدَها"
تأمل في التسوية بين الفاعل والراضي، ثم فتش عن قلبك!
من الأدعية النبوية المهجورة:
اللهم إنِّي أعوذُ بك
من يومِ السوء!
ومن ليلةِ السوء!
ومن ساعةِ السوء!
ومن صاحبِ السوء!
ومن جارِ السوء في دارِ المُقامةِ"
"من دل على خير فله مثل أجر فاعله"
استنبط منه الإمام ابن حبان أن المؤذن يكون له مثل أجر من صلى بأذانه.
هنيئًا معشر المؤذنين!
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حُمَّرَة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمَّرَةُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تصيح وتَرِفُّ على رأسه صلى الله عليه وسلم.
فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها"!
في "صحيح مسلم" عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: "لا ينفعه، إنه لم يقل يومًا : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".
هكذا يرسخ صلى الله عليه وسلم في قلوبنا أن التوحيد أساس كل عمل نافع!
أخرج البيهقي في "شعب الإيمان"
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار"
عن صهيب رضي الله عنه:
"قدمتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر، فقال: ادن فكل، فأخذتُ تمرًا فأكلتُ، فقال: تأكل تمرًا وبك رمد؟ فقلت: يا رسول الله إني أمضغُ من ناحية أخرى، فبتسم رسول الله صلى الله عليه وسلم"
في "سنن ابن ماجه" بإسناد حسن، عن سلمى أم رافع مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: "كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحةٌ ولا شوكة ٌ إلا وضع عليه الحِنَّاء"
لما هاجر عثمان ورقية رضي الله عنهما إلى الحبشة جعل صلى الله عليه وسلم يخرج يتوكف الأخبار، فقدمت امرأة فقالت له: يا أبا القاسم قد رأيت ختنك متوجهًا في سفره وامرأته على حمار، وهو يسوق بها يمشي خلفها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحبهما الله تعالى.
تأمل في: (يخرج يتوكف!!)
لما بركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعض الناس: خلأت القصواء! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل"
صلوات الله وسلامه عليه؛ يلتمس لها العذر فيما طرأ عليها، أليس المسلم أولى بالذب، والتماس العذر له فيما هفا؟!
في "سنن ابن ماجه" عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ﺇﻥ ﺃﻋﻈﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﺮﻳﺔ ﻟﺮﺟﻞ ﻫﺠﺎ رجلًا، ﻓﻬﺠﺎ اﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ ".
انطلق صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن، فناولته إناء فيه شراب فصادف صائمًا أو لم يردِه، فجعلت تصخب عليه وتَذْمُر عليه.
قال النووي:
تصخب أي: تصيح وترفع صوتها؛ لإمساكه عن شرب الشراب.
تذمر أي: تتكلم بالغضب.
وكانت تُدِلُ عليه؛ لكونها حضنته وربته، وجاء في الحديث: "أم أيمن أمي بعد أمي"
قال صلى الله عليه سلم لأبي هريرة رضي الله عنه: "ألا أعلمك كلمة من تحت العرش من كنز الجنة؟ تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقول الله عز وجل: أسلم عبدي واستسلم"
أخرجه الحاكم ثم قال: هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة.
وقال ابن حجر: رواه الحاكم بسند قوي.
كان صلى الله عليه وسلم يدعو بقوله:
"اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد"
ابن القيم:
"فإن كمال العبد بالعزيمة والثبات، فمن لم يكن له عزيمة فهو ناقص ومن كانت له عزيمة ولكن لا ثبات له عليها فهو ناقص، فإذا انضم الثبات إلى العزيمة أثمر كل مقام شريف وحال كامل"
لما مات ذو البجادين رضي الله عنه أضجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لشقه ثم قال: "اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه، اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه، اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه"
قال ابن مسعود: فوالله لقد رأيتني ولوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمسة عشر سنة.
لما بال الأعرابي في مسجده صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه رضي الله عنهم: "لا تزرموه" أي: لا تقطعوا عليه بوله.
ابن دقيق العيد:
-مراعاة لحق المسجد في صونه عن احتمال انتشار النجاسة عند انصرافه بالزجر عن ذلك المكان.
-مراعاة لحق البائل لما يلحقه من الضرر من قطع البول بعد تهيئته للبروز.
"يا جابر ما لي أراك منكسرًا"
"يا أبا أمامة ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة"
"يا أبا عمير ما فعل النغير"
يتفقدهم ويجبر خواطرهم.. وشؤون الدين والدنيا تثقل كواهله! فصلى الله وسلم عليه وزاده كرامة وشرفًا لديه.

جاري تحميل الاقتراحات...