قامت هيئة تطوير الرياض بالعمل على إعادة تأهيل وادي حنيفة الذي بدأ يعاني من التدهور البيئي منذ التسعينات الهجرية، بسبب أنشطة نقل التربة من بطن الوادي، وانتشار الكسارات والأنشطة الصناعية #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
وذلك سعياً منها لإعادة التوازن البيئي بعد التطور العمراني الكبير الذي شهدته مدينة الرياض وكذلك لأهمية موقع الوادي، حيث يمثل مصرفاً طبيعياً لحوالي ٤٠٠٠ كيلومتر مربع #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
ولوقف التدهور الحاصل في #وادي_حنيفة قررت الهيئة في عام ١٤١٥هـ اعتباره منطقة محمية بيئياً ومنطقة تطوير خاصة، وأعدت خطة شاملة لإعادة تأهيله، والتي ترتكز على عدد من السياسات والتنظيمات والإجراءات #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
ويعتبر مشروع التأهيل البيئي لـ #وادي_حنيفة، الأساس الذي ستُبنى عليه بقية مشاريع التطوير المستقبلية، حيث تضمن المشروع أعمال التنظيف وإزالة المخلفات، وبلغ ما تم تنظيفه حوالي ١٠ ملايين متر مربع، مع إزالة ما يقارب النصف مليون طن من النفايات والمخلفات #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
وقامت أيضا بتهذيب مجرى السيل وإعادة منسوبه إلى وضعه الطبيعي، من خلال ردم الحفر والمستنقعات وتوسعة مجرى السيل. وقد بلغت كميات التربة التي تم حفرها ما يقارب ٢.٥ مليون متر مكعب #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
ولتصريف المياه الدائمة في الوادي، أُنشئت قناة مياه دائمة الجريان بطول ٥٧ كم، وبُطّنت بالأحجار الطبيعية لنمو الكائنات الدقيقة التي تتغذى على المواد العضوية العالقة في المياه وتحويلها إلى مواد غير ضارة، وتمر القناة عبر تكوينات وتدرجات صخرية تعرف باسم (الهدارات) #بيئة_الرياض
بعد أن تم تهذيب مجرى الوادي وإنشاء القنوات الدائمة، جاءت مرحلة تطوير أماكن مختارة من الوادي، تتميز بتكويناتها الطبيعية، حيث تم اختيار تسع مواقع مختلفة في بطن الوادي #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
وفقاً لبرنامج طويل الأمد لإعادة الغطاء النباتي، وذلك من خلال زراعة ٧٠٠٠ نخلة و ٣٠ ألف شجرة صحراوية، وتم نقل ٢٠٠٠ شجرة إضافة إلى ٤٢ ألف شجيرة عن طريق الاستزراع من البذور أو الشتلات الجاهزة، ولتجنب جفاف تلك الأشجار تم تنفيذ نظام ري يدوي يشمل آباراً وخط ري بطول ٤٠ كم #بيئة_الرياض
وقد حصل المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة على عدد من الجوائز العالمية وشهادات التقدير الدولية، لدوره الرائد في تطوير وإدارة مصادر المياه #بيئة_الرياض #قصة_وادي_حنيفة
جاري تحميل الاقتراحات...