أنا من المؤيدين لمساواة المرأة؛ لكن كما تفضَّل حجن أن الحركة النسوية الراديكالية "حديثًا" تهدف إلى تدمير النظام البطريركي، وليست فقط البطريريكية؛ بل تهدف إلى تدمير الذكر، السيكولوجية لدى النسوية الراديكالية تدعو إلى التطرف الإرهابي لدواعٍ شتى
الأصالة الأساسية هنا هي إعادة حق -كما يقولون- "مُغتصَب" بالقوة، حتى لو أدى ذلك الأمر إلى الحروب.. إن سيكولوجيتهم تتطابق ضمنيًا ما بين من لهم حق "مُغتصَب" كالـISIS أنموذجًا، فيتم التلقين أن الحق هذا يجب إرجاعه ولو بالدم
طبعًا لفصل الخطاب لا نشبه الدواعي النسوية بالدعشنة؛ لكن الأساس بينهم متشابه.. كما قالوا لهم: "إن الكفرة أخذوا كل حقنا" قالت النسوية: "إن الذكور أخذوا كل حقنا". لا أريد الإسهاب بما يؤدي للقضاء؛ لكن التشابه الضمني كبير، ولو أدى للإرهاب كما تدعو الراديكالية لقلت أنهم داعش المرأة.
الإعتلال النفسي الجندري لدى الراديكالية؛ بحيث أنها تتقبل الأقليات لا يُعدُّ سلامًا أكثر من أنه خلط قبيح للمجتمعات تؤدي إلى تدمر ثقافي وأزمات إنسانية لا تنتهي.. تقبُّل الأقليات وضمهم إلى مواطنة المجتمع هو تدمير ثقافة وهوية إنسانية فطرية.. وتدمير الثقافة ضد الإنسانية تمامًا
لا تستقيم مناهضة الراديكالية مع تبني مصطلح كالـ"ذكورية" بحيث تتكرس النظرة الجندرية النسوية للذكورة كفاعل جوهري في تاريخ الظلم والاضطهاد.
الإطار التحيُّزي ضد الذكورية، والنظام الأبوي دعوى لتشويه المجتمع، وتدمير الهويات الأساسية وانسلاخ ثقافي لدعوى الراديكالية
الإطار التحيُّزي ضد الذكورية، والنظام الأبوي دعوى لتشويه المجتمع، وتدمير الهويات الأساسية وانسلاخ ثقافي لدعوى الراديكالية
ظهرت المرأة الراديكالية كحراك مضاد للبطريريكية؛ بحيث تهدف إلى تشويه العائلة أولًا -بدايةً بالبطريريك- ثم التوسُّع نحو المجتمع وتدميره بهدف "الإستقلالية التامة".
نعم نحنُ لسنا ضد الإستقلالية؛ لكن تدمير نظام أساسي لدعوى الإستقلالية إرهاب نفسي.
نعم نحنُ لسنا ضد الإستقلالية؛ لكن تدمير نظام أساسي لدعوى الإستقلالية إرهاب نفسي.
المُطِّلع للحراك النسوي الراديكالي -كحالتي- يرى أنَّ الراديكالية تدعو للإستقلالية بهدف تشويه المجتمع، الدعوى الجوهرية لذاتي أني أدعم المساواة؛ بحيث يتم تطوير المجتمع بشكل قوي وقويم؛ لكن الراديكالية تمادت إلى الحدِّ الذي يجعلها ترهب بالمجتمع وتسمح بالـ"عُهر". أعذروني، فهذا ما يحدث
إن الأخلاقيات النسوية تهدف لمحاولة تنقيح الأخلاقيات التقليدية، وإعادة صياغتها أو إعادة التفكير في مدى انتقاصها من قدر خبرة النساء الأخلاقيَّة أو الحط من قيمتها، كانت الراديكاليات قد طوروا مقاربات أخلاقية واسعة النطاق ترتكز على الجنوسة/الجندر
فالخلفية التاريخية للراديكالية إعادة تنسيج للصوتِ الغير مسموع من النواحي الجندرية، ومجتمع LGBT للرعاية الباراديمية، والمقاربة النسوية مرتكزة على البطريريكية لتنقيحها وعدمها، نسوية ما بعد الحداثة، وما بعد الحداثة بالمجمل العام يطول. فلن أسهب أكثر من هذا.
جاري تحميل الاقتراحات...