٢. عمر هذه النظرية حوالي ٥٠ سنة، حيث وضعها Prof. Albert Mehrabian
من جامعة:
University of California in Los Angeles في السبعينات الميلادية، وتعرضت للنقد مثل سائر النظريات.
من جامعة:
University of California in Los Angeles في السبعينات الميلادية، وتعرضت للنقد مثل سائر النظريات.
٣. من أوجه النقد لهذه النظرية أنها وقعت في خطأ "التفسير المبسّط جدًا" oversimplified interpretation ويمكن تحدي هذه النظرية بسؤال: هل ينطبق هذا على جميع اللغات؟ الجواب في نظري: لا؛ لأن تأثير اللغة العربية كمثال وتعبيرها عن الأحاسيس والمشاعر أعمق، وهناك دراسات حول هذا الموضوع.
٤. روت لنا الأخبار قوة تأثير الكلمات على الإنسان العربي، حيث تأثر العرب في قبيلة قريش وغيرها بمجرد سماعهم لكلمات القرآن الكريم، وتملّكتهم الدهشة والذهول، وهذا في الكلمات فقط، ولم ترو الأخبار كيف كانت لغة البدن ونبرة الصوت حينها.
٥. في الحديث الصحيح "إن من البيان لسحرًا"، فقد تسحرك العبارة والكلمة وبيت الشعر، وكان الشعر العربي في العصر الجاهلي وعصر الاحتجاج بلغة العرب يأخذ بألباب الناس ويؤثّر فيهم غاية التأثير، وإن اختلف الناقل والراوي، وهذا يؤكد تأثير الكلمة بذاتها.
٦. من أوجه النقد أيضًا: كيف استطاع صاحب النظرية الجزم بهذه القياسات الدقيقة؟ فهذا متعذر في الدراسات الإنسانية الاجتماعية غير الطبيعية، خصوصًا مع اختلاف السياقات البيئية والثقافية وتنوّع أمزجة الناس واختلاف أحوالهم.
٧. لا أحد يُنكر تأثير نبرة الصوت ولغة البدن حين نتحدث مع الآخرين، ودورها في توصيل الرسالة، ولكن تقسيمها بهذه النسب ٥٥-٣٨-٧ معتذر.
وافر التحايا،
وافر التحايا،
متعذر
جاري تحميل الاقتراحات...