مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari

@MustafaSejari

5 تغريدة 3 قراءة Mar 29, 2023
من الواضح أن رفض الجولاني دخول بعض الوحدات من الجيش الوطني ووضع قيود وشروط محاولة لإفراغ مفهوم "المساندة والمؤازرة" من محتواها الطبيعي، مخافة إحداث فارق كبير في مجريات المعركة وتعرية دور النصرة وفقدان السيطرة على المنطقة وهذا شيئ نفهمه، ولكن ما لا نفهمه تعتيم البعض على جريمته هذه
منذ عام 2014 والجميع يطالبنا بالصمت عن جرائم الجولاني بدعاوى كاذبة، تارة من أجل وحدة الصف، وتارة من أجل وحدة الكلمة، وتارة لقطع الطريق على العدو، وتارة لحماية الجبهات، وتارة لحفظ ما تبقى، وتارة للمصلحة العامة، وتارة لنبذ الخلافات ووولخ..
وعليه ماذا حدث؟!
سيطر الجولاني وسلم المحرر
منذ بدء العدوان الأخير والجولاني يفرض القيود على أي مؤازرة أو مساندة، وجيشه الإلكتروني وشبيحته يقولون أين الجيش الوطني، وبعد الاجتماع الأخير بين الجبهة الوطنية والجيش الوطني تقرر إرسال مزيد من الوحدات، إلا أن حواجز النصرة رفضت ادخال الوحدات الجدد، بدعوى "مجموعات مفسدة في الأرض".
ومن موقع الواجب وجدنا من المصلحة تبيان ما حدث، من أجل تحريك الشارع للوقوف في وجه الجولاني، بعد انقطاع الأمل في الفصائل الموجودة في ادلب وعجزها عن ردع الجولاني وما تعيشه من ضعف ووهن في مواجهته، إلا أن البعض "منا" أنكر هذه الحقيقة وقال كاذبا أنه لا يوجد منع، وهناك اجتماع لحل الخلاف
والسؤال هنا لكل من كذب وراح يضلل الرأي العام، إن لم يكن هناك منع لوحدات عسكرية من الدخول ووضع شروط وقيود فعلاما كان الاجتماع والخلاف ؟!
ولماذا لم تدخلوا للآن ؟!
أما من أخذ إذن الجولاني وحاز على رضاه ودخل وحده بعيدا عن اخوانه فهذا حري به الخجل والصمت بدل العمل على تلميع الجولاني

جاري تحميل الاقتراحات...