تَمَـام العُمـري
تَمَـام العُمـري

@AlTamam

7 تغريدة 290 قراءة Aug 27, 2019
الخاص مفتوح؛ أود أن أسمع قصص حفظكم للقرآن وكيف بدأتم، وما نقطة البداية، وكيف تغيّرت حياتكم، وما أحدث القرآن فيها . . .
بركة القرآن العظيمة
إلى من لم تُقبل في الجامعة هذه فرصة عظيمة في حياتك لحفظ كتابه، ستجدين البركة والخير الذي أصابك، وسيكرمك الكريم بطريق علم يرضيك..
الأم العظيمة والبنت البارة وخير الدنيا والآخرة..
إلى من تُحيط بها دور تحفيظ القرآن الكريم من كل جانب، ولم يمنعها إلا نفسها والشيطان.. هاكِ حرف صادق
هذه الخطة لمن أرادت الجمع بين حفظ القرآن ودراستها الجامعية..
من "أنتِ مين!" إلى "كل شيء"
لا عجب ببركات القرآن، ما شاء الله لا قوة إلا بالله..
مهما تعددت الظروف لا يمنعنّك عن القرآن شيء
"شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي
فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي
وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ
وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي"
أما قلت لكم والله أن صحبة أهل القرآن نعيم في الدنيا والآخرة :""""، حتى ولو عبر المواقع الافتراضية والتغريدات.. من بين الرسائل أقبل هذه الصور وكنت أظنها قصة، بينما أنا أترقب لحظات التحميل، فإذا هو هذا الكرم ?
والله إنّـي لأحبكم..
لم تقف الرسائل دقيقة، كل قلب يعرض عليه: ماذا صنعت أنا حينما هم صنعوا كل هذا؟
ختمت في دراستها الجامعية وفي حلقات نفس الجامعة، ثم كُرّمت من الأوائل على الدفعة..
تقول الحبيبة "توكلوا على الله" فقط هذا هو السر ثم المجاهدة والصدق
مشاعر من خالط القرآن حياته . . .
"نصيحتي لكل بنت تدرس بالجامعة، استغلي سنين الجامعة ولا تخلينها تروح كذا"
"كنت كورقة خريف، هزيلة، هشة، ضعيفة لدرجة أي لمسة ألم لقلبها تمزقها.. وأصبحت كزهرة ربيع، متفتحة، وطائر رقيق محلّق، وغيمة تُمطر..
كما لو كنتُ ميتة وأحياني الله بالقرآن.."
كلمات قبل وفاته بأيام، كانت همة ووقود . . .
تركت وظيفتها سنة لتحفظ القرآن، فأبدلها الله حياة جديدة..
﴿أَوَمَن كانَ ميتًا فأحييناهُ وجَعَلنَا لهُ نُورًا يمشي به في الناسِ كمن مَّثلُهُ في الظُّلُمَاتِ ليس بخارجٍ منها﴾
"لما ختم ابني القرآن قلت له اختر هديتك، فقال: هديتي أن تحفظي أنتِ القرآن يا أمـي"
هكذا يصنع القرآن بأبنائكم، ماشاء الله :""
"أنا في نعمة تتلوها نعمة، وأرى بركة القرآن في حياتي ونفسي ودراستي، وأثره العظيم في خُلقي وفكري"
البداية مجموعة على الواتس أب . . .
هذا ما صنع أثر الجار ..

جاري تحميل الاقتراحات...