mohaven | MAM كود ستايلي
mohaven | MAM كود ستايلي

@iMohaven

19 تغريدة 1,564 قراءة Aug 16, 2019
قبل 42 عام ، حدثت قصة مرعبة هزت أركان العالم وتم اقتباس احد اشهر وانجح أفلام الرعب منها!?
شرايكم نتكلم عنها اليوم في ثريد؟
السرد يبدا الساعه ١١ ان شاء الله، الثريد بيكون طويل ومرعب ويعجبكم.
فضلوا التغريدة الاصلية ونرجع لكم اخر الليل❤
تبدأ قصتنا في العام ١٩٧٧ ، في احد ضواحي لندن كان هناك منزل تستأجره سيدة مطلقة تدعى "مارجريت هودسون" ، كانت تعيش مع اطفالها الأربعة بشكل طبيعي.
الأطفال هم:
بيغي(١٤ عام)
جانيت(١١ عام)
جوني(١٠ اعوام)
بيلي(٦ اعوام)
ارسلت السيدة هودجسون أطفالها للنوم ، ثم بعد عدة ساعات سمعت ضوضاء في غرفة الفتاتين في الطابق العلوي فصعدت كي تتحقق من الأمر فوجدت ان ابنتيها تنظران برعب الى خزانة الملابس دون حراك.
حيث كانت الخزانه في وسط الغرفة ثم انتقلت الى الجدار المقابل دون ان يلمسها احد.
اعادت الام الخزانه الى مكانها لكن ما لبثت الى ان سمعت أصوات ضجيج و طرقات صادرة من الخزانه ، فأخذت الام أطفالها وذهبت لمنزل الجيران كي تطلب المساعده من زوجهم ، فذهب للتحقق من المنزل ولكن بعد دقائق معدودة خرج هاربا بسرعة الضوء من المنزل رغم قوته الجسديه.
قالت السيدة هودجسون في ذلك الحين : " لم ارى رجلا خائفا بهذا الشكل في حياتي من قبل".
قررت السيدة ان تتصل بالشرطه فجاءت دورية تحتوي على شرطيين احدهما يدعى الضابطة (كارولين هيبز) ولكنهما فتشا المنزل ولم يعثرا على اي دليل ولكن قبل رحيلهما بلحظة صرخ احد الاطفال وكان يشير الى كرسي...
بدأ يهتز بشدة ثم طار بالهواء وابتعد ما يقارب مسافة ٤ اقدام عن مكانه الاصلي ، فإرتعب افراد الشرطه ايضا واقتربا من السيدة وقالا: " ما يحدث في منزلك ليس من اختصاص الشرطة يا سيدتي".
سرعان ما انتشر الخبر حتي وصل الي الصحافة و جاء صحفيان من صحيفة "ديلي مرور" لتحري الامر و قد وصفوا الوضع بانه كان هناك فوضى عارمة و اشياء تتطاير في الهواء من تلقاء نفسها و الناس يصرخون برعب.
بعد عدة اسابيع اتصلت السيدة بجمعية البحوث الروحانية البريطانية وطلبت مساعدتهم فأرسلا محققين ، قال المحققان أنهما رأيا الالعاب تتطاير في المنزل والتلفاز يعمل من تلقاء نفسه وهناك عدة اصوات غريبة تصدر من الاثاث ودلائل على وجود أشباح غريبة.
اتضح لاحد المحققين ان الفتاة جانيت هي اكبر مصدر للمشاكل حيث كانت تصاب بنوبات صرع في احد الاحيان وتصدر اصوات غريبة مع سائل ابيض من فمها وكانت تحاول ان تطفو في الهواء في أحيان اخرى.
في اليوم التالي قامت جانيت بضرب صحفي على رأسه ، ثم سرعان ما فقدت الفتاة الوعي وعندما استيقظت كانت قد نسيت كل ما حدث وكأنها كانت في حلم.
اتضح للمحققين انها حالة من تلبس الجن او مس من الشيطان فلجآ لمحاولة التحدث الى الجن الذي يتحكم في هذه الفتاة.
استطاعا التحدث معه و عرفا من التحدث معه انه رجل عجوز اسمة (بيل ويلكتز) كان يعيش في هذا المنزل منذ زمن بعيد و مات وحيدا بجلطة في الدماغ و وصف كيفية موتة قائلا (قبل ان اموت اصابني العمى و حدث لي نزيف في الرأس ثم شعرت بالنعاس و مت عل الكرسي الموجود بجانب الدرج في الطابق السفلي).
وضع المحققان بعض الكاميرات في المنزل لتوثيق ما حدث ونشره للصحافة وعلى الملأ وتم تصوير جانيت وهي تطفو في الهواء ايضا ، فيما بعد قامت القناة الرابعة باستضافة جانيت و صرحت الفتاة ان هناك قوة خفية كانت تتحكم و بتصرفاتها و كانت مؤلمة جدا من الداخل.
لم يجدوا اي حل لما حدث ولكن كانت جانيت تراجع طبيب مختص بالصرع من اجل تهدئة حالاتها و حاولت الجمعية الروحانية ان تساعد العائلة لفترة حتى بدأ الوضع يهدأ في العام ١٩٧٨ بعد مرور ١٤ شهر على الحادثة
استمر حال العائلة بشكل طبيعي حتى غادر جميع الأبناء المنزل لعيش حياتهم الشخصية بحرية ، بقي الفتى جوني والسيدة هودجسون في المنزل لان جوني أصيب بالسرطان.
توفي جوني بسبب المرض و بعدها بفترة قصير في العام ٢٠٠٣ فارقت السيدة هودجسون الحياة.
بعد وفاة السيدة هودجسون، جاءت عائلة اخرى مكونه من ام واربعة اطفال وتكررت معهم بعض الاحداث الغريبة والمرعبة أيضا فسرعان ما رحلوا عن المنزل بعد فترة بسيطه والمنزل مسكون حاليا من عائلة تعيش بشكل طبيعي ورغم محاولة الصحافة ان تعرف بعض المعلومات منهم لكنهم يرفضون بشدة.
بالنسبه لجانيت ، فقد خضعت لفحص عقلي بالعام ١٩٧٨ أثبت انها سليمة وبلا اي ضرر ، تزوجت في عمر ١٦ وتركت المنزل و كانت بخير حال دون نوبات صرع او اي شيء آخر.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...