١- الاعتراض على المحتوى لا يعتبر تنمر على أفراد معينين بغرض الأذى الشخصي، بل هو وقوف أمام من لا يحترم ثقافتي وديني ويفرض علي ثقافة غربية لا تمثلني وتصطدم مع معتقدات المجتمع.
٢- كل فكرة في المجتمع تؤثر علي، فأنا جزء من هذا المجتمع وكل تغيير فيه يمسني، وأتوقع من المنصات والشركات احترام ثقافتي.. بالإضافة إلى مفهوم النهي عن المنكر الذي لا تتنازل عنه الأمّة الإسلامية.
٣- الحبكة الدرامية ومستوى المسلسل يسقطان حينما يصبح الهدف ترويج أفكار وفرض قيم لإرضاء فئة معينة.. شهدنا هذا في الجزء الثالث من مسلسل la casa de papel و فيلم ذا كيتشن الذي صدر مؤخراً في السينما.
Don’t force it
Don’t force it
٤- يزعم البعض أن المقاطعة أو الاحتجاج على المحتوى تصرف طفولي اندفاعي لا أثر له، ولا يعرف أن النظام الاقتصادي الرأسمالي مبني على عرض وطلب، ومقاطعة شركة تبث هذه الأفكار يعتبر مبدأ يوافق الرأسمالية والعالم الحديث "المتحضّر".. بل هو أساسها.
٥- الذي يدافع عن هوية المجتمع ليس بالوصي على أحد ولا يعتبر نفسه ملاكاً، لكنه يدرك أن المسألة أصبحت توجّه من مؤسسات تملك الملايين وتنشر أفكارها. من فترة قريبة كان الشذوذ الجنسي انحراف أخلاقي عند العالم كله، واليوم تخاف تعارضه.
٦- المسألة لا تقتصر على الشذوذ الجنسي فقط، بل تصل إلى غرس انطباع في النفس يتهاون مع التعددية الجنسية، العلاقات خارج الزواج، وغيره. هذا يذكرني بالتوجه الإعلامي الأمريكي سابقاً الذي جعل الشعب يكره الشيوعيين عن طريق الإعلام فقط.
ولا تتعجب إلا من هو من أمّتك ويقول لك لا تعيش نظرية المؤامرة. هذا قول من لا يفهم التاريخ، ولا يعرف أن الإعلام وظيفته تغيير آراء الناس.. اقرأ التاريخ وانظر كيف تغيرت أفكار المجتمعات ولماذا تقلّبَت.
من تطبَّع على أمر لن يرى العيب فيه، ابقَ مستيقظاً.
في الختام، د.عبدالوهاب المسيري له مقولة تصف الحال:
"الدفاع الشرس عن الشذوذ الجنسي والدعوة إلى تطبيعه في جوهره ليس دعوةً للتسامح أو تفهم وضع الشواذ جنسياً، بل هو هجوم شرس على المعيارية البشرية، وعلى الطبيعة البشرية."
في الختام، د.عبدالوهاب المسيري له مقولة تصف الحال:
"الدفاع الشرس عن الشذوذ الجنسي والدعوة إلى تطبيعه في جوهره ليس دعوةً للتسامح أو تفهم وضع الشواذ جنسياً، بل هو هجوم شرس على المعيارية البشرية، وعلى الطبيعة البشرية."
جاري تحميل الاقتراحات...