علي بن سعد آل حصوصة
علي بن سعد آل حصوصة

@alihasosah

7 تغريدة 207 قراءة Sep 07, 2019
آل الشيخ .... واليمين الفاجرة !
1️⃣
تلك أثارهم وبقايا آنيتهم وصوامع غلالهم ومدافنهم . قضوا نحبهم جميعا في عام واحد ، إذ كان رجل منهم له أملاك ومزارع في سراة عبيدة وهم من بني عمران بن يوسف بن اسماعيل الصقري العبيدي ، توفي منذ 400 عام ونيف ولَم يكن له سوى ولد واحد
2️⃣
واحد وزوجته ، فأجمع عصبة من شرار قومه على قتل ابنه للاستيلاء على إرثه ، وعقدوا شورهم وحزموا أمرهم على ذلك فلما كان قبيل المغرب استدرجوا الفتى الى خارج قريتهم ، ثم أردوه قتيلا ودفنوه مغربا في فلاء تحت حجرهم وحمايتهم
3️⃣
ولما أسدل الليل ظلمته ، خرجت أمه تسأل عنه الرعاة ، فلا مجيب عنه وأنكر العصبة علمهم به ، وبعد أيام شاع خبر مكان دفنه وراود أمه الشك في أهل قريتها ، فاستصرخت الأم بأهالي القرى المجاورة كآل عابس وآل زخنون وسألتهم الغوث والإنصاف ، وحضر أعيانهم ووجهائهم وحمي النقاش مع
4️⃣
مع آل الشيخ ، وانكروا علمهم بقتله ، وطلبوا منهم 40 حالفاً ، فأجمعوا عشيت نهار وذاك يحلف بعد ذاك حتى استوفوا .وأبلغ أعيان آل عابس وآل زحنون الأم باليمين وببرأت قومها في مقتل إبنها .
وتمضي الليالي والأيام وبدأ الموت يحثوا حثوا وسلط الله عليهم النمل . ودب
5️⃣
ودب الذعر فيهم وقضى نحب الصالح فيهم مع الفاجر ، وأمتلات القبور في بضع شهور ، وسارع اَهلها لبيع أملاكهم الا ان الموت أدركهم وأدرك نذير فيهم يدعى
الشيخ هادي ما حل بقومه من فناء وسعى جاهدا للبحث عن البقاء ولَم يبق من قومه الا هو فعزم على الهجرة عن البلاد ولحق
6️⃣
ولحق بالحجاج نحو مكة مصطحبا ابنته وزوجته ، ولما قضى نسكه أراد ان يشترى دار وكان له صرة بها دراهم فأدخل أصابعه وأخرجها والنملة عالقة بها وأحس أنها نهايته ، فعاد الى زوجته وأخبرها بأمره وطلب منها العودة لبلادها مع ابنته وأوصاها بتزويج ابنته في ال زخنون او ال عابس ولَم يبت
7️⃣
ولَم يبت الا تحت الثرى .
فإنقطع نسلهم وخلت منازلهم وسرت بين الناس سيرتهم ولله الامر فيهم .

جاري تحميل الاقتراحات...