في هذه السلسلة، نتحدث تباعا في تغريدات في #علم_الاتصالات، أحد فروع الهندسة الكهربائية، و أحد أعمدة أسس الحضارة الحديثة و المستقبلية...
#هندسة_كهربائية
#علم
#هندسة_كهربائية
#علم
يُعد التطبيق الأول في الاتصالات المبني على ظواهر الموجة الكهرومغناطيسية هو #التيلغراف، و الذي كان يستخدم توصيل الدائرة الكهربائية و استخدام ظاهرة المجال المغناطيسي المصاحب له. هنا كيف يعمل، و لقد كان التطبيق يستخدم شفرة مورس.
youtube.com
youtube.com
ولاحقا بعد تطورات،، انطلق في العام 1906م أول بث إذاعي في العالم على تقنية AM. ولأجل التفصيل أكثر، سندع السرد التاريخي و نتحدث في أبرز المفاهيم العلمية..
قبل إرسال أي رسالة أيًا كان نوعها، فإننا نحتاج إلى تضمينها #modulation في موجة أخرى ذات تردد أكبر ثم إرسالها. لكن لماذا نفعل ذلك؟
هناك سببان لذلك، أولًا: لا يمكننا إرسال الرسالة بترددها الحالي،ولنفترض موجة صوتك - لنفترض أنها كهرومغناطيسية - ، فهو يبتدئ من 500 - 3000 هيرتز تقريبا
هناك سببان لذلك، أولًا: لا يمكننا إرسال الرسالة بترددها الحالي،ولنفترض موجة صوتك - لنفترض أنها كهرومغناطيسية - ، فهو يبتدئ من 500 - 3000 هيرتز تقريبا
السبب الآخر هو أننا سنحتاج إلى إرسال أكثر من نوع رسائل بذات الوقت، فلنفترض جدلا أن اثنين يتحدثان بنفس الوقت، فإنهما لن يتمكنا من إجراء مكالمتيهما لو كانا يرسلان على نفس التردد. لذلك، فنحن نضمن كل رسالة منهما في رسالة ذات تردد عال مختلفة عن الأخرى حتى يتمكنا من التواصل.
بعد انطلاق الـAM بسنوات و هو التطبيق الذي كان يرسل الصوت بجودة مقبولة، ظهرت الحاجة للاستمتاع بالصوت المرسل، مثلا بأغانٍ معينة. و هذا احتاج إلى تطبيق آخر و هو الـFM الذي يضع قيم الرسالة في التردد بدلا من وضعها في قيم الرسالة كما كان يفعل الـAM. لذلك، حصلنا على نظام أقل تشويشًا!
و لكن لأجل غايتنا في الحصول على صوت أكثر وضوحا، و نظام أقل تشويشًا، ذلك زاد من تعقيد الأجهزة المستخدمة في الإرسال و الاستقبال. و كل شيء بمقابل بطبيعة الحال trade of.
لاحظ أن جميع قنوات الأغاني الإذاعية في الـFM ولا توجد أيٌ منها في الـAM!
لاحظ أن جميع قنوات الأغاني الإذاعية في الـFM ولا توجد أيٌ منها في الـAM!
تغريدة ذات صلة:
جاءت الثورة الضخمة في عالم الاتصالات و طُبقت في الجيل الثاني من الاتصالات إذ تحولت الموجات من تماثلية إلى رقمية، فللثانية عن الأولى مزايا كثيرة ومهمة، فالأجهزة التي تعمل على الموجات الرقمية أسهل و تتطور أسرع، و هناك إمكانية لتقوية إشارتها من جديد بعد مسافة عكس التماثلية،،،
أي أنها قابلة للتجديد، أو تقويتها. أيضا هي قابلة للتشفير - الموجات الإذاعية و الجيل الأول من الاتصالات لا يمكن تشفيرها و لا شيء سيمنع أي شخص من التنصت على مكالماتك خلسة و أنت تتحدث بجوالك - ، أيضا مناعتها الإضافية عن الضجيج noise، و التأكد من صحة المعلومات المرسلة بعد استقبالها.
هذه الخطوة الأخيرة تسمى Encoding و هي بتمثيلنا لكل نقطة على أنها مجموعة من (البِتات)، و من ثم ترسل الرسالة. و حين الاستقبال، تعمل ذات الخطوات لكن بالعكس لأجل استعادة الموجة الأساسية.
هذه الطريقة السابقة تسمى Binary Amplitude Shift Keying BASK، و التي نرسل فيها في المرة الواحدة خانة واحدة فقط ( بت واحد).
ماذا لو طلبنا زيادة الكفاءة بحيث أننا في المرة الواحدة نرسل أكثر من بِت؟ كيف؟
ماذا لو طلبنا زيادة الكفاءة بحيث أننا في المرة الواحدة نرسل أكثر من بِت؟ كيف؟
لكن ما المانع من أن نزيد مرارا و تكرارا؟ فلا نتوقف عند QPSK أو 16QAM أو ننطلق حتى إلى 32QAM،64QAM,128QAM,nQAM... فنزيد الكفاءة بحيث أننا نزيد كمية البيانات المرسلة؟
و ما الذي سيحدث لو انتقل جزيء من نقطة إلى أخرى بسبب أنه اختلف بالطور؟
و ما الذي سيحدث لو انتقل جزيء من نقطة إلى أخرى بسبب أنه اختلف بالطور؟
و بدلا من أن أفهم الجزء على أنه يمثل 00 سأفهم أنه 01، و بالتالي سيكون لدي bit error rate. لاحظ أن لتحرك الجزيء حيز معين سيبقى في مجال المقبول و سأفهم محتواه كما ينبغي، لكن من غير المقبول أن ينتقل لجزء آخر. QPSK هناك حيز كبير مقبول لتحرك الجزيء، لكن ماذا عن الـ16QAM؟
و ربما في المسافات الطويلة والأوساط المليئة بالضجيج نكتفي فقط باستخدام BPSK لعدم قدرتنا على تحسين النظام، وفقا للتقنيات الموجودة!
إذًا فهذه الضريبة التي أمامنا في وجه تحسين النظام و زيادة كفاءته، أنه و بزيادتنا في هذا الاتجاه، فإن النظام سيكون أضعف ممانعة في اتجاه الضجيج.
إذًا فهذه الضريبة التي أمامنا في وجه تحسين النظام و زيادة كفاءته، أنه و بزيادتنا في هذا الاتجاه، فإن النظام سيكون أضعف ممانعة في اتجاه الضجيج.
تغريدة ذات صلة:
الضجيج نعرفه بأنه كل موجة غير مرغوبة، تتداخل طاقتها مع طاقة الإشارات المُرسلة مما يمنع أجهزة الاستقبال من استخلاص الرسالة من جديد. و من ملاحظة النطاق الترددي، فهو يأتي على كل النطاق الترددي. للضجيج نوعان:
- من مصادر خارجية، كونية أو أرضية.
- من مصادر داخلية، في أجهزة الاتصالات.
- من مصادر خارجية، كونية أو أرضية.
- من مصادر داخلية، في أجهزة الاتصالات.
الضجيج في المصادر الداخلية يكون بسبب التيارات السارية في الأجهزة، و التي بشكل طبيعي تبث حرارة. هذه الحرارة تسبب ضجيجًا على الأجهزة المستقبلة.
من الأمور الأخرى التي توجد ضرورة للتضمين، أن هناك تقنيات تعمل على عدد من نطاقات التردد في ذات الوقت خشية اعتراضها و التجسس عليها أو التشويش أيضا تسمى spread spectrum، فالرسالة يتم تقسيمها لأجزاء، ثم إرسال كل جزء على تردد مختلف، و يلتقطها المستقبل ثم يجمعها
لأن كل برج له طاقة استعايبية و قدرة نقل بيانات محدودة، مثلا لا يمكن مقارنة المنطقة في و حول مركز الملك عبدالله المالي بقرية صغيرة. أنت تتصل بجوالك بالبرج عن طريق موجات RF و كافة الأبراج تتصل بـ Mobile switching center المسؤول عن إدارة البيانات في شبكة المزود. أخيرا تتصل بـ PSTN.
و هو اختصار لكلمات Public switch telephony center و هو غالبا ملك للحكومات يتصل به كل مزودي الخدمة الموجودين. في حالة مكالمتك لرقم خارج شبكتك، فإن MSC سيجد أن مكالمتك خارج شبكته، فيمررها إلى PSTN ثم إلى الشبكة المطلوبة؛ هذا يفسر طول الوقت للاتصال برقم في شركة مختلفة.
القناة الوحيدة بلا سلك wireless هي بين هاتفك و البرج، أما بقية الاتصالات فإنها تجري عبر الألياف البصرية. إن اتصلت برقم فماذا يحدث؟
الذي يحدث هو أن شبكتك تذهب بالبيانات الموجهة لك - أيا كان نوعها - إلى آخر برج استقبل إشارةً منك، و على ذلك تأتيك المكالمة.
الذي يحدث هو أن شبكتك تذهب بالبيانات الموجهة لك - أيا كان نوعها - إلى آخر برج استقبل إشارةً منك، و على ذلك تأتيك المكالمة.
جاري تحميل الاقتراحات...