تجريد (الاله) من صفات البشر ورفعه فوق التصور العقلي البشري في جزيرة العرب كان من دين ابراهيم
فكان الاله حسب التصور الحنفي لا يحده مكان او زمان ولا يشبه المخلوقات المعروفة
هذا التصور استمر لدى التوحيديين (الحنفيين) العرب الى ازمنة النبوة المحمدية
فكان الاله حسب التصور الحنفي لا يحده مكان او زمان ولا يشبه المخلوقات المعروفة
هذا التصور استمر لدى التوحيديين (الحنفيين) العرب الى ازمنة النبوة المحمدية
رغم ان الاسرائليين من ابناء ابراهيم، لكن حقيقة الت. حيد لديهم تحتاج الى عناية وبحث
لان (يهوه) الاله في الادبيات التوراتية له ما يشبه الصفات البشرية، وليس الها نافيا لغيره
فتجد بعض الباحثين يطلق على الازمنة التوراتية الاولية بالدين التفردي حسب نظرتهم الى الاله (يهوه)
لان (يهوه) الاله في الادبيات التوراتية له ما يشبه الصفات البشرية، وليس الها نافيا لغيره
فتجد بعض الباحثين يطلق على الازمنة التوراتية الاولية بالدين التفردي حسب نظرتهم الى الاله (يهوه)
ولا يعتبرهم موحدين له ابدا
من ناحية لغوية (يهوه) العبري حرفيا تعني الاله بالعربية
والاله حتما ليست هي (الله)
فالفظ الجلالة لفظ توحيدي لا يعترف باله حق الا الله فقط فهو اسم يحمل معتقد نفي الالوهية لغير الله
من ناحية لغوية (يهوه) العبري حرفيا تعني الاله بالعربية
والاله حتما ليست هي (الله)
فالفظ الجلالة لفظ توحيدي لا يعترف باله حق الا الله فقط فهو اسم يحمل معتقد نفي الالوهية لغير الله
في التوراة ما يناقض صورة الاله المحيط بكل شئ
وتجد صورة الاله المتردد احيانا او على الاقل صورة غير الجازم او القاطع بعلمه
فكما في قصة نبوة داؤود مثلا وكيف تم اختياره قبل المعركة
وتجد صورة الاله المتردد احيانا او على الاقل صورة غير الجازم او القاطع بعلمه
فكما في قصة نبوة داؤود مثلا وكيف تم اختياره قبل المعركة
يهود الاندلس في زمن نضوج علم الكلام الاسلامي، تجد ادبياتهم وشروحاتهم للتوراة وللاسفار اليهودية يقتبسون من الادبيات الاسلامية كثيرا
فتطور لديهم مفهوم الاله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يلد، الذي كان ولم يكن معه احد، وسيكون وليس معه احد
الذي خلق الخلق دون عله موجبة له
فتطور لديهم مفهوم الاله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يلد، الذي كان ولم يكن معه احد، وسيكون وليس معه احد
الذي خلق الخلق دون عله موجبة له
وغيرها الكثير من مفردات ولغة علم الكلام الاسلامي
ويلاحظ اسضا استخدام فلسفة الوجود في اثبات الالوهية والنبوة ويوم الحساب
كما اثرت على الاسلاميين من قبلهم ايضا
ويلاحظ اسضا استخدام فلسفة الوجود في اثبات الالوهية والنبوة ويوم الحساب
كما اثرت على الاسلاميين من قبلهم ايضا
جاري تحميل الاقتراحات...