محمد بن عبدالعزيز القاسم
محمد بن عبدالعزيز القاسم

@mohhha

8 تغريدة 29 قراءة Jun 05, 2024
خوينا ما نصلبه بالمصاليب
ولا يشتكي منا دروب العزاري
بيت شهير يتردد على الألسنة ،، وتضرب به الأمثال ،، عن سلوم العرب والبادية بالوفاء والرجولة وحق الخوي أو الرفيق ( بالسفر )
تعالوا نشوف وش قصة هالبيت و القصيدة ..
تحكي القصه عن قافلة حج خرجت من الرس بالقصيم ،،
برئاسة صالح بن رخيص من أهل المذنب ،، بالإتجاه لمكه .
من ضمنهم محمد بن منصور الريس وجاره ابن ذياب ..
عادوا على ظهور جماله فرحين ، ولكن الأمور لا تأتي على الهوا ،،
وأصيب جارد بن ذياب بالجدري إصابة شديدة .
ولم يعد تحمل ركوب الجمال ،، ولا هم قادرين على حمله مسافات طويلة ..
وتشاوروا في أمره وقرروا تركه اخر المطاف !
وهنا تدخل محمد الريس ..
قائلا خوينا لا يتحمل كل ماقلتم من مشاورات وأنا قررت أن ابقى معه .
إلى أن يشاء الله بشفائه أو أخذ أمانته ..
عارضه البعض ولكنه أصر على رأيه ،، ونظم أبيات و أرسلها معهم لوالدته .
وودعوا أبن ريس وصاحبه عند جبل ( بلغه ) ،، أعتقد أنه بالحناكيه .
وجلس معه يصطاد له ويطعمه بين الوحوش بين الجبال ثلاث شهور وأكثر .
إلى أن شافاه الله وعادوا إلى بلدتهم بالرس.
ومن هذه الوقفة سمي محمد بن منصور الريس (أبا الضلعان)
نكاية بالمكان الذي تركوه فيه هو وصاحبه به .
بالسابق كانت تسمى الجبال بالضلعان !
وهنا تكملة البيت الذي صاغه محمد بن منصور الريس ...
قل هيه يأهل شايبات المحاقيب
اقفن من عندي جداد الاثاري
اقفن من عندي كما يقفي الذيب
لا طالع الشاوي بليل الغداري
لاكن صفق اذيالهن بالعراقيب
رقاصة تبغي بزينه تماري
يابن رخيص كب عنك الزواريب
عمارنا يابن رخيص عواري
خوينا ما نصلبه بالمصاليب
ولا يشتكي منا دروب العزاري
لازم تجيك أمي بكبده لواهيب
تبكي ومن كثر البكا ما تداري
تنشدك باللي يعلم السر والغيب
وين ابني اللي لك خوين مباري
قله قعد في عاليات المراقيب
في قنةٍ ما حوله إلا الحباري
يتنا خويه لين يبدي به الطيب
وإلا يجيه من الصواديف جاري
وإن كان ماقمنا بحق المواجيب
تحرم علينا لابـسات الخزاري
رحم الله الشاعر و ابن ذياب ،، وجميع من كانوا في تلك القافلة ..
القصة حدثت كما قرأت في عام ١٢٨٠ للهجرة ..
عسى أن تكون أعجبتكم ونالت على إعجابكم ،،
فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .

جاري تحميل الاقتراحات...