Nora Alkadi | نورا القاضي
Nora Alkadi | نورا القاضي

@NouraTAlkadi

8 تغريدة 1 قراءة Dec 19, 2022
في العصر الحالي، أصبح لقب رائد أعمال لقب جذاب وبات العمل في الشركات الناشئة أمر مثير للإعجاب. ولكن هل الأمر مجدي ماديا؟ تعتمد الإجابة على أمور كثيرة. فمثلا هل ترغب في الانضمام إلى الشركة كشريك مؤسس أم أنك ستعمل فيها كموظف؟
فالشريك المؤسس يلعب أدوارا مختلفة وغالبا لايتقاضى أجرا شهريا في البدايات ولكن في المقابل يملك نصف أو حسب عدد المؤسسين والاتفاق بينهم. بينما الموظف يتقاضى راتب شهري مقابل القيام بمهام معينة، ورغم أن الراتب أقل مما تعرضه الشركات الكبيرة إلا أنه بالمقابل يمتلك نسبة صغيرة في الشركة
وقد تختلف نسبة الموظف حسب قيمته المضافة ومهامه وحجم الشركة ولكن بشكل عام غالبا ما تكون مابين ٥٪ -١٠٪ للموظفين الأوائل حسب ماذكر بعض المؤسسين في موقع quora . علما أنه في الغالب فانك تحصل على هذه النسبة بالتدريج وبحسب اتفاقية تحدد استحقاقك للأسهم بعدد سنوات عملك في الشركة vesting.
ويرى الكثير أن عصفورا في اليد خير من ١٠ على الشجرة. فالموظف يختار راتب عال مقابل ملكية قليلة على راتب منخفض مقابل ملكية أعلى خصوصا وأن نسبة نجاح الشركات الناشئة منخفضة جداً.
في المقابل يحرص البعض على نسبة ملكية عالية في الشركة لعلمه وأنه في حال تمويل الشركة من جهات خارجية فإن نسبة ملكيته ستنخفض مع كل جولة تمويلية.
باختصار معادلة تقسيم ملكية الشركة معادلة صعبة جدا ولاتوجد إجابة واحدة للطريقة الامثل في توزيع النسب فأنت كمؤسس لاترغب باعطاءه ملكية أكثر من اللازم وفي نفس الوقت ترغب أن يكون للجميع skin in the game فيعملون وكأنهم ملاك الشركة فأي جهد مبذول فلصالحهم واي خسارة فهي خسارة لهم.
وأنت كموظف يجب أن تفكر في تفاصيل كثيرة قبل الانضمام إلى الشركة الناشئة فإن كان هدفك مادي بحت فأنك في المكان الخطأ. أما إن كنت مؤمن فعلا بقيمة الشركة وماتقدمه وترغب باكتساب خبرات جديدة رغم كل عوامل المخاطرة وأن راتبك مقابل حصتك مناسبين فقد تكون الشركات الناشئة هي المكان الأنسب لك
روابط لطيفة تتكلم في موضوع الملكية:
fi.co
gusto.com

جاري تحميل الاقتراحات...