جميع أحداثِ هذهِ القصة، هي من وحي الخيال.
وأيُ تشابهٍ بينها وبين الواقعِ، فهو من الصُدفةِ لا أكثر!
ثريد، لقصةٍ عجيبةٍ، ومُؤثرةٍ جدًا، ولها وَقعٌ كبيرٌ في نفسي.
سأسردُها هُنا.
(فَضِّلوها - سلسلة تغريدات - ثريد)
وأيُ تشابهٍ بينها وبين الواقعِ، فهو من الصُدفةِ لا أكثر!
ثريد، لقصةٍ عجيبةٍ، ومُؤثرةٍ جدًا، ولها وَقعٌ كبيرٌ في نفسي.
سأسردُها هُنا.
(فَضِّلوها - سلسلة تغريدات - ثريد)
جائني أحمد وقد أصبح عمره ٣٠ سنة، يَشغَلُ وظيفة مرموقة، وقال لي:
عندما كنت أدرس في مرحلة ثالث ابتدائي
كانت حياتنا بسيطة جدًا
وكان والدي متورطٌ بدين كبير.
وكنا لا نشتري إلا أقل القليل.
ولكن بكميات متواضعة جدًا وبدينٍ على دفتر البقالة.
كنّا حريصين أن نشتري ما نحتاج فقط، لا ما نريد.
عندما كنت أدرس في مرحلة ثالث ابتدائي
كانت حياتنا بسيطة جدًا
وكان والدي متورطٌ بدين كبير.
وكنا لا نشتري إلا أقل القليل.
ولكن بكميات متواضعة جدًا وبدينٍ على دفتر البقالة.
كنّا حريصين أن نشتري ما نحتاج فقط، لا ما نريد.
كان والدي الطيب البسيط عسكريًّا نقيَّ السريرة،
مات جدي وترك له أسرة يرعاها وعمره ١٠ سنوات.
فترك الدراسة.
وراح يركض وراء رزق يُطعم به جدتي، وأعمامي الصغار.
المهم..
عندما كنت في الصف الثالث.
كان والدي يوقظنا يوميًا؛ لأداء صلاة الفجر في المسجد.
وعندما ننهي الصلاة ..
مات جدي وترك له أسرة يرعاها وعمره ١٠ سنوات.
فترك الدراسة.
وراح يركض وراء رزق يُطعم به جدتي، وأعمامي الصغار.
المهم..
عندما كنت في الصف الثالث.
كان والدي يوقظنا يوميًا؛ لأداء صلاة الفجر في المسجد.
وعندما ننهي الصلاة ..
كان يحضر لنا الفطور المعتاد:
١ فول وسط
١ عدس وسط
٣ تميس
يُكمِل، فيقُول:
كانت حالتنا سيئة إلى درجة أن والدي كان لا يستطيع حتى أن يُعطينا مصروف الفسحة، لذلك كانت هذه الوجبة الصباحية في البيت ضرورية قبل الذهابِ للمدرسة.
١ فول وسط
١ عدس وسط
٣ تميس
يُكمِل، فيقُول:
كانت حالتنا سيئة إلى درجة أن والدي كان لا يستطيع حتى أن يُعطينا مصروف الفسحة، لذلك كانت هذه الوجبة الصباحية في البيت ضرورية قبل الذهابِ للمدرسة.
فأنا منذ الصف الأول ابتدائي إلى الصف ٤ ابتدائي لم أشترِ شيئًا من المقصف، ولم أذهب إليه، لأصطفَّ مع الطلبة بعد الحصة الثالثة.
يُكملُ، فيقول:
وكنت أستحي وأخجل وأخافُ كثيرًا، وأنزَوي مُختفيًا عن الأنظار، عندما يَرِنُ جرس نهاية الحصة الثالثة.
يُكملُ، فيقول:
وكنت أستحي وأخجل وأخافُ كثيرًا، وأنزَوي مُختفيًا عن الأنظار، عندما يَرِنُ جرس نهاية الحصة الثالثة.
كنت دائمًا أختبئ في الحوش الخلفي للمدرسة.
لا أريدُ أن يراني زملائي، وأنني لا أستطيع شراء الأكل معهم في الفسحة.
كان جرس نهاية الحصة الثالثة رُعْبًا لي،
بل، سبب لي أزمةً نفسية.
لا أريدُ أن يراني زملائي، وأنني لا أستطيع شراء الأكل معهم في الفسحة.
كان جرس نهاية الحصة الثالثة رُعْبًا لي،
بل، سبب لي أزمةً نفسية.
المهم ..
ولأن والدي لا يستطيع إعطاءنا المصروف؛ بحكم أن الحالة المادية كانت صعبة جدًا.
إلا أنه كان يقول لنا وهو حزين:
كلوا من الفول والتميس يا أولادي.
ستشبعون بعدها حتى تصلوا لنهاية الحصة السابعة وقت خروجكم من المدرسة.
ولن تجوعوا كثيرًا، فالبقوليات تأخذ وقتًا طويلًا؛ لِتُهضَم.
ولأن والدي لا يستطيع إعطاءنا المصروف؛ بحكم أن الحالة المادية كانت صعبة جدًا.
إلا أنه كان يقول لنا وهو حزين:
كلوا من الفول والتميس يا أولادي.
ستشبعون بعدها حتى تصلوا لنهاية الحصة السابعة وقت خروجكم من المدرسة.
ولن تجوعوا كثيرًا، فالبقوليات تأخذ وقتًا طويلًا؛ لِتُهضَم.
حتى جاء يوم وأنا في الصف الثالث ابتدائي!
وبعد صلاة الفجر، فطورنا كالعادة:
فول وسط
عدس وسط
٣ تميس
يسترسلُ قائلًا:
بعض الأحيان كُنَّا نفرح كثيرًا عندما يُحضِرُ لنا تميسًا بالجبن.
كان هذا التميس اللذيذ محط أنظارنا جميعًا.
نراه وكأنه أفضل، وأجمل، وألذ، وجبةٍ قد نذوقها في الحياة.
وبعد صلاة الفجر، فطورنا كالعادة:
فول وسط
عدس وسط
٣ تميس
يسترسلُ قائلًا:
بعض الأحيان كُنَّا نفرح كثيرًا عندما يُحضِرُ لنا تميسًا بالجبن.
كان هذا التميس اللذيذ محط أنظارنا جميعًا.
نراه وكأنه أفضل، وأجمل، وألذ، وجبةٍ قد نذوقها في الحياة.
في ذلك الصباح، قلت لأمي:
لا أريد أن أتناول الفول والعدس، طفشت!
قررتُ في ذلك الصباح وبحزمٍ، أن لا أتناول الفول والعدس والتميس.
كنت في الصالة، مستعدٌ للذهاب إلى المدرسة،
فصرخَ والدي من الخارج وهو في الشارع، يُناديني وأخوتي أن نركب السيارة؛ ليوصلنا المدرسة.
لا أريد أن أتناول الفول والعدس، طفشت!
قررتُ في ذلك الصباح وبحزمٍ، أن لا أتناول الفول والعدس والتميس.
كنت في الصالة، مستعدٌ للذهاب إلى المدرسة،
فصرخَ والدي من الخارج وهو في الشارع، يُناديني وأخوتي أن نركب السيارة؛ ليوصلنا المدرسة.
وصلتُ المدرسة.
ونزلتُ من السيارة، وذهب والدي بعد أن تأكد من دخولي للمدرسة.
عندما دخلت وأنا في طريقي للطابور الصباحي،
تذكرتُ أن والدتي دخلت غرفتها، وطلبت مني الإنتظار، لتحضر لي المصروف؛ لأطلب من المقصف!
وقلت: لا بأس!
الجوع أهونُ عندي من أكلِ الفول.
طفشت من الفول والعدس والتميس.
ونزلتُ من السيارة، وذهب والدي بعد أن تأكد من دخولي للمدرسة.
عندما دخلت وأنا في طريقي للطابور الصباحي،
تذكرتُ أن والدتي دخلت غرفتها، وطلبت مني الإنتظار، لتحضر لي المصروف؛ لأطلب من المقصف!
وقلت: لا بأس!
الجوع أهونُ عندي من أكلِ الفول.
طفشت من الفول والعدس والتميس.
رن جرس نهاية الحصة الثالثة الكريه!
إنه وقت الفسحة.
كنت جائعًا جدًا جدًا جدًا وقتها.
لكن لا بأس!
باقي أربع حصص وأرجع للبيت.
تواريتُ مختفيًا عن الأنظار كعادتي، في الحوش الخلفي للمدرسة.
هُناك خلف تلةٍ صغيرة؛ حتى لا يراني زملائي، فقد كُنت أستحي وأخجل أن أظهر أمامهم بمظهر المسكين.
إنه وقت الفسحة.
كنت جائعًا جدًا جدًا جدًا وقتها.
لكن لا بأس!
باقي أربع حصص وأرجع للبيت.
تواريتُ مختفيًا عن الأنظار كعادتي، في الحوش الخلفي للمدرسة.
هُناك خلف تلةٍ صغيرة؛ حتى لا يراني زملائي، فقد كُنت أستحي وأخجل أن أظهر أمامهم بمظهر المسكين.
لا أريدهم أن يُشفِقُوا علي.
فأتوارى ورائها.
رنَّ جرس نهاية الفسحة.
انتهت الفسحة.
وبدأت الحصة الرابعة.
انطلقتُ أمشي إلى الدرج؛ لأصعد إلى فصلي في الطابق الثالث.
وكنت أمشي ببطءٍ، وتعبٍ شديد.
كانت الشمس حارة جدًا جدًا جدًا.
كان موسمُ الصيف اللاهِب.
فأتوارى ورائها.
رنَّ جرس نهاية الفسحة.
انتهت الفسحة.
وبدأت الحصة الرابعة.
انطلقتُ أمشي إلى الدرج؛ لأصعد إلى فصلي في الطابق الثالث.
وكنت أمشي ببطءٍ، وتعبٍ شديد.
كانت الشمس حارة جدًا جدًا جدًا.
كان موسمُ الصيف اللاهِب.
وصلت للدرجِ متأخرًا، أجُر خطواتي الهوينا الهوينا.
وكان الطلاب كالبرقِ يسرعون صعودًا إلى فصولهم في الطوابق العلوية.
يصعدون بخوف وهم يستمعون لزمجرة البعبع الكاسر الأستاذ مشاري من بعيد، هاربين منه، وفارين.
وأقبلَ من بعيد الأستاذ مشاري، الذي يخافه الأنس والجن والحجر في مدرستنا.
وكان الطلاب كالبرقِ يسرعون صعودًا إلى فصولهم في الطوابق العلوية.
يصعدون بخوف وهم يستمعون لزمجرة البعبع الكاسر الأستاذ مشاري من بعيد، هاربين منه، وفارين.
وأقبلَ من بعيد الأستاذ مشاري، الذي يخافه الأنس والجن والحجر في مدرستنا.
كان يمشي مُتبخترًا، شامِخًا، وبيده عصًا طويلةً وغليظة، يهشُنا بها، ويضربنا إذا خالفنا أمره.
الكل كان يهابُه!
لدرجة أن الطلابَ أسموهُ: (هادم اللذات، ومفرق الجماعات)
يسلك هو فج، ويسلك الشيطان فجًّا آخر.
جاء من بعيدٍ يصرخ بعصبية: إلى الفصول جميعكم والآن!
الكل كان يهابُه!
لدرجة أن الطلابَ أسموهُ: (هادم اللذات، ومفرق الجماعات)
يسلك هو فج، ويسلك الشيطان فجًّا آخر.
جاء من بعيدٍ يصرخ بعصبية: إلى الفصول جميعكم والآن!
كنت أنا على يمين الدرج، ممسكًا بالدرابزين
أحث الخطوة واحدة تلو أخرى، وببطء شديد!
كل الطلاب هربوا كالفراشات في خفة وسرعة.
أصبح الدرج خاليًا، إلا أنا في منتصفه، وعلى اليمين أقِف، مُستندًا على الجدار، وعيناي على الأرض شاخِصة.
صرخ الأستاذ مشاري صرخة مدوية، سمعها كُل من في المدرسة.
أحث الخطوة واحدة تلو أخرى، وببطء شديد!
كل الطلاب هربوا كالفراشات في خفة وسرعة.
أصبح الدرج خاليًا، إلا أنا في منتصفه، وعلى اليمين أقِف، مُستندًا على الجدار، وعيناي على الأرض شاخِصة.
صرخ الأستاذ مشاري صرخة مدوية، سمعها كُل من في المدرسة.
يصرخ بأعلى صوتهِ علي، ويقول:
يا ولد، إلى فصلك وإلا والله لأجيك وأعطيك فلكة ما تنساها طول عمرك!
جلست على الدرج مُتعبًا.
رأيتَهُ يأتي من بعيدٍ، ومني يقترب.
كُنت مُرهقًا جدًا، قليل الوعي بما حولي.
أصبحَ وجهي شاحبًا، وفمي جافًا، وبطني التصق في ظهري.
وأراهُ يقتربُ مني، ويكادُ يصل!
يا ولد، إلى فصلك وإلا والله لأجيك وأعطيك فلكة ما تنساها طول عمرك!
جلست على الدرج مُتعبًا.
رأيتَهُ يأتي من بعيدٍ، ومني يقترب.
كُنت مُرهقًا جدًا، قليل الوعي بما حولي.
أصبحَ وجهي شاحبًا، وفمي جافًا، وبطني التصق في ظهري.
وأراهُ يقتربُ مني، ويكادُ يصل!
وصل عندي، ورأيتُ أقدامهُ بمقربةٍ مني، فقد كُنت أطالع الأرض.
قال بعصبيةٍ: "شفيك ما تسمع الكلام؟"
وقلت في نفسي: (سيضربني الآن)
استعد جسمي بعد أن أرسل عقلي إشارةً له تخبره بأنِّي سألتقى ضربة قاضية الآن.
فألصقتُ جسمي، محتضنًا الجدار.
صرخ بأعلى صوته، وبقوة: وقف، قوم الآن!
قال بعصبيةٍ: "شفيك ما تسمع الكلام؟"
وقلت في نفسي: (سيضربني الآن)
استعد جسمي بعد أن أرسل عقلي إشارةً له تخبره بأنِّي سألتقى ضربة قاضية الآن.
فألصقتُ جسمي، محتضنًا الجدار.
صرخ بأعلى صوته، وبقوة: وقف، قوم الآن!
رفعت وجهي من بعد أن كنت أنظر إلى الأرض،
وتغيرت ملامح وجهه، وبشكل جذري.
ذلك الوجه العصبيُ العَبوس، الذي كان ينهرني ويتوعدني من بعيد مُزمجِرًا.
رأيته يمسك رأسي، وأصابعه بين شعري، ويقول: شفيك يا ولدي؟
تعبان؟
أكلت أو لا؟
قلت: لا
رأيتُ دموعه في عينيه تلمع.
لن أنسى هذا الموقف أبدًا.
وتغيرت ملامح وجهه، وبشكل جذري.
ذلك الوجه العصبيُ العَبوس، الذي كان ينهرني ويتوعدني من بعيد مُزمجِرًا.
رأيته يمسك رأسي، وأصابعه بين شعري، ويقول: شفيك يا ولدي؟
تعبان؟
أكلت أو لا؟
قلت: لا
رأيتُ دموعه في عينيه تلمع.
لن أنسى هذا الموقف أبدًا.
وعندها بكيتُ خجلًا.
وتمنيت أن تلتهمني الأرضُ، وأختفي من عظيم الخجل الذي اعتراني!
أخذني إلى مكتبه.
وأعطاني سندويشتين بيض بالجبن.
كانت ألذ سندويشتين أكلتهما في حياتي،
وأوصلني بعدها إلى الفصل.
وكان من بعدها يصرخ على جميع الطلاب، ويضربهم.
الا أنا يأتيني متوددًا، عطوفًا، حانيًا.
وتمنيت أن تلتهمني الأرضُ، وأختفي من عظيم الخجل الذي اعتراني!
أخذني إلى مكتبه.
وأعطاني سندويشتين بيض بالجبن.
كانت ألذ سندويشتين أكلتهما في حياتي،
وأوصلني بعدها إلى الفصل.
وكان من بعدها يصرخ على جميع الطلاب، ويضربهم.
الا أنا يأتيني متوددًا، عطوفًا، حانيًا.
ويتنهَدِ أحمد، فيقول:
يااااه
هذي القصة لن أنساها أبدًا.
كان أول يوم شعرت فيه بالجوع الهالك.
أتذكر جيدًا أنني أحسستُ بالموت، وكأنني سأموت.
هذه القصة ليست لأشرح لك ما عانيتُ في حياتي.
لكني أودُ أن أذكركَ بالدرسِ العظيم الذي يجبُ أن تفهمهُ جيدًا!
يااااه
هذي القصة لن أنساها أبدًا.
كان أول يوم شعرت فيه بالجوع الهالك.
أتذكر جيدًا أنني أحسستُ بالموت، وكأنني سأموت.
هذه القصة ليست لأشرح لك ما عانيتُ في حياتي.
لكني أودُ أن أذكركَ بالدرسِ العظيم الذي يجبُ أن تفهمهُ جيدًا!
وهو درسٌ والله عظيمٌ جدًا في معرفةِ الحياة!
الدرسُ هو:
(((أن تكُون قويًا؛ لأجلِكَ!)))
وعلى الرغم من صغر سني وقتها، ولكنني في كل مرةٍ أتذكر فيها هذه القصة التي تُلِّح علي، أرى أنني أستفدت منها شيئًا جديدًا.
الدرسُ هو:
(((أن تكُون قويًا؛ لأجلِكَ!)))
وعلى الرغم من صغر سني وقتها، ولكنني في كل مرةٍ أتذكر فيها هذه القصة التي تُلِّح علي، أرى أنني أستفدت منها شيئًا جديدًا.
أخيرًا ..
الحياةُ مدرسةٌ حقيقية.
والعلمُ ليس كُله في الكتب!
تذكَّر ..
أن الفشل يجب أن يُستثمر، لمزيد من المحاولات؛ للوصول إلى النجاحات.
إن التجربة اليومية، والممارسة الحياتية هي التي تصنعان منك شيئًا عظيمًا إن أنتَ أبصَرتَ، وتدبَّرتَ، وتأمَّلتَ، وكُنت رجلًا ذو ضميرٍ حي ومسؤول.
الحياةُ مدرسةٌ حقيقية.
والعلمُ ليس كُله في الكتب!
تذكَّر ..
أن الفشل يجب أن يُستثمر، لمزيد من المحاولات؛ للوصول إلى النجاحات.
إن التجربة اليومية، والممارسة الحياتية هي التي تصنعان منك شيئًا عظيمًا إن أنتَ أبصَرتَ، وتدبَّرتَ، وتأمَّلتَ، وكُنت رجلًا ذو ضميرٍ حي ومسؤول.
جاري تحميل الاقتراحات...