ما رأيت أمرا أهدم للأسر كالتحقير من وظيفة "ربة بيت" وهي المهمة الأساس التي يجب أن تكون عليها أغلب النساء لا أن توكل للخادمات ودور الحضانة والترويج لفكرة تأخير الزواج لما بعد الوظيفة والمخاطرة برفض كل متقدم قبلها والاقتراب من جدار العنوسة وتقليل الإنجاب
لو أردنا الحكم على الأمور بهذه المادية الصرفة فسنقول للشباب لا تتزوجوا أصلا فلا تدري ما تخبؤه الأيام بانقطاع عمل أو وفاة أو حادث
هكذا نصبح كائنات مادية صرفة فقدت التوكل على الله لم تقرأ يوما قوله تعالى: قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
هكذا نصبح كائنات مادية صرفة فقدت التوكل على الله لم تقرأ يوما قوله تعالى: قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
دعوني أستخدم نفس الأسلوب البروبقاندي في الصورتين أعلاه:
صورة فتاة تعمل وهي ممسكة برأسها من الصداع وكلمات حولها كالتالي: صداع، مدير متسلط، مراجع مزعج، ضغط عمل، دوام طويل، حسد، قلق على الأبناء .. إلخ
وصورة زوجة في بيتها تضحك مع زوجها وأطفالها: وكتب تحت الصورة بخط عريض: زوجك سندك
صورة فتاة تعمل وهي ممسكة برأسها من الصداع وكلمات حولها كالتالي: صداع، مدير متسلط، مراجع مزعج، ضغط عمل، دوام طويل، حسد، قلق على الأبناء .. إلخ
وصورة زوجة في بيتها تضحك مع زوجها وأطفالها: وكتب تحت الصورة بخط عريض: زوجك سندك
من يحتجون بالأمان المادي ماذا عن الأمان الأخلاقي في الأعمال المختلطة؟ ماذا عن الأمان الرعائي والتربوي وهم أحوج ما يكونون لأمهم في الطفولة؟ ماذا عن الأمان الأسري والمجتمعات التي اقتحمت هذا المجال زادت تفككا؟ ماذا عن الأمان الإنجابي وهو يزداد انخفاضا؟
ربات البيوت أصل وضرورة
ربات البيوت أصل وضرورة
ثم عن أي امان مادي يتحدثن؟ تقول لا أسلم رقبتي لزوجي الذي بنيت علاقتهما بالمودة والرحمة وفي نفس الوقت تأمن صاحب العمل وعلاقتها به نفعية بحتة وفيها مخاطرة كأي قرار في الحياة
أخروا زواجها وقللوا إنجابها بحجة "سلاح" التعليم والشهادة والآن سلاح الوظيفة وغدا سلاح الخبرة والمناصب
أخروا زواجها وقللوا إنجابها بحجة "سلاح" التعليم والشهادة والآن سلاح الوظيفة وغدا سلاح الخبرة والمناصب
جاري تحميل الاقتراحات...