في ذهني سلسلة عن أئمة المذاهب الثلاثة (بل الأربعة)، وفنونهم، وأهم علماء كل مذهب، وأهم كتبه، ثم نسقط كل ذلك على المذهب الإباضي -إن صحت التسمية-!
= موجز سريع في "تاريخ التشريع"، و"مدخل تعريفي" إلى كل مذهب.
—
>> اليوم عصرًا أو مغربًا بإذن الله /إن كفى الوقتُ لذلك/.
= موجز سريع في "تاريخ التشريع"، و"مدخل تعريفي" إلى كل مذهب.
—
>> اليوم عصرًا أو مغربًا بإذن الله /إن كفى الوقتُ لذلك/.
يبدو أبو حنيفة أعلم الثلاثة الفقهاء؛ لاختصاصه بالفقه، ولتفتيقه المسائل، ويزيد الكوثري على ذلك وجود جمهرة من الفقهاء حوله يصل عددهم -بزعمه- إلى ٢٠ فقيهًا (شهر منهم: أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وزفر).
بينما كان مالكٌ محدثًا فقيهًا، وكان الشافعي بعكسه: فقيهًا محدثًا، بل ذا فنون.
بينما كان مالكٌ محدثًا فقيهًا، وكان الشافعي بعكسه: فقيهًا محدثًا، بل ذا فنون.
ويمكن أن يضاف إلى ذلك ما يذكر أن أبا حنيفة لم يؤت الفقه إلا بعد الأربعين، وهذا سن تمام النضج، بينما توفي الشافعي ابن ٥٤ سنة.
وقد يضاف إلى ذلك بقاء أبي حنيفة بالكوفة، بينما تنقل الشافعي بين مكة والعراق ومصر، فتغيرت البيئة عليه، فتغيرت المسائل، فتغيرت الفتوى، فارتبك المذهب.
وقد يضاف إلى ذلك بقاء أبي حنيفة بالكوفة، بينما تنقل الشافعي بين مكة والعراق ومصر، فتغيرت البيئة عليه، فتغيرت المسائل، فتغيرت الفتوى، فارتبك المذهب.
وكان أبو حنيفة واضح المنهج: الرأي في كل شيء اختلف فيه الصحابة فمن بعدهم، وأما مالك فمنهجه الحديث والعمل، ولم يكن في بيئة متحركة كالكوفة، وأما الشافعي فلاختلاف تكوينه راوح بين الرأي والحديث.. على عدم تفرغه للفقه، وعلى كثرة مناظراته، وعلى أنه لم يرزق تلاميذ كتلاميذ أبي حنيفة.
كان الشافعي محدثًا، ويروى له مسند صغير، وله أحاديث كثيرة عند البخاري ومسلم وغيرهما، وكتب الرسالة في أصول الفقه، ويروى له كتاب في أحكام القرآن، ويذكرون عن الأصمعي أنه سمع شعر هذيل من الشافعي في شبابه، وذكروا أنه كانت له حلقة في العربية.
أما أحمد بن حنبل فكان محدثًا، ولم يكن فقيهًا.. نعم قيل: كان تلميذًا للشافعي، ثم استقل.
لكنه لم يكن فقيهًا بالمعنى الخاص أو صاحب مذهب متكامل، لكن قصته في فتنة خلق القرآن أكسبته مكانة خاصة.. رغم أنه لم يرزق طلبة مبرزين، مثله مثل الشافعي بل أضعف!
فجاء مذهبه مضطربًا غير متضح المعالم.
لكنه لم يكن فقيهًا بالمعنى الخاص أو صاحب مذهب متكامل، لكن قصته في فتنة خلق القرآن أكسبته مكانة خاصة.. رغم أنه لم يرزق طلبة مبرزين، مثله مثل الشافعي بل أضعف!
فجاء مذهبه مضطربًا غير متضح المعالم.
إلى أن تكتمل السلسلة، ويبدو أنها ستطول.. من الكتب الجيدة في ذلك: أشعة من الفقه الإسلامي (٣)، للأستاذ مهني التيواجني.
كتاب مهم ونادر.. من إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في طبعة قديمة ومجلدة بغلاف أخضر، ولا أظنه طبع من جديد، رغم تكرار طباعة سلسلة المسجد وبأكثر من اسم!
كتاب مهم ونادر.. من إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في طبعة قديمة ومجلدة بغلاف أخضر، ولا أظنه طبع من جديد، رغم تكرار طباعة سلسلة المسجد وبأكثر من اسم!
جاري تحميل الاقتراحات...