وبعد عودته بفترة طويلة إحترف النصب و الإحتيال وهو ما جعله يقضى أكثر من عشر سنوات في السجن قبل أن يتم اطلاق سراحه اخيراً للإستفادة منه في أعمال إجبارية، بعد أن قامت الحرب العالمية الأولى وتم الإستعانة بكافة المجرمين لسد الفجوة الكبيرة
وتلك كانت فرصته الذهبية فقد إستغل الغطاء القانوني الذي وفره رجال الشرطة له ليرتكب أبشع الجرائم في تاريخ البشرية بمساعدة شخص يدعى "هانز غرانز" حيث قتل 24 شخص تتراوح أعمارهم من 10 إلى 22 عام من خلال إدعاء إحتجازهم لحساب الشرطة واجراء تحقيق وهمي معهم قبل أن يقوم بِعَضّ رقبة الطفل
كان الغرض هو دراسة شرائح من دماغ "فريدريتش" بإعتباره حالة فريدة من نوعها وقد تم الإحتفاظ بالرأس في كلية الطب "غوتنغن" وبعد 89 عاما من الدراسات تم حرق تلك الراس سنة 2014 وكانت اخر كلمات مصاص الدماء قبل قطع راسه هي "انني نادم لكني لا اخشى الموت"
جاري تحميل الاقتراحات...