تفشى في الناس داء تعظيم البعض للكِتاب، وهو أمر مقزز جدًا.
الكتاب ما هوَ إلا عرض أفكار الكاتب وبنائها على الورق، وتعظيم الكتاب -بمجمله- لا يعرضُ أنك قارئ أكثر من أنكَ تودُّ جذب انتباه "شوفوني مثقف" زِد على هذا أن الكتاب ليس مقدس، قد تحمل فيه طيَّاته الفكر العميق، أو السام، وغيره.
الكتاب ما هوَ إلا عرض أفكار الكاتب وبنائها على الورق، وتعظيم الكتاب -بمجمله- لا يعرضُ أنك قارئ أكثر من أنكَ تودُّ جذب انتباه "شوفوني مثقف" زِد على هذا أن الكتاب ليس مقدس، قد تحمل فيه طيَّاته الفكر العميق، أو السام، وغيره.
أنت وظيفتك كقارئ -بعيدًا عن تعظيم الكتاب- هو تحليل هذا الفِكر المعروض لك، اللوحة الفنية المليئة بالأفكار وتنظيمات تخص الكاتب ماذا كان أثرها عليك؟ بعيدًا عن "الفشخرةِ" بها، وهلُمَّ جرًّا بالكثير..
من يأخذ القراءة كممارسة للتعبد، ويعتكف في صفحته الشخصية على تويتر في مناكحة آراء غيره عنها، وامتداح الكتاب، والتغزُّل بالقراءة، ومناكفة الجو "التثقيفي" في أمورٍ تافهاتٍ صاغرات، غالبًا لا ترى أثر القراءة فيه، لو أردت تحليلًا للنص، أو قراءة نقدية لن تجد.
القراءة ليست عالمًا ورديًا مظنَّكم أنها تحتملكم، من غاص بعمقها على مضضِ التفشخر أنتهى حاله بأن يكون جاهلًا "جهلًا مركبًا" وهو أردى أنواع الجهل.
جاري تحميل الاقتراحات...