65 تغريدة 59 قراءة Sep 29, 2019
(قصة الوعي)
سلسلة تغريدات
لغز الوعي وحقيقة الذات/الروح، سؤال حير البشرية لآلف السنين.
فمنذ آلاف السنين في ما يعرف ب مرحلة "النزعة الإحيائية" بالتزامن مع ظهور الأديان الشمانية و عبادة الأسلاف بدأت تتشكل ثنائية "روح/الجسد". حيث كان الاعتقاد البدائي المبكر لتفسير هذا الموضوع الطارئ، هو أن جسد الجد زعيم القبيلة مثلاً يفنى ولكن روحه باقية وهي ترعى القبلية وترشدها.
في الشرق في مرحلة متأخرة ظهرت فكرة "التناسخ" التي يعتقد فيها أن الوعي/الروح ينتقل من جسد إلى آخر.
مع ظهور الفلسفة في اليوناني حدثت نقلة نوعية عندما بدأ التفكير حول الكون و الحقيقة يأخذ طابعه العقلاني.
أعتقد طاليس رائد الفلسفة اليونانية أن الماء أصل الأشياء، وأن الماء تكمن فيه قوة محركة للكائن الحي.
هراقليطس فيلسوف التغيير، صاحب مقولة " أنت لا تعبر النهر مرتين". اعتبر الوعي ماهو إلا بخار حار يحرك الجسد كما تحركه النار"يعني أشبه بالآلة البخارية".
أول تفسير مادي للوعي معروف هو للفيلسوف اليوناني العظيم ديمقريطس صاحب "نظرية الذرات" التي استشرف من خلالها بعقلية فذه اكتشاف الذرة قبل ألفين عام من عصرها.
ديموقريطوس اعتقد أن كل شيء في الكون مكون من ذرات متناهية الصغر، والوعي ماهو إلا ذرات في غاية الصغر والسرعة وهي مادية وتفنى مع الجسد.
مع أفلاطون بدأت الثنائية المتعارف عليها الموجودة في الأديان التوحيدية(ثنائية روح خالدة أسمى/جسد فاني أدنى). استمر التأثر بهذه الثنائية حتى ديكارت في العصر الحديث الذي اتبع أفلاطون في الثنائية (روح/جسد) وإن كان حاول اثباتها بطريقة استدلالية مختلفة عن أفلاطون إلا أنه كان أفلاطوني.
فكان ديكارت 1596-1650 يرى على الطريقة الأفلاطونية بثنائية روح/جسد و أن الروح كيان منفصل عن الجسد. إلا أنه اعتبر الروح حالة في الجسد من خلال"الغدة الصنوبرية" محاولا حل مشكلة كيف تحرك الروح بالجسد رغم أنهما جوهرين مختلفين؟.
بالرغم من ذلك، ديكارت كان يرى الكون بطريقة مادية هندسية"آلية". ويرى كل شيء بما في ذلك الكائنات والحيوانات عبارة عن كيانات مادية آلية فقط. لذلك تورط في تفسير الروح التي هي لا تناسب مع بناءه الفلسفي العام للكون الذي هو عبارة عن آلة ضخمة آلية
مع ظهور العلم والفلسفة التجريبية أصبح هناك تطور كبير في تناول موضوع الوعي. فلم تعد الثنائية الأفلاطونية مقنعه للكثيرين.
قام جون لوك بناء على الفلسفة التجريبية التي ظهرت في بريطانيا بتطوير مهم وذلك بتحليله بنية الإدراك، بحيث أرجع المعرفة الإنسانية من إلى عملية طبيعية من خلال انتقال المعطيات القادمة من العالم الخارجي عن طريق الحواس.
طور الاسكتلندي ديفيد هيوم فكرت لوك وقدم نظرية شاملة للوعي من دون حاجة لتفسيرات سحرية.
فبجانب المدركات الحسية الآلية. الوظيفة التجريدية للوعي تحصل آليا عن طريق قوانين سماها هيوم قوانين التداعي: التشابه،التقارب في الزمان/المكان،العلية. وهذه عادات ذهنية انطبعت في الجسد بفعل التكرار.
بعد هيوم ومع ظهور النهضة العلمية ظهرت في فرنسا وبريطانيا تيارات فلسفية وعلمية عديدة اعتبرت الوعي وظيفة نشاط المخ. عزز ذلك تطور علم التشريح و الفسيولوجيا وتحليل بنية الدماغ.
وبدأ يختفي الإعتقاد بأن الوعي مكانه القلب ليحل محله الدماغ.
في القرن الثامن عشر ظهر تصنيف الأمراض النفسية على أساس عضوي بدل أن كانت تعزى إلى الأرواح الشريرة. ساهم ذلك في تعزيز الطبيعة المادية للوعي. مما أدى إلى رفض أخلاقي لأساليب طرد الأرواح الدينية التي كانت تتسم بالعنف والتعذيب
في القرن التاسع عشر جاء داروين بنظريته الثورية حول الإنتخاب الطبيعي. وأصبح الإنسان ماهو إلا إمتداد للكائنات الحية ولا يوجد شيء سحري و استثنائي بخصوصه. والمخ الإنساني ماهو إلا إمتداد طبيعي لأمخاخ الكائنات الأخرى.
من خلال مبدأ دارون في الإنتخاب الطبيعي تٌعزى ظاهرت الوعي و الشعور الى مبدأ آلي طبيعي. بعد ذلك العالم جريجور مندل عام 1866 تطور هذا المبدأ من خلال اكتشافه العظيم لعلم الوراثة الحديث والذي من خلاله أمكن تفسير آلية انتقال الصفات في الكائنات عبر الأجيال.
أيضاً فسر البريطاني هربرت اسبنسر طبيعة الوعي من خلال مبدأ (التكيف مع البيئة) حيث اعتبر أن الوعي له وظيفية تكيفية نتيجة مبدأ الانتخاب الطبيعي، هذا الوظيفة التكيفية هي الذكاء الذي يساعد الإنسان على البقاء عن طريق السعي نحو اللذة وتجنب الألم.
مع بداية القرن العشرين حصلت تطورات علمية نوعية ساهمت في تطور فهمنا لطبيعة للوعي:
تطورات ثورية في علم الفسيولوجيا مثل اكتشاف الدورة الدموية، والمناطق المسؤولة عن الوظائف الإدراكية في الدماغ، و اكتشاف الخلية العصبية والتي مكنتنا من فهم علاقة الشحنات الكهربائيه بالجهاز العصبي بالتالي علاقتها بتشكل الوعي. كذلك اكتشاف طبيعة مرض الزهايمر.
كذلك ظهور العلاج الكيميائي للاضطراب النفسية.إنتهاء باكتشاف الحمض النووي. و ظهور تكنولوجيا فحص الدماغ مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية.
كل هذا التطورات العلمية و التكنولوجية الرهيبة خلال القرن العشرين مكنة العلماء خلال القرن الحادي والعشرين الحالي من فهم طبيعة الوعي بشكل هائل.
* وهذا ما سأتحدث عنه في باقي السلسلة
تكملة
اوكي نكمل
رح أتبع استراتيجية تحليلية، حيث أقسم الوعي إلا مكوناته و أتحدث عنها من الناحية العلمية وحده وحده.
Let's go
نبدأ ب #الادراك
بحسب العلم، الإدراك يحدث كلياً في الجزء المادي من الدماغ
عندما تنظر إلى تفاحة مثلاً-. الذي يحدث هو أن الفوتونات الضوئية القادمة من العين تتحول إلى إشارات كهروكيميائية، تنتقل هذه الإشارات عبر شبكة مكثفة مكونة من مليارات الخلايا العصبية.
وفي كل ثانية من حياتك.. عندما تشاهدين Netflix أو تستمعين لأغنية فنانك المفضل أو ترشين عطرك المفضل أو تتذوقين قهوتك المفضلة من Starbucks.
أنتي تٌرسلين عبر حواسك العشرات أو المئات من النبضات الكهروكيميائية إلى الآلاف من الخلايا العصبية الأخرى.
إذا الإدراك يحدث على طريقة " جون لوك" عن طريق تحويل هذا السيل المتدفق من المعلومات إلى أنماط، وعن طريق تفاعلها معاً تكون واقعك.. فالواقع الذي تدركه مكون من هذه المعلومات الكهروكيميائية المادية المشفرة.
إذا فالإدراك ماهو إلا ظاهرة مادية تحدث داخل الدماغ.
ولكن ماذا عن #الذات أو #الانا؟
علمياً أنت مكون من حوالي 100 مليار خلية عصبية، وعندما تموت.. لن تختفي هذه الخلايا بل ستظل موجودة. ولكن الذي يختفي هو ذلك التفاعل بين الخلايا.
تخيل الخلايا العصبية في دماغك كمجوعة فرقة موسيقية. إذا قام كل فرد من أفراد المجموعة بالعزف منفرداً بدون أن يتواصل مع المجموعة فسوف ينتج عن ذلك فوضى وضجيج.
اما اذا عملت الفرقة بتعاون وتنسيق وتناغم فإن ذلك سينتج عنه مقطوعة موسيقية جميلة.
كذلك الأمر بالنسبة للخلايا العصبية.
فمن خلال مليارت من إشارات الخلايا العصبية التي تعمل بانسجام وتناغم يظهر في مرحلة ما إحساس بذاتك.
ففي أثناء النوم على سبيل المثال تصبح الخلايا العصبية متزامنة، ولا تكون في حالة تناغم و اتساق مثل في حالة اليقظة. وبالتالي لا يكون هنالك وعي أثناء النوم، ولكن بمجرد أن تستيقظ في الصباح.. فجأة... تعي كل العالم من حولك.
الذي حدث هو أنه أثناء النوم العميق لا تستطيع الخلايا العصبية التفاعل مع بعضها إلا الخلايا القريبة وبشكل منفصل عن باقي الخلايا. (وهذا الي يفسر لحسة المخ في الأحلام بالمناسبة).
فالأحداث الغير منطقية في أحلامنا تظهر لأن الخلايا العصبية لا تعمل بشكل متسق.
والخلايا التي تعمل بشكل منفصل تضع الشخص في أماكن غريبة واحداث غير منطقية وغير مترابطة.
ملاحظة:
الدماغ يتغير ويتشكل باستمرار وهذا يعني أنه أنت أو ذاتك وشخصيتك تتغير باستمرار. فالجينات و التغذية والتغيرات الهرمونية والتقدم في السن كلها تأثر على تشكل وتطور دماغك بشكل مستمر. (بالتالي مافي شيء اسمه جوهر أو ذات وحده).
إذا فالإدراك و الشعور بالأنا أو الذات كلاهما عبارة عن أشياء مادية تحصل داخل الدماغ.
طيب ماذا عن المعنى؟ كيف للأشياء مادية أن تجعلنا نقدر الجمال والحب و القيم السامية؟
يقدم لنا عالم الأعصاب "egleman 2017" مثال جيد يوضح فيه كيف يتشكل المعنى ماديا في الدماغ.
انظر إلى هذه الصورة في التغريدة. ماذا ترى؟. مجرد لوحة خضراء وشخابيط أليس كذلك؟.. غالباً لا ترتبط هذه الصورة بأي معنى أو قيمة لديك.. طيب انظر للصورة في التغريدة القادمة.
الالوان مشابهة في الصورة السابقة ولكنها هنا مشكلة علم بلدك، فهي بالتأكيد مرتبطة بمعاني وذكريات فريدة وتاريخ من الخبرات.
كلا منا له معاني خاصة تحدده له جيناته، وخبراته المكونة من المعلومات الكهروكيميائية التي تلاقها الدماغ من العالم الخارجي سواء عن طريق تنشأة الوالدين أو في المدرسة والأصدقاء و حتى Netflix 🙂
كل هذه الخبرات تشكل هويتنا بإستمرار وبلا توقف.
إذا كل ما تمتلكه من خبرات ومعاني وشعور بالذات يحدث في الجزء المادي بالدماغ.
بل هنالك تجارب علمية واعدة تحاول صنع محاكاة كاملة لخلايا الدماغ من أجل استعادة معلومات الدماغ وربما الوعي كذلك.
تجارب وابحاث لا يستهان بها حيث تصرف عليها ملايين الدولارات وهدفها عمل محاكاة كاملة للدماغ.
من هذي المشاريع مشروع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لرسم خارطة ثلاثية الأبعاد لخلايا فأر باستخدام تقنية تسمى "المجهرية المتسلسلة أو Serial Electronic Microscope"
وهناك مشروع سويسري لبناء محاكاة تفاعلية للدماغ البشري يطلق عليه "مشروع الدماغ الأرزاق Blue Mind Project" رح تكتمل بنية المشروع عام 2023 (حسب ماهو معلن). إذا حدث فمن الممكن رفع نسخة من الذات/الأنا على النت عبر التخزين السحابي على طريقة Black Mirror الموجود على Netflix بالمناسبة😅
الأمر وارد.. و لذلك وجد منذ سنوات مشروع ايرزونا الشهير لحفظ الأجساد مقابل مبلغ مالي (حالياً 200 ألف دولار) حيث يدفع الأشخاص مبالغ ضخمة لحفظ أجسادهم في كبسولات في درجة برودة عالية لحفظ أجسادهم من التلف على أمل إمكانية العودة للحياة مستقبلاً
لا ينبغي الاستخفاف في أمل هؤلاء في العودة مجدداً .. فالعلم لا حدود له والتجارب حول هذا فعليا موجودة. منها ما تم مؤخراً في 2018 من فريق بجامعة موسكو حيث تمت إعادة الحياة إلى ديدان متجمدة في قطعة جليدية منذ 42 سنة.
أيضا تفاعلنا مع بعض (التواصل الاجتماعي) هو الآخر عبارة عن نشاط يحدث في الدماغ له جذور من الأنماط المنفصلة لتريلوينات من الإشارات الكهروكيميائية والتي تعمل آلياً على فك شفرات الرموز التي نتلقاها من الآخرين بداية بتعابير الوجه وحتى التعبيرات اللغوية المجازية.
اوكي الإدراك و الشعور بالأنا و كذلك المعنى. كلها أشياء مادية تتشكل في الدماغ.. ولكن كيف للعلم أن يفسر موضوع الإرداة وحرية الاختيار، هل هذا الموضوع فوق طاقة العلم وخاص بالدين والفلسفة؟
لا أريد أن أتحدث عن تاريخ موضوع حرية الإرادة و سؤال هل نحن مسيرين أو مخيرين بين الدين و الفلسفة حتى لا أطيل فالموضوع طويل وأغلب ما ذكر عبارة عن آراء ومزاعم شخصية لا يوجد ما يثتبها علمياً.
لذلك سوف أتحدث مباشرة عن رائي العلم في الموضوع.
علمياً منذ أن تستيقظين من النوم دماغك يبدأ في الوعي بما حوله.. لكن لحظة... هذا ليس صحيح على كل حال
فكل شيء نقوم به منذ الاستيقاظ: المشي للحمام، تقريش الأسنان، لبس الملابس والحذاء إلى نزول الدرج وركوب السيارة وقيادتها كل هذه الأمور تتطلب عمل ملايين من الوصلات العصبية التي تحدث في اللاوعي من دون أن نشعر بها.
ودماغنا يمكنه عمل أشياء في غاية التعقيد بشكل تلقائي بل و بأداء فائق.
إذا في ما يتعلق بالجزء الأغلب اللاوعي من واقعنا.. ولكن .. مهلا .... ماذا عن الجزء الواعي؟🤔.
العقل الواعي يقوم بما هو مطلوب للحياة بشكل جيد وأداء فائق إذاً فما الحاجة للعقل الواعي المربك؟
في الواقع سؤال هل تصرفاتنا الواعية ناتجة عن إرادة حرة وقرارات ذاتية مستقلة عن اي عوامل أخرى. سؤال مازال مطروح في الأوساط العلمية ولم يحسم بشكل تام... ولكن
في السنوات الأخيرة ظهرت أبحاث بعلوم الدماغ والأعصاب تناولت هذا.
منها بحث قام به البرفسور الإيطالي ألفارو ليوني- أستاذ علم الأعصاب المعرفية في جامعة هارفارد بأمريكا- حيث قام بتجربة لاستكشاف لغز الإرادة الحرة عن طريق الاستعانة بتقنية جديدة تسمى"التحفيز المغناطيسي للجمجمة TMS"
التحفيز المغناطيسي للجمجمة - Transcranial Magnetic Stimulation (TMS) هي تقنية تكنولوجية حديثة مكنة العلماء من تحفيز مناطق في الدماغ من دون الحاجة لإجراء جراحة فتح الجمجمة. مما سهل على العلماء استكشاف آليات اتخاذ القرارات في الدماغ.
تجربة ألفارو باختصار قام بتحفيز دماغ المفحصوين وطلب منهم مع الإشارة الضغط على احد الأزرار. في نفس اللحظة يقوم الفاحص بتحفيز منطقة اتخاذ قرار في الدماغ. النتيجة الصادمة أن د.ألفارو اكتشف أن بعض المفحصوين اعتقدوا أنهم هم من اختار عن إرادة بالرغم أن اختيارهم كان نتجية تحفيز الدماغ.
بالرغم أن ما زال البحث عن موضوع الإرادة جاري ولم يحسم نهائيا بعد، إلا أن تجربة الدكتور ألفارو كشفت عن قدرة الدماغ على إقناع نفسه بقيامه باختيار حر على الرغم من أنه لا يمتلك هذه الإرادة.
لكن ماذا لو تم التأكد بشكل حاسم بنتجية تجربة دكتور ألفارو؟
هل هذا يعني أنه بالإمكان في المستقبل التنبؤ بمسار حياة الإنسان "بما أن حياتنا تسير بشكل آلي طبيعي يمكن تتبعه"؟
يعتقد عالم الأعصاب في جامع أستانفورد "ديفيد ايجلمان" أن هذا أمر غير ممكن لأن أفكار الإنسان ومشاعره وقراراته كلها منبثقة عن تفاعلات لا تعد ولا تحصى وبشكل مستمرة لا يتوقف في الدماغ.
فدماغك يحتوي على تفاعلات تفوق مليارات المرات في الثانية الواحدة وهي مستمرة طوال حياتك لا تتوقف. بالإضافة إلى أن دماغ كل فرد منا "مضمن" في أدمغة الأشخاص الآخرين يتأثر ويؤثر فيها من خلال شبكة تواصل عظيمة زادت وسائل التواصل التكنولوجية من حجمها أضعاف.
كل هذا يشكل نظام معقد لا يمكن تصوره. لذلك رياضيا الأمر غير ممكن و لا داعي للقلق من مسألة التنبؤ هذه.
وشكراً 🙂
The End ⛔
@SkylineGTR3711 تاريخ الفلسفة -برتراند راسل
علم النفس المعرفي - د.رافع الزغول.
الفلسفة الحديثة - وليم كلي رايت
the brain the story of you - david eagleman
موسوعة ويكيبيديا

جاري تحميل الاقتراحات...