كريستوف
كريستوف

@Cresstove

12 تغريدة 962 قراءة Sep 18, 2019
قراءة - خلاف الحلفاء في اليمن | الخلاف في التعاطي مع بعض الإشكالات على ميدان الحرب في اليمن هو أمر وارد ويحصل بين القادة العسكريين أحيانًا والكل في نهاية الخلاف يحتكم إلى إشارة صارمة من غرفة القيادة وقائدها الأعلى، في الشهور الأخيرة بدأ وكأن الخلاف في وجهات النظر
طال القيادات السياسية وأعني هنا الخلاف بين الإمارات وبعض قادة الشرعية في الرياض الذين يخدمون بشكل أو آخر أجندة حزب الإصلاح لذلك - وحسبما نقرأ ونشاهد - يتحدث إعلاميون محسوبون على الإمارات أن الكي آخر العلاج وذلك من خلال تقسيم اليمن شمالي وجنوبي، هذا العلاج لا يتناسب مع تصريحات
السعودية المتكررة عن وحدة اليمن، إذ أن تقسيم اليمن له تبعات جسيمة ستغير خارطة العمل أهمها بطلان قرار الأمم المتحدة 2216 الذي يضفي الشرعية الأممية على التواجد العسكري للتحالف، مما يعني الخوض في جدل جديد مع الأمم المتحدة لاستصدار قرار آخر ومايترتب على ذلك من ابتزازات معهودة.
تحليل - الشرعية وحسابات المكاسب القومية | المكاسب القومية للإمارات والسعودية من هذه الحرب تتمثل فقط في دفع وكسر شوكة إيران التي كادت أن تجعل اليمن مقاطعة إيرانية شمالها وجنوبها وبحسبة (أممية) التحالف نجح في مهمته من ناحية إستراتيجية وعسكرية بنسبة سيطرة تصل إلى 87%، لكن في المقابل
لا يوجد حل يلوح في الأفق سوى حصار إيران إيران كي تضعف أطرافها وكلما ضعفت أكثر كلما زادت المسؤولية على الشرعية تجاه شعبها وحلفائها بدلًا من اللعب على المتناقضات، فالإمارات حليف موثوق جدًا للسعودية ولدول التحالف ككل ولا يمكن بأي حال إضعاف هذا التحالف بإختراقات مكشوفة ومعروفة المصدر
المسؤولية التاريخية على الشرعية في هذه المرحلة تحتم عليها فرض تغييرات جذرية في هياكلها السياسية والعسكرية وفي طرق تعاملها مع الدول أعضاء التحالف وهذا ما قد نشهده قريبًا.
المبعوث الأممي أكد في تصريحاته الأخيرة أنه متفائل من اقتراب الحل السياسي وهذا يؤكد أن إعادة الإنتشار للقوات
الإماراتية ليس له علاقة بالخلاف مع بعض قادة الشرعية إنما مرتبط كليًا بالحل السياسي حيث ستقوم القوات اليمنية الشرعية بسد الفراغ وستبقى القيادات الإماراتية هي من يدير العمليات، كما تفعل إيران في اليمن ولبنان وكما تفعل تركيا في ليبيا، هذا النموذج يحفظ المصالح القومية ويقلل الخسائر.
من الملاحظ أن ميليشيا الحوثي صعدت من هجماتها في الثلاثة أيام الفائتة بعمليات نوعية فاشلة استهدفت المنطقة الشرقية وكأنها محاولة لردع التحالف للعدول عن قرار إعادة الإنتشار، وذلك لأنه - كأي ميليشيا في العالم - الحل السياسي يعني نهايتها وبداية إضعافها بعد دمجها في دوامة العمل السياسي
المشهد المتوقع القادم هو حماية مضيق باب المندب من قبل قوى دولية وهذا يعني وجوب طرد التواجد البحري الإيراني وكذلك وجود قواعد دعم لوجستي بالقرب من الموانىء والسواحل اليمنية وبالتالي عزل الحوثي عن إيران وإجباره نحو العمل السياسي الذي يخشى خوضه كثيرًا لأنه لا يجيد التعامل معه.
(العودة إلى العملية السياسية)
تسريبات من وول ستريت جورنال تلمح للخطوة المنشودة (العملية السياسية)، يومًا وراء يوم تتضح لنا خارطة الطريق وللجنوبيين على وجه الخصوص
أول تصريح رسمي صادر من مسؤول حكومي أمريكي يعترف فيه بالتواصل الأمريكي مع الحوثيين في سياق الجهود الرامية لتفعيل (العملية السياسية) في #اليمن - خلال زيارته لقاعدة الخرج العسكرية، كشف ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى أن بلاده تجري حوارًا مع الحوثيين

جاري تحميل الاقتراحات...