الدوري الإنجليزي ™️
الدوري الإنجليزي ™️

@EPLEcho

64 تغريدة 31 قراءة Sep 04, 2019
#ثريد | 'دعوني أخبركم لِمَ أحب هذه اللعبة.' — النجم السابق باتريس #إيڤرا، في حديث مطوّل يكشف به معاناته وحياته الشخصية & المهنية.
كما عوّدناكم، صداكم ينقله لكم في التغريدات القادمة!
— ”لم يكُن لدي شيئًا، ولم يكن لعائلتي أي شيء! لولا عقليتي هذه وإلا لم أكن لاعبًا لمانشستر يونايتد ويوفنتوس والمنتخب الفرنسي.”
— ”بدون هذه العقليّة، كنت سأكون جالسًا ومتسولًا مقابل أحد المتاجر، أطلب المال لأشتري الطعام.“
— ”أنا لا أمزح، عندما نشأت في لي أوليس، وهي بلدة في ضواحي باريس، كنت أعيش مع والدي وبعض إخوتي. لدي 24 أخ وأخت، هذه ليست مزحة أيضًا!“
— ”لذلك كان يسكن 10 أشخاص بذات المنزل، كان والدي يوفّر لنا الكثير بسبب وظيفته كسفير، لهذا السبب تنقلت من السنغال إلى بروكسل ثم لفرنسا.”
— ”عندما بلغت عامي العاشر، إنفصل والدي عن والدتي، وأخذ معه التلفاز، والأريكة، وحتى الكراسي! لا زلت أحبه حتى الموت، ولكن ذلك الموقف كان قاسي جدًا.“
— ”كنت أنام بنفس اللحاف مع إثنين من إخوتي وكان على كل شخص أن يعطي الآخر ظهره لكـي ينام مرتاحًا. عندما كانت والدتي تعد الطعام، كنا نتسابق لنتأكد من حصولنا على حصتنا من الطعام.“
— ”بعض أشقائي ذهبوا للعيش مع الوالد، لهذا بقيت أنا ووالدتي وإخوتي في المنزل، ولهذا السبب أيضًا كنت أخرج للشارع.“
— أكره إستخدام الناس لكلمة «عصابات». عندما تنشأ في منطقة بها إطلاق للنار، وعصابات وقتل، لا يهم من أنت، فأنت تفعل ما تستطيع لتبقى على قيد الحياة.“
— ”كنت أجلس وأتسوّل المال في الشارع، ولو سنحت لي الفرصة لسرقت الطعام وألعاب الفيديو.“
— ”عندما كنت أتسوّل، كنت أقول 'سيدي، هل لديك بعض الفرانكات؟' ويقولون لي 'إذهب بعيدًا! هل تظن أن السماء تمطر مالًا!' هكذا كانت طفولتي.“
— تلك كانت ضاحية لي أوليس. على كل حال كنت سعيدًا، كنت دائمًا سعيد. أعرف أن بعضكم شاهد المقاطع المنتشرة لي في الإنستغرام.“
— ”وشاهدتم كل ذلك الجنون، كنت في نهاية كل مقطع أقول 'أحب هذه اللعبة'. لم أقرر فعل ذلك بعدما أصبحت مشهورًا وغنيًا. لو زرت منزلنا في لي أوليس، لكنت رأيتني أرقص وأغني وأرتدي الأزياء والشعر المستعار، وأمازح إخوتي.“
— ”أحب ذلك الشعور أن أكون سببًا لضحكهم. عندما يشاهدون تلك المقاطع الآن، يقولون 'يا إلهي! نتذكرك وأنت تفعل ذلك عندما كان عمرك 5 سنوات.“
• كيف كنت سعيد جدًا بالقليل جدًا؟
— ”بسبب والدتي، كانت تعمل بصعوبة وشقاء لكي توفر لنا ما نحتاجه. أدركت بعد ذلك أن لا يحق لي التذمّر على أي شيء. ما الفائدة من التذمّر، لِمَ لا تصبح شخصًا إيجابيًا. إذا أعتقدت أن هنالك شيئًا جيدًا سيحدث، سوف يحدث ذلك.“
— ”في اليوم الأول لي بالمدرسة، كان عليك أن تخبر الجميع ماذا تريد أن تصبح في المستقبل، الجميع كان يقول أريد أن أصبح طبيبًا أو محاميًا، لكن أنا قلت أود أن أصبح لاعب كرة قدم. قال لي المعلم: 'باتريس، هل تعتقد بأنك ستصبح لاعب من بين 300 طفل هنا؟' فقلت: 'نعم' فضحك الجميع.“
— ”لسنواتٍ عدّة، بدأ الأمر وكأن كلام المعلم كان على محقًا، كنت ألعب بمستوى لائق ولكني لم أحصل على عقود.“
— ”في عام 1998، عندما كان عمري 17 عامًا، كنت ألعب في بطولة داخلية، كان هناك رجلًا قال لي: 'هل تود الذهاب إلى فترة تجربة في تورينو؟' كل ما أعرفه عن ذلك الرجل أنه يمتلك مطعمًا في باريس. قلت بنفسي: 'هل يجب أن أثق به؟' وافقت بعدها فقال لي أنه سيتواصل معي لاحقًا.“
— ”ذهبت إلى المنزل وكنت أعتقد أنه لن يعاود الإتصال بي، ولكنه بالفعل اتصل باليوم التالي و ذهبنا إلى تورينو، لكن في النهاية لم يعرض عليّ عقدًا، أحد الأشخاص الذين شاركوا في التجربة كان مديرًا في فريق مارسالا، وهو نادي بالدرجة الثالثة [الإيطالية].“
— ”سألني عن رغبتي بالإنضمام إلى فريقه، و وافقت. عدت إلى باريس معتقدًا أن ذلك النادي الصغير كان بمثابة باب الجنة. اضطررت للذهاب إلى هذا النادي، وقيل لي يجب أن ألتقي بزملائي الجدد في قرية جبليّة شمال إيطاليا، حيث كانوا يتدربون.“
— ”كانت هذه هي المرة الأولى التي أسافر بها بمفردي، غادرت المنزل بلا أي شيء. ركبت القطار متجهًا إلى ميلان، وكان من المفترض أن آخذ قطارًا آخرًا بعد ذلك لينقلني إلى تلك القرية الجبلية.“
— ”في محطة ميلان، رأيت تلك الشاشات الكبيرة، والحروف تتغير كما لو أني في السينما القديمة. نظرت إليها، ثم نظرت إلى تذكرتي و قلت أين قطاري! بعد ذلك أتى رجلًا غريب، لكي يساعدني، كل ما عرفته أنه من السنغال، وإحدى عينيه مصابة بالعمى، قال لي: 'كيف حالك يا أخي، تبو ضائعًا وحزينًا؟“
— ”قلت له: 'نعم، لا أعرف أين أذهب' وأعطيته تذكرتي، فقال لي أن قطاري غادر منذ ساعة، ثم أعطيته رقم والدتي، وأتصل بها. عندما علِمت والدتي بأن قطاري قد رحل، وأني مع شخصٌ غريب، شعرت بالخوف وقالت له ضعه على قطار ليعود إلى باريس.“
— ”كان ذلك الرجل مثل الملاك. قال لوالدتي: 'لا تقلقي. غداً سأضعه في القطار الذي قدم من أجله'، وأخذني لمنزله، وأطعمني وجعلني أنام تلك الليلة هناك مع 8 أشخاص. في السادسة صباحاً، أيقظني وذهب معي لمحطة القطار. حتى هذه اللحظة، لا أعلم من هو ذلك الرجل، ولكن لا أستطيع شكرة كفاية.“
— ”لم أكن أعلم، متى يجب علي أن أنزل من هذا القطار. كنت فقط أعرف أسم المحطة التي يجب أن أنزل بها لأن ذلك الملاك كتبها لي في ورقة.“
— ”في كل محطة، كنت أسال الناس، هل هذه المحطة المكتوبة هنا؟ في النهاية بقيت أنا و3 راهبات على القطار، سألتهم وقالو لي لا. بعد المحاولة الرابعة من السؤال، أصبحت مزعجاً لهم.“
— ”في النهاية، تركت القطار ونظرت حولي، لا أعلم ماذا حولي. لا شيء. لا شيء ولا حتى مقاعد، فقط الرياح. قلت بداخلي، حسناً، الان أصبحت ضائعاً تماماً. بدون هاتف، بدون المَلاك، بدون الراهبات. كيف سأخرج من هذا الموقف؟“
— ”قررت إنتظار المساعدة، بعد ساعة، ساعتين، لم يأتِ أحدًا. بدأ الليل، وبعد 6 ساعات من الإنتظار، أخيراً رأيت سيارة قادمة نحوي. كانت تلك السيارة لذلك المدير، قال لي بأنه أسف وأنه أعتقد بأن القطار غادر بدوني.“
— ”أخذني للفندق في القرية، أعطوني ملابس الفريق والبدلة الرسمية، نظرت في المرآة وقلت: 'يااااا إلهي!'، كنت أسعد شخص في العالم. أتصلت بوالدتي وقلت لها: 'مامي، لن تصدقي هؤلاء الناس، يقدمون لنا الطعام ونأكله بأدواته'.“
— ”لم أنسى أبدًا يومي الأول في صقلية [إيطاليا]. كان هنالك طفلاً مع والده أراد إلتقاط صورة معي، ماذا؟ لم ألعب حتى الآن وهؤلاء الناس يعرفون من أنا، سألته لماذا تريد تلك الصورة، قال لي: 'لم نرى شخصًا أسود من قبل' واو. مرحبا صقلية."
— ”فوجئ زملائي برؤيتي أيضًا. كنت اللاعب الأسود الوحيد في الفريق. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يفهمها الناس عن السود، لكنها كانت جهلًا أكثر من كونتا عنصرية.“
— ”في الواقع، كان الصقليون كرماء للغاية. يمكن أن أسير في الشارع وكانوا يدعونني إلى منازلهم لتناول العشاء. كانوا يقولون لي ، أنت واحد منا.“
— ”بدأت الأمور سيئة عندما كنت ألعب في الشارع وبدأ الناس بتقليد أصوات القرد ومضغ الموز. كان صعباً حقاً. لكنني من ليس أوليس، أنا أصعب.“
— ”بعد عام، إنضممت لنادي مونزا في الدرجة الثانية، ثم في الموسم التالي أنضممت لنيس في الدرجة الثانية الفرنسية. كمت مهاجماً، ولكن، قال لي المدرب بأنني سألعب بالظهير الأيسر.“
— ”قلت له هذا جنون، لا يمكنك فعل هذا، قال لي: 'بات، أتعرف لماذا ستكون رائعاً في ذلك المركز؟ لأنك تكره اللعب هناك.' كان محقا، كنت أهاجم كالمجنون، لأنني أود أن أُثبت للجميع بأنني مهاجم.“
— ”كنت أضع ذلك الغضب في المباراة، في السنة الثانية هناك، كُرّمت وأصبحت في فريق الموسم، وصعدنا للدرجة الممتازة. أنتقلت لنادي موناكو، أحد الأندية الكبيرة في فرنسا، وأستلمت أول راتب كبير لي. أشتريت به منزلاً لوالدتي.”
— ”لا يزال عليّ مواجهة العديد من التحديات. يتحدث الناس عمّا فعلته مع موناكو في 2004، ولكن الأكثر جنوناً، عندما لعبت في منتخب فرنسا u21، أحدهم سبب لي أضرار بالغة في قدمي. أخبرت مدرب موناكو آنذاك ديشامب بأنني لا أستطيع حتى المشي على قدمي، لقد كان ذلك مؤلماً للغاية.“
— ”لكن الفريق كان يحتاجني، فعل الأطباء كل شي لتجهيزي ولكن لا جدوى. قال أحد العاملين في النادي: 'لِمَ لا تفعل ما يفعله أصحاب المدرسة القديمة؟' الجميع يردد ماذا يقصد؟“
— ”قال ذلك الرجل: 'لِمَ لا تضع قطعة من دجاجة بأسفل قدمك؟' لقد كان مجنوناً. لكني ذهبت لجزّار كان هناك، وطلبته ذلك الطلب الغريب. قال كيف ذلك؟ قطعة صغيرة من دجاجة؟ قلت نعم، سأضعها في حذائي تحت قدمي.“
— ”عدت للمنزل بقطعة دجاجة، طلبت حذائاً جديداً بحجم 42.5 والأخرى بحجم 44. عندما لعبت، مررت الكرة بقدمي، ولم أشعر بالألم. أنتهى الأمر بي بأنني لعبت بقطة دجاجة في قدمي لأربعة أشهر. لم أتدرب بها، والدتي لن تسامحني لو علمت بأنني أهدر الطعام بتلك الطريقة.“
— ”قبل كل مباراة، أذهب للجزار ويقول لي أهلا بات، كالعادة؟ قطعة صغيرة من دجاجة؟“
— ”في يناير 2006، تعاقد معي مانشستر يونايتد، كانت أول مباراة لي أمام مانشستر سيتي. بدأت المباراة في 12:45 ظهيرة ذلك اليوم، ولم يبدو بأنه وقتاً مناسباً لي لأنني لم أعتاد عليه. لا أعلم ما أتناوله لأصبح جاهزاً في الصباح. تناولت الباستا والفول ومرضت ولم أعرف ماذا أفعل.“
— ”لم أكن أعلم ماذا أفعل، هل أخبر فيرغسون بأنني مريض؟ لا، سأصبح ذلك الشخص الناعم الخائف، يجب علي أن ألعب. في طريقنا للملعب، كنت أشعر بالألم، كان اليوم مشمساً. في المباراة، تصارعت بالهواء على الكرة مع تيرفر سنكلير وتلقيت ضربة في الوجه من كوعه. أصبح الدم في كل مكان.“
— ”في إستراحة ما بين الشوطين، كنا متأخرين 2-0، أتى فيرغسون يصرخ: 'هذا يكفي باتريس! الآن ستشاهد فقط حتى تتعلم كيف تُلعب كرة القدم في إنجلترا!' خسرنا 3-1 في تلك المباراة.“
— ”بعد عدة أشهر، أعلن المنتخب الفرنسي عن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2006. كان زملائي لويس ساها ومايكل سيلفتري في تلك القائمة ولم أكن متواجدًا بها.“
— ”غضبت، لأنني قضيت الصيف بأكمله في صالة الألعاب الرياضية، أراقب زملائي في الفريق وهم يلعبون مع منتخب فرنسا في كأس العالم. لقد وصلو للنهائي، كنت أعرف بأنه يجب أن أكون معهم هناك. أردت تدمير كل شيء حولي، كنت أتدرب بجنون، المزيد من الأوزان، المزيد من الألم. لم أذهب في عطلة حتى.“
— ”لم أفهم ماذا يلزم للعب في #يونايتد، كنت أعتقد بأنني لاعباً رائعاً. مانشستر يونايتد أكبر من كل شيء. يمكنك لعب مباراة في كأس ضد فريق من الدرجة الخامسة وسيظهر 76000 شخص يشجعون الفريق.“
— ”في موناكو، كنا نلعب أمام 6000 مشجعاً، وكان الملعب هادئا لدرجة أنك تسمع نغمات الرنين في المدرجات. أنا لا أمزح.“
— ”عندما عدت إلى الجولة التحضيرية مع مانشستر يونايتد، كنت أقوى وأسرع من أي وقتٍ مضى. كنت شخص قوي ولا تستطيع إيقافه، كنت أقول مباراة سيتي تلك كانت الأهم بالنسبة لي، لأنها ذكرتي بأنني لست شيئاً بعد.“
— ”لقد وجدت شخصيتي في مانشستر يونايتد، عندما تدخل لغرفة الملابس ستقول هذا مستحيل، كنا نرقص ونغني. عندما يدخل فيرغسون كان يقول 'ماذا هذه الموسيقى بحق الجحيم؟' كنت ألعب معه سيناترا.“
— ”كان المكان عبارة عن حفلة كبيرة. لكن عندما يأتي موعد المباراة، يصبح المكان صامتاً، لا موسيقى، فقط محاربين مستعدين للموت من أجل بعضهم البعض. كان ذلك التغيير مذهلاً بين تلك الحالين.“
— ”كانت تلك الإحترافية التي أصبحت عليها في مانشستر يونايتد، لقد كنا نستمتع، ولكن عندما يحين وقت العمل نعمل. لهذا السبب أصبحت متكيفاً مع مانشستر يونايتد وأعطيته الكثير من الوقت حتى أعتقدت أن ذلك بدأ بالتأثير على عائلتي.“
— ”هل رأيتم تلك الرآية التي يحملها جماهير مانشستر 'يونايتد ثم العائلة' هذا ما تحتاجه للنجاح في مانشستر يونايتد. اللعب في هذا النادي يحتاج للمسؤولية. أحد أول الأشياء التي فعلتها عند وصولي لمانشستر هي أن أشتريت أقراص الفيديو لأشاهد تاريخ مانشستر يونايتد.“
— ”مغادرة مانشستر يونايتد كان أصعب قرار أتخذته في حياتي، سأتحدث عن ذلك لاحقاً ولكن كنت أود الإعتزال في مانشستر يونايتد.“
— ”بمجرد أن قررت الرحيل عن مانشستر يونايتد، انضممت ليوفنتوس. اللعب لمدة 18 شهراً في يوفنتوس، جعلت فترة اللعب في مانشستر يونايتد تبدو وكأنها إجازة. كنا نجري كثيراً.“
— ”عندما كنا لا نستقبل أهدافاً، كان يقولون لنا لقد أستقبلتو ركلات ركنية! عندما أصبحنا متصدرين بفارق 15 نقطة، وخسرنا في مباراة تورينو، في اليوم التالي في التدريبات كانت الأجواء وكان شخصاً قد مات.“
— ”كلاوديو ماركيزيو كان يتدرب وهو مريض، لقد كان يتقيأ ويتدرب، عندما قرر المغادرة أخبروه بأن يعود للتدريبات ويُنهي ما كان يفعله.”
— ”غادرت يوفنتوس، وغادرت ثقافة الإنتصارات لديهم. حان وقت الإعتزال، أصبحت في سن الـ38 عاماً. هدفي الآن هو أن أصبح شخصاً رائعاً قدر الإمكان.“
— ”ربما لا ينبغي عليّ قول ذلك، لكنني فتحت ملاجئ في السنغال مكّنت أكثر من 400 طفل من تناول الطعام بشكل جيد والذهاب إلى المدرسة. هذا هو أكبر إنجاز في حياتي المهنية.“
— ”سأستمر بمقاطع الفيديو الخاصة بي و قول 'أحب هذه اللعبة' لأنني أريد مشاركة سعادتي معك. لا أستطيع أن أشرح مدى شعوري بالامتنان عندما يقول لي أحدهم: 'أوه، باتريس، لقد فقدت والدي، لكن مشاهدة أحد مقاطع الفيديو الخاصة بك جعلني أبتسم'.“
— ”أوجّه رسائلي بالوقوف ضد العنصرية عبر مقاطعي وبإستخدام الملابس ودب الباندا. أمل أن يكون الباندا سببا في ذلك (ردع العنصرية)، أمل أن نصبح مثل الباندا وندرك بأننا جميعاً متساوين.”
— ”تُذكرني فكرة الباندا بخطاب السير فيرغسون الذي ألقاه قبل مباراة تشلسي في نهائي موسكو وقال: 'لقد أنتصرت بالفعل'.“
— ”كان السير يقول 'لقد إنتصرنا، لسنا بحاجة حتى للعب في هذه المباراة. انظرو لبات، لديه 24 أخ وأخت، تخيل ما كان يُوضع على طاولة الطعام عندما كان صغيراً. أنظرو لواين (روني)، لقد نشأ في أسوء وأصعب مناطق ليفربول. أنظرو لبارك(جي سونغ) لقد قدم من كوريا الجنوبية'.“
— ”عندما بدأ السير يُنهي خطابه، أدركنا أنه لم يقصد المباراة ولكنه كان يقصد حياتنا وأننا لاعبين قدمنا من مناطق مختلفة بأديان وعادات مختلفة. كان السير يقول بأن هذا هو إنتصاره الحقيقي. هذا هو مانشستر يونايتد ولهذا السبب أحب كرة القدم.“
—— #النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...