من اجمل الاشياء اللي تعلمتها ب #رواندا
مو شرط ما هدم ب ١٠٠ عام يحتاج الى ١٠٠ عام اخرى ليبنى ... قبل ٢٤ عام قتل مليون من اصل ١٠ مليون شخص برواندا ... والان هي من اقوى الاقتصادات نمو والعاصمة واكثر دول افريقيا حضاره
مو شرط ما هدم ب ١٠٠ عام يحتاج الى ١٠٠ عام اخرى ليبنى ... قبل ٢٤ عام قتل مليون من اصل ١٠ مليون شخص برواندا ... والان هي من اقوى الاقتصادات نمو والعاصمة واكثر دول افريقيا حضاره
في بداية الفتره الرئاسيه الاولى للرئيس بول كاجامي عام ٢٠٠٠ (٥سنوات بعد الابادة لقبيلة التوتسي) تبنى رؤية ٢٠٢٠ وبدئ فيها بملف الفساد من اعلى الهرم وتخفيض رواتب المجلس وزراء الدوله ٢٠٪
ارسل خبراء الى سنغافورة لنقل التجربه السنغافوريه الى رواندا .. وركز على التعليم والصحة ... واستلم الملف الامني للدوله
وكان للتركيز على التفاصيل في تطبيق الرؤيه الفضل الاكبر في نجاحها وفعل دور المبادرات الوطنيه والعمل على الانتماء للبلد .. غيّر النشيد الوطني والعلم
بالاضافة لبرامج التدريب المهني سواء في الزراعه او الاعمال اليدويه والتركيز على توطين الصناعات مما كان له اثر رجعي ع الاقتصاد الرواندي الي اصبح من اكثر الاقتصادات نمواً.. خلال هذي الفتره تضاعف متوسط الدخل للفرد برواندا
واتى من بعد الحفاظ على المستوى الامني والثقافي العمل على تنشيط السياحة حتى اصبحت راعي رسمي لفريق ارسنال الانجليزي في عام ٢٠١٧/٢٠١٨ وكتب عبارة ( "زورو رواندا"على اكمام فنايل #ارسنال) واصبحت السياحة مصدر دخل رئيسي لها
اترك لكم بالرابط فيديو جميل للرحاله @afifywashere خلال زيارته لرواندا في ٧ دقايق يشرح الحكاية ... وها انا من قلب افريقيا النابض رواندا وتحديداً من العاصمة كيجالي اكتب لكم بعض من ما سمعت ورأيت وقرأت عن هذا البلد الجميل ..
youtu.be
youtu.be
بدا يناسبني جو الكتابه هنا افضل من السناب ... قدامي باذن الله ٥ ايام برواندا راح اكون متواصل ع هذا الثريد ولكن بعد ان اخذتم فكره عن رواندا بصفه عامة بحاول اوثق اكثر من مشاهداتي
من المفاجآت بالنسبه لي ان خدمات الموصلات التشاركيه مثل "اوبر" ليس لها مكان من الاعراب والخيارات محدوده نوعاً فإما ان تركب التاكسي (سيارات موحده وتمشي بالعداد مش بالاتفاق ) او تركب الدباب وللاماكن البعيده ( الخيارات الدارجه في طياره ،سياره او باص)
السؤال هو ايش السبب اللي يخليني اثق باصحاب الدبابات ؟!
لو لاحظتم بالصوره السابقه السائق لابس جاكيت احمر ومكتوب عليه رقم التصريح الخاص فيه .. التنظيم الحكومي رائع في اهتمامه بالتفاصيل. يتبع
لو لاحظتم بالصوره السابقه السائق لابس جاكيت احمر ومكتوب عليه رقم التصريح الخاص فيه .. التنظيم الحكومي رائع في اهتمامه بالتفاصيل. يتبع
ف جميع الدباب المستخدمة هي من نفس الفئة وتجتمع جميعها بان لونها احمر والخوذه الزاميه للسائق والراكب ف تجد جميع السائقين يحمل خوذه احتياطيه
ذهبت الى موقف الباصات الى جنوب رواندا بحثاً عن الغابات الروانديه ويبدوا اني السائح الوحيد هناك ...تكلم معي اكثر من شخص طننت بالبدايه انهم يبحثون عن شي مني ولكن ولله الحمد خاب ظني السيئ وكانو مجرد يحاولون يظهرون ترحيبهم
ومهما بلغت رواندا مازالت عندهم المواعيد الوقتيه ك غالب البلدان الافريقيه والعربيه مجرد رقم تقريبي وليست التزام ولكن تأخرنا كان مقبول نوعاً ما ..تأخرنا نصف ساعه فقط.
وكانت الكارثة لحظت ركوب الباص اجتمع الناس على باب الباص وكانه سيأخذ اول ١٠ فقط فخفت انا لا اجد مكان معهم ويضيع يومي فشاركتهم هذه المسابقة لمن يركب الباص قاتلت وكاني سادخل لأقبّل استار الكعبه
اوقف الشخص المسؤول عن تنظيم الباص الناس وبدأ بالصراخ ويبدو انه لم يكن غاضب "مجرد تنظيم " فلم يمتعض الناس من ذلك ابداً وبدأ بالكلام بلغتهم المحلية لم افهم شي .. ف تطوع شخص بجواري بالترجمه لي بالانجليزيه وقال ( الطلاب اولاً) ومن ثم استطاع الى ذلك سبيلاً .. وضحك متهكماً.
استقبلني موظف الاستقبال بكل بشاشه تماماً كما عهدت من الشعب الرواندي اخبرته بحجزي وطلب مني الانتظار لينصبو لي الخيمه .. المكان مليئ بالاوربيين يجلسون في دوائر و تتوسطهم النيران
درجة الحرارة في هذا المكان ٩درجات مؤيه ونحن على ارتفاع ٢٥٠٠ عن سطح البحر (اقل من جبل السوده ارتفاعاً ب٥٠٠ متر) شاركت مجموعه من الاشخاص الجلوس وتبدلنا اطراف الحديث والاهم من حديثهم النار التي بالوسط ..
كنا قرابت العشر اشخاص تقديرا وليس عداً والمفاجأه بالنسبه لي اكثر من نصف الحاضرين هم موجودين ب رواندا في برامج تدريبيه وتعاونيه طبيه ومجتمعيه لفترات تتراوح ما بين الثلاث والستة اشهر .
شكراً لتحملكم الكوارث اللغوية 🤦🏻♂️
صباح الخير .. اشتد البرد في الليل لم استطع النوم مما اضطرني لطلب لحاف اخر من المسؤول عن المخيم ..وبعدها احسست بدفئ وحنان البطانية كطفل قبلته امه في فراشة ونمت قرير العين اكاد اجزم اني نمت مبتسماً❤️⛺️
كان يوم جميل وشاق تماماً كما قرأته متناقض متصالح هكذا اوصفه... هممت بالانطلاق واعددت العدة والمتاع,, حقيبة ظهر و”جاكيت"لو باغتني البرد واكبر قدر من المياه ظننت باني سامشي ابداً داخل الغابات وانطلقت وكلي حماس حتى تسابقت قدماي.
بطريقي بالنزول من الجبل(مكان مبيتي) اخبرني الموظف بمعلومة منطقية وطبيعيه لم اكن اعرفها (ان هذه الغابات ليست حانه يدخلها من شاء متى شاء ومن اين شاء 🤦🏻♂️)بل ان الحكومة الرواندية تعتبر هذه الغابات املاك للدوله وتشرف مباشره على الخدمات المقدمة بها.
لم ينتظر ذلك الشاب الودود مني ان اقابله بالمنطق واسأله كيف الطريق الى ودادها؟ وبادر بالاجابه ان هنالك بوابه خاصة بالدخول وبترتيب حكومي حيث انه بداخل هذه الغابات حدود دوليه تفصل بين دولتي بروندي و رواندا..
حينها باغتني واختار من معلوماته اكثرها فظاعتاً واصابني في مقتل . تبعد هذه البوابة قرابة النصف ساعه بالسياره💔 حينها نظرت الى الغابه وكأني مشرد جائع يشاهد اشهي المأكولات من خلف الزجاج في شوارع لندن.
بدأت الحديث معه يتحدث الانجليزيه قليلاً والفرنسيه قليلاً والكيني روانديه هي موطنه .. نبرة صوته مميزه وعلى قدر كبير من الثقه .. اخبرني بان الخيارت ضاقت وتلاشت بقي منها واحده ( تذهب الى الطريق السريع لتلتقطك احدى السياره )..
واستعنت بالله وانطلقت .. وقفت على الطريق .. لا اعرف من القادم ومتى فقط انتظر وكلي امل كمزارع ينتظر المطر .. لاح بالافق سراب .. يمشي ببطئ لا اعلم لصعوبة الطريق ام سار به الزمن .. باص ازرق اللون لم اهتم اطلاقاً اردت الرحيل.
بدأ بالقياده ..ولم يعرف وجهتي ..عليه سمات الصمت لا ترى منه مخالفه .. جل اهتمامه امامه طريق تغلب عليه المنحنيات مع انتشار للقوات الروانديه ..استجمعت قوتي ونطقت له بكلمة "بوهينجا =مدينة تبعد الساعه ونصف في طريقنا شمال بها محطة باصات " فأعاد علي بوهينجا فأكدتها وكأني اعلمه النطق.
بعد مضي الساعه ... هنا اقول كان دنيا متنقله كثيرة الوقوف كل شي فيه اختلف ما بين قادمون وراحلون .. حتى الغريب الجالس بالمنتصف انتقل لجوار النافذة .. الكل يتحدث بكاء اطفال .. في كل توقف يدخل باعه متجولون ..
ازدادت المظاهر المدنيه من حولنا .. وتجاوزنا الساعتين .. اقتربت من السائق لاشكره .. بادرته بكلمة "بوهينجا " ظننته سؤكد وصولنا لاشكره ... فاعاد لي بوهينجا ..
نعم لم يعرفها ...
نعم لم يعرفها ...
لم يتبادر لذهني سوى النزول ... لم يعد لاتجاهات البوصلة معنى...حينها علمت جرفتني الامواج بعيداً .. ولن اعود ..
مشيت في تلك الشوارع هائماً لست ضائعاً فأنا في كل هذي البلاد مسافر .. الكل يرمقني بنظراته عابر سبيل غريب .. كحصاة في اناء ماء لايمكن ان اذوب.
قررت ان اكمل طريقي في نفس الاتجاه وامشي مع التيار .. استعنت بصديقي المقرّب (الانترنت )فوصلت اشاراتنا عنان السماء .. صقور الكترونيه اخبرتني بمكاني وعن فاتنه تجذبني اليها.. صعقت بمكاني وضحكت من هول الصدمة ... ولكن اغوتني هذه الفاتنه فذهبت اليها .. قررت المبيت
اهلها اصبحو بالجد والاجتهاد من الصباح الباكر فهم كالطيور "تغدو خماصاً وتعود بطانا" ارضها كسائر الاراضي الروانديه لم ترضى بالقاع كلها تلال ..
وبالمجمل رواندا هي بلدة عصاميه امنه .. ولها مستقبل مشرق استطاعت ان تثبت ان الحضاره لا تعني الامكانيات الماديه .. العامل الاول بنجاح رؤية رواندا ٢٠٢٠ هم الشعب الذي وثق بحكومته وتقبّل التغير ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
لم تكن كل التغيرات محببه ولكن وصلو لنتيجة مذهله ... وهذا اعطاني امل بالسعوديه 2030 باذن الله ... بدأوا من اباده وابتدينا من اقتصاد قوي .. ولا يمكن ان تقارن امكانياتهم بامكانياتنا ..
#السعودية_المستقبل
يا رب ييسر لنا اسباب النجاح 💚💚
#السعودية_المستقبل
يا رب ييسر لنا اسباب النجاح 💚💚
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب اليك
شكراً لمتابعتكم هذا الثريد 🇷🇼🇸🇦
شكراً لمتابعتكم هذا الثريد 🇷🇼🇸🇦
اخي وحبيبي عبدالله @Moghair ورفيقي بالحل والترحال لم تكن معي في الهذه الرحله جسداً ..ولكن احسست بوجودك روحاً من تفاعلك ودعمك 🥇رفع الله قدرك.
كيف طلعت "الهذه"😂. .. هذه*
جاري تحميل الاقتراحات...