اللهم إني أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ وَذُلِّي، وأسألُكَ بقُوَّتِكَ وضَعْفِي، وبِغِنَاكَ عنِّي وفَقْرِي إليكَ إِلَّا رَحِمْتَنِي، هذه ناصِيَتِي الكاذبةُ الخاطئةُ بَيْنَ يديْكَ، عَبِيدُكَ سِوَايَ كثيرٌ، وليس لي سيِّدٌ سِوَاكَ، لَا مَلْجَأَ ولَا مَنْجَى مِنكَ إلا إليكَ،
أَسألُكَ مسألةَ المِسكِينِ، وأَبْتَهِلُ إليكَ ابتهالَ الخاضعِ الذَّلِيلِ، وأَدْعوكَ دُعَاءَ الخائِفِ الضَّرِيرِ، سؤالَ مَنْ خَضَعَتْ لكَ رقبتُه، ورَغِمَ لك أَنْفُه، وفاضَتْ لك عينَاهُ، وذَلَّ لكَ قلبُهُ.
اللهم إِني أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبَتي، وَترفع بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِّي بها عملِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بها أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِها من كُل سُوء.
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الفَوْزَ فِي الْعطاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الفَوْزَ فِي الْعطاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ.
اللهم إِنِّي أُنْزِلُ بك حاجتِي وَإِنْ قَصُرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عملي، افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ؛ فَأَسألُك يا قَاضِيَ الأُمُورِ، ويا شافِيَ الصدورِ، كَمَا يُجِيرُ بَيْنَ البُحُورِ أَنْ يُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ.
اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ؛ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ، أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ، وَالجَنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وأنت تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ، وَعَدُوًّا لأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ.
اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الاستجَابَةُ، وَهَذَا الجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَبْرِي، وَنُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَنُورًا عَنْ يَمِينِي، وَنُورًا عَنْ شِمَالِي، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي، وَنُورًا فِي سَمْعِي، وَنُورًا فِي بَصَرِي، وَنُورًا فِي شَعْرِي،
وَنُورًا فِي بَشَرِي، وَنُورًا فِي لَحْمِي، وَنُورًا فِي دَمِي، وَنُورًا فِي عِظَامِي، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا، وَأَعْطِنِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا.
سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ العِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.
اللهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كانوا فِيه يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مَنِ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ على صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا من الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْت، أَنْتَ رَبِّي, وَأَنَا عَبْدُكَ, ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْت، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ, لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِها إِلا أَنْت،
وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا, إنه لَا يَصْرِفُ عني سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ, آمَنْتُ بِكَ, تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ،
وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وعليكَ تَوَكلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ تحَاكَمْتُ؛ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، إنك إِلهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
وأنا أَبْرَأُ إليكَ مِنْ أنْ أَسْتَكْبِرَ، وأعوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُصِرَّ، وأستغفرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فيه، وأستعينُ بكَ على ما عَجَزْتُ عنه، هَبْ لي ما يَجِبُ عَلَيَّ لكَ، وعافِنِي مما أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، وأَجِرْنِي مما يَخَافُهُ أهلُ الإساءَةِ؛
فإني أَشْهَدُ أنكَ جَدِيرٌ بالعفوِ، مَرْجُوٌّ للمغفرةِ، معروفٌ بالتجاوز، ليس لحاجتِي مَطْلَبٌ سواك، ولا لِذنبي غافر غيرَك –حاشاكَ-، ولا أخاف على نفسي إلا إياك، إنكَ أهل التقوى وأهلُ المغفرة، اِقْضِ حاجَتِي، وأَنْجِحْ طَلِبَتِي، واغفر ذنبي، وآمِن خوفَ نفسي، إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ
اللهم هذه رَقَبَتِي قد أَرَقَّتْهَا الذنوبُ؛ فأَعْتِقْهَا بعفوِكَ، وهذا ظَهْرِي أَثْقَلَتْهُ الخطايا؛ فخَفِّفْ عنه بِمَنِّكَ.
اللهم قِنِي مِنَ المعاصي، واستعمِلْنِي بالطاعةِ، وارزُقْنِي حُسْنَ الإنابةِ، وطَهِّرْنِي بالتوبةِ، وأَيِّدْنِي بالتَّثْبِيتِ، واسْتَصْلِحْنِي بالعافيةِ، وأَذِقْنِي حلاوةَ المغفرةِ، واجْعَلْنِي طَلِيقَ عفوِكَ، وعَتِيقَ رَحمتِكَ، واكتبْ لي أمانًا مِنْ سَخَطِكَ.
اللهم إنكَ تَسْمَعُ كلامي، وتَرَى مكاني، وتَعْلَمُ سِرِّي وعَلَانِيَتِي، لا يَخْفَى عليكَ شيءٌ مِنْ أَمْرِي، وأنا البَائِسُ الفقيرُ، الْمُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ، الوَجِلُ المُشْفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنبِه،
أسألُكَ مسألةَ المِسْكِينِ، وأَبْتَهِلُ إليكَ ابتهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وأدعوكَ دعاءَ الخائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لكَ رقبتُه، وفاضَتْ لكَ عَبْرَتُه، وذَلَّ لكَ جِسْمُهُ، ورَغِمَ لكَ أنفُه، اللهم لا تَجْعَلْنِي بدعائِكَ شَقِيًّا، وكُنْ بي رءوفًا رحيمًا.
اللهم لكَ الحمدُ عَدَدَ ما تُحْيِي وتُمِيت، وعددَ أَنْفَاسِ خَلْقِكَ ولَفْظِهِمْ ولَحْظِ أبصارِهم، وعددَ ما تَجْرِي به الرِّيحُ، ويَحْمِلُهُ السَّحَاب، ويَخْتَلِفُ به الليلُ والنهارُ، وتُشْرِقُ عليه الشمسُ والقمرُ والنجومُ حمدًا لا يَنْقَضِي عَدَدُه، ولا يَفْنَى مَدَدُه.
جاري تحميل الاقتراحات...