#نحاوِر_بِوِد (١) الضرر والمصائب
هل الإنسان هو الذي يجلب له المصائب والفرج؟
هل الإنسان هو المسؤول الأول عما يحدث له من ضرر وشقاء أو سلامة وهناء؟
هل الإنسان هو الذي يجلب له المصائب والفرج؟
هل الإنسان هو المسؤول الأول عما يحدث له من ضرر وشقاء أو سلامة وهناء؟
#نحاور_بْوِد (١)
#الضرروالمصائب
فتأتي البلاءات لتطهر العبد من هذه السيئات،حتى يرجع إلى ربه نقيا طاهرا،ولكن ذلك ليس على إطلاقه، لورود آيات أخرى تقرر أنه قد يصيب الله عبده بالبلاء ليدفعه للصبر فيثيبه.
(يتبع)
#الضرروالمصائب
فتأتي البلاءات لتطهر العبد من هذه السيئات،حتى يرجع إلى ربه نقيا طاهرا،ولكن ذلك ليس على إطلاقه، لورود آيات أخرى تقرر أنه قد يصيب الله عبده بالبلاء ليدفعه للصبر فيثيبه.
(يتبع)
#نتحاور_بِوِد (١)
#الضرروالمصائب
كقوله تعالى:(ولنَبلوَنَّكُم بِشيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَموالِ وَالْأَنفُسِ وَالثّمرات ۗوَبَشّرِ الصّابِرين)،وقوله:(الَّذِي خَلق الْمَوتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلوَكم أَيُّكم أَحْسن عملًا ۚ وهو العزِيز الْغفور)..
(يتبع)
#الضرروالمصائب
كقوله تعالى:(ولنَبلوَنَّكُم بِشيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَموالِ وَالْأَنفُسِ وَالثّمرات ۗوَبَشّرِ الصّابِرين)،وقوله:(الَّذِي خَلق الْمَوتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلوَكم أَيُّكم أَحْسن عملًا ۚ وهو العزِيز الْغفور)..
(يتبع)
#نتحاور_بِوِد (١)
#لضرروالمصائب
الله أصاب الأنبياءبابتلاءات عظيمةوهم أقرب الخلق إليه،فقد اصطفاهم ليكونواأنبياء،فابتلى أيوب بالأمراض العضال ونقص في الأولادوالمال،ويونس من سائرقومه أدخله في بطن الحوت،وابراهيم ألقي في النار،وأفقديعقوب بصره وأدمى قلبه لفراق ابنه يوسف،
(يتبع)
#لضرروالمصائب
الله أصاب الأنبياءبابتلاءات عظيمةوهم أقرب الخلق إليه،فقد اصطفاهم ليكونواأنبياء،فابتلى أيوب بالأمراض العضال ونقص في الأولادوالمال،ويونس من سائرقومه أدخله في بطن الحوت،وابراهيم ألقي في النار،وأفقديعقوب بصره وأدمى قلبه لفراق ابنه يوسف،
(يتبع)
#نتحاور_بِوِد (١)
#الضرروالمصائب
فالله تعالى قد يصيبنا بما نكره من أمراض وأوجاع،وفقر وخوف،ليس لأنه يحب ذلك لنا،بل ليربينا بأقداره ويدفعنا لدعائه والتذلل له،والانكسار
بين يديه،ولنعرف مقدار ضعفناوقلة حيلتنا كي لا ننسى أن الدنيا دار ابتلاء وفناء، لا دار مجازاة وبقاء..
#الضرروالمصائب
فالله تعالى قد يصيبنا بما نكره من أمراض وأوجاع،وفقر وخوف،ليس لأنه يحب ذلك لنا،بل ليربينا بأقداره ويدفعنا لدعائه والتذلل له،والانكسار
بين يديه،ولنعرف مقدار ضعفناوقلة حيلتنا كي لا ننسى أن الدنيا دار ابتلاء وفناء، لا دار مجازاة وبقاء..
@Rattibha من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...