مغترب دائما
مغترب دائما

@ketodiet_ar

20 تغريدة 525 قراءة Nov 15, 2019
أود الحديث في هذا الثريد حول (قانون بريفولت) الهام و الذي يجب على كل رجل أن يعرفه ومهما كان وضع الرجل اجتماعياً فلا بد أن يعرف القانون واللوازم اللاحقة ويستفيد من ذلك سواء قرر الدخول في علاقة مع المرأة أم لا
بريفولت، جراح انجليزي وروائي عاش في نهاية القرن التاسع عشر وله اهتمامات عديدة في علم الاجتماع والانثروبولجيا. وقانون بريفولت ينصّ على:
"الأنثى، وليس الذكر، هي التي تحدد جميع ظروف الأسرة الحيوانية. وإذا لم تستطع المرأة الاستفادة من الارتباط بالذكور، فلن تحدث مثل هذه الارتباطات"
وهناك 3 لوازم corollaries لهذا القانون:
1- حتى وإن حصلت المرأة على منافع benefits (=فوائد) سابقة من علاقتها بالرجل، فهذا لا يضمن استمرارها في العلاقة معه
2- إذا وعدت المرأة رجلاً بمواصلة علاقتها معه في المستقبل في مقابل الحصول على منفعة benefit (=فائدة) منه هذا اليوم، يصبح وعدها لاغياً وباطلاً بمجرد حصولها على هذه المنفعة
3- إذا وعدَ الرجل شريكته بمنفعة مستقبلية، فإن هذا له تأثير محدود على ضمان استمرار العلاقة (حالية/مستقبلية) مع المرأة، هذا التأثير يتناسب عكسياً مع الفترة الزمنية حتى تأمين المنفعة، ويتناسب طردياً مع ثقة المرأة بالرجل
اللازمة #1 حول الشرف والالتزام. بالنسبة للرجال، إذا قام أحدهم بمساعدته أو تقديم معروف له دون مقابل، فالرجل يسعى غالباً لرد هذا الدين مستقبلاً. أما المرأة فليس لديها هذا الالتزام عادة، حتى ولو ساعدها الرجل لعشرات السنين فرد المعروف والجميل ليس في قاموسها.
وعندما يفقد الرجل وظيفته أو يصاب بإعاقة تُفقده القدرة على العمل وكسب المال, تفقد المرأة المنافع جراء هذا وتسارع بإنهاء العلاقة.
ومهما اعتنى الرجل بالمرأة و كان كريماً ولطيفاً معها ويغدق عليها الأموال والهبات فهذا لا يعني أبداً ضمان استمرار العلاقة.
اللازمة #2 إذا قام الرجل -الآن- بإعطاء منفعة للمرأة وكان يتوقع أن تستمر العلاقة وتتم معاملته مستقبلاً باحترام وتقدير أو الحصول على منفعة خاصة به، فيجب ألا يتوقع ذلك فلا توجد أي علاقة بين مايقدمه الآن ويتوقعه مستقبلا. وبالتالي يجب على الرجل الاستمرار بالعطاء حتى يحصل على مايريد.
اللازمة #3 إذا توقعت المرأة منفعة محتملة في المستقبل فهذا: يتناسب عكسياً مع المدة الزمنية، ربما تصبر المرأة 6 أشهر للحصول على ساعة ثمينة لكنها غالباً لن تصبر 6 سنوات للحصول على نفس الشيء=
= ويتناسب طردياً مع ثقتها بالرجل للحصول على ماتريد، فالصغيرة قد تنتظر سنوات طويلة على ارتباطها برجل كبير و ثري مقابل ثقتها بالحصول على الملايين لاحقاً بعد وفاته.
وبريفولت يفترض أن هذا القانون يسري على جميع النساء دون استثناء، بل وجميع الإناث من كل المملكة الحيوانية، والاختلاف بين النساء هو بالدرجة فقط لا النوع. ولكن المؤكد أن المرأة لن ترتبط برجل إلا بعد تقييم "الفائدة" التي ستحصل عليها جراء هذا الارتباط، وسوف تستمر معه إذا مفيداً لها
وعلى الرجل ألا يتوقع أن تكون المرأة ممتنة لما قدّم أو تقوم بتضحيات كبرى في سبيل الاستمرار بالعلاقة في حال فشل بالوفاء بالمنافع تجاهها. ومهما قدّم الرجل فلن يكون جزء منها، فالأولوية هي لها أولاً ثم للأطفال، الوالدين، الأقارب ثم بقية السلالة.
نعم.. يبدو هذا القانون واللوازم اللاحقة محزنة للرجل وغير عادلة، لكن هذا هو قانون الطبيعة للأسف. أود الحديث الآن حول مفهوم "المنفعة" التي وردت عدة مرات في التغريدات وهي تهم الرجل سواء قرر الارتباط أو التوقف مؤقتا
وأول مايتبادر إلى الذهن عند ذكر "المنفعة" هو المال وهذا واقع ملموس ومشاهد، فالرجل يدفع للمرأة ويجعل حياتها أكثر سهولة مقابل الحصول على الجنس والأولاد، وهذا أشبه بصفقة تجارية، وليس هناك داع لإضفاء معاني مبتذلة وإنسانية على هذه العملية. هي هكذا (صفقة).
والمنفعة ليست محصورة بالمال كما يعتقد كثير من الرجال، هي ربما تكون الأكثر تمثيلاً ووضوحاً وانتشاراً، ولكنها تمتد لتشمل جوانب أخرى. مثلاً: الحصول على الانتباه من الرجل، العطف، المكانة الاجتماعية، الجنس العنيف، رجل يجيد الطبخ، أو فنان مبدع، أو التودد لها...الخ.
صحيح أن بحث المرأة عن هذه المنافع الأخرى نادر، وهي حينما يتعلق الأمر بالرجل والعلاقة تفكر بشكل طويل المدى واستراتيجي فلن تفضّل الارتباط بطباخ ماهر على رجل أعمال مهما كانت مغرمة بالطبخ والغذاء. وأنا آسف لقول هذا، لكن المرأة لا ترى الرجل كإنسان ولكن مجرد "أداة" لتحقيق تطلعاتها.
ولا أفضل إعطاء النصائح، ولكن سوف أقدم بعض الاقتراحات. إذا اختار الرجل الدخول في علاقة مع المرأة عليه وقبل أن يبدأ العلاقة أن يكون واعياً بالمنفعة التي تبحث عنها المرأة، وبالتالي يقيم قدرته على الوفاء بذلك والاستمرار أو لا.
والرجل لابد أن يضع بذهنه أن المرأة تبحث دائماً عن المزيد ويجب أن تضع فكرة التوسّع بالحسبان، وتذكر أن المرأة كالرادار تفحص كل ماحولها، وإذا وجدت رجل يقدم نفس ماتقدم لكنه أفضل منك، أو يقدم عدة منافع في وقت واحد فهي ربما تطبق اللازمة الأولى ولا تستمر معك وتبحث عن صفقة أفضل
وعلى كل رجل في العالم معرفة قانون بريفلوت واللوازم اللاحقة له. وبغض النظر عن الدرجة التي تتمظهر فيها هذه القوانين على سلوك المرأة، فإنها دائماً موجودة. وربما يكون درجة صلاح المرأة هو بمقدار المسافة التي تضعها و الالتزام بالقوانين والوعي بذلك في سلوكها وفكرها. تحياتي ✍?
@SAllF8 والمرأة

جاري تحميل الاقتراحات...