69 تغريدة 25 قراءة Apr 30, 2020
" بدون عقليّتي لن أكون ظهير أيسر لعب مع فرنسا ويوفنتوس ومانشستر يونايتد، ربّما كنت لا أزال جالساً خارج متجر في باريس أتوّسل للناس للحصول على مال "
مقالة باتريس ايفرا التي يَحكي فيها عن طُفولته الصعبة في ضواحي باريس، وقصصه مع السّير أليكس فيرغسون.
✨ كل ذلك يأتيكم تباعاً :
ايفرا : " لم يكن لدي شيء . لم يكن لدى عائلتي شيء، لكنني كنت أعيش وكأن لدي كل شيء. "
ايفرا : " إذا استطعت أن أخبرك بسر واحد عن حياتي ، فسيكون ذلك .. أنه يمكن لأي شخص أن يكون سعيدًا - يمكن لأي شخص أن يحب اللعبة ، بدون هذه العقلية يا صديقي ، لم أكن أجلس هنا كظهر أيسر اعتزل مؤخراً ولعب مع منتخب فرنسا ويوفنتوس ومانشستر يونايتد "
ايفرا : " ربما كنت لا أزال جالسًا خارج متجر في باريس أتوسل للناس للحصول على المال لشراء ساندويتش."
ايفرا : " أنا لا أمزح ، عندما نشأت في " لي أوليس " وهي بلدة صغرة في ضواحي باريس ، كنت أعيش مع والدي وبعض إخواتي وأخواتي. لدي 24 منهم (هذه ليست مزحة أيضًا!) لذلك كنا حوالي عشرة أشخاص في نفس المنزل. "
ايفرا : " كان والدي يوفر الكثير من دخلنا من خلال وظيفته كسفير ، هذا ما أجبر عائلتنا على الرحيل من السنغال حيث ولدت هناك ثم ذهبنا إلى بروكسل (بلجيكا) ثم إلى ليس أوليس (فرنسا) ولكن عندما كان عمري 10 قام بالطلاق من والدتي ، أخذ الأريكة والتلفزيون وحتى الكراسي. "
ايفرا : " ما زلت أحب والدي حتى الموت لكن الموقف الذي تركه لنا كان قاسياً للغاية ، كنت أتشارك في فراش مع اثنين من إخواني ، وعلى أحدنا أن ينام في الاتجاه المعاكس بحيث يكون لكل فرد مساحة كافية للنوم ، عندما كان الطعام جاهزًا ، كان عليك الجري للتأكد من حصولك على حصتك في الطعام. "
ايفرا : " حصل بعض أشقائي الأكبر سناً على وظائف للمساعدة في الدخل ، لكنهم تركونا للعيش مع شركائهم ، في النهاية تبقت أمي وأختي الصغيرة وأنا ، ثم اضطررت للتحرك والخروج في الشوارع "
ايفرا : " أكره عندما يستخدم الناس كلمة " العصابات "، فعندما تكبر في منطقة بها إطلاق نار ومعرض للقتل ، لا يهمني من أنت .. فأنت تفعل ما تستطيعه من أجل النجاة ، لذلك حاربت كثيرا .. كنت أسرق الطعام والملابس وألعاب الفيديو ، كنت أجلس خارج المتاجر وأتسول للحصول على المال. "
* قصة سابقة *
" سيدي ، هل لديك بضعة فرنك؟"
وكان الناس يقولون : " ابتعد، هل تعتقد أن المال يسقط من السماء؟ "
ايفرا : " كانت هذه طفولتي ، كانت هذا بلدة " لي أوليس " .. لكن اسمع، كنت سعيدًا، كنت دائما سعيدًا. "
ايفرا : " أعرف أن بعضًا منكم قد شاهد مقاطع الفيديو الخاصة بي على " انستغرام " ، حيث أفعل كل هذه الأشياء المجنونة ثم أقول "أنا أحب هذه اللعبة!" ولكن في الحقيقة تعني لي " أحب هذه الحياة " ومقاطع الفيديو هي طريقتي لمشاركة السعادة مع الآخرين. "
ايفرا : " لم أقم بالأمر عندما كنت غنيًا ومشهوراً، إذا زرت منزلنا في "لي أوليس" سترى نفس الشيء، كنت أرقص وأغني وأرتدي الأزياء والشعر المستعار ، كنت أمزح مع أخواتي وأجعلهم يضحكون، عندما يرون مقاطعيالآن، فإنهم يقولون : " يا إلهي، أتذكر أنك كنت تفعل ذلك عندما كنت بعمر الخامسة."
ايفرا : " كيف أكون سعيدًا جدًا وأنا أمتلك القليل جدًا؟ بسبب والدتي ، كنت أرى مدى صعوبة عملها لتوفر الدخل لنا، وأدركت أنه ليس لي الحق في الشكوى من أي شيء، الى جانب ذلك .. ما الفائدة ؟ لماذا لا تكون إيجابيا ؟ إذا كنت تعتقد أن شيئًا جيدًا سيحدث لك ، فسيحدث ذلك. "
ايفرا: " اسمحوا لي أن أقدم مثال، في اليوم الأول من المدرسة كل طالب كتب ما يريد أن يصبح عليه في المستقبل، كتب الكثير محامي أو طبيب، ولكن أنا كتبت "لاعب كرة قدم"
سألني المعلم أمام الطلاب: "هل تعتقد حقًا أنه من بين 300 طفل، ستكون الوحيد الذي يلعب كرة قدم "
قلت: " نعم " وضحك الجميع.
ايفرا : " لسنوات عديدة بدا الأمر وكأن المعلم كان على حق، كنت ألعب على مستوى جيد، لكنني لم أحصل على أي عروض، ولكن بعد ذلك في عام 1998 عندما كان عمري 17 عامًا، كنت ألعب في دورة داخلية مع بعض الأصدقاء ولكن جاء رجل وسألني عما إذا كنت أرغب في الذهاب إلى تجربة في تورينو (ايطاليا ) "
ايفرا : " كل ما عرفته عن هذا الرجل هو أنه يمتلك مطعمًا في باريس ، لذلك فكرت ، هل يجب أن أثق به؟ قررت أن أقول نعم .. وقال لي إنه سيتصل علي في اليوم التالي ، وذهبت إلى المنزل معتقداً أنه لن يتصل بي. "
ايفرا:"في اليوم التالي اتصل الرجل وذهبت معه إلى تورينو ولم يعرض النادي عليّ عقدًا، لكن أحد الأشخاص الذي شارك في التجربة كان مدير في مارسالا، وهو نادي درجة ثالثة في بلدة "صقلية" وسألني إذا كنت أرغب في الانضمام إلى فريقه فوافقت وعدت إلى باريس معتقد أن هذه النادي بابي إلى الجنة."
ايفرا :" لكن أولاً اضطررت لبداية مسيرتي من خلال هذا النادي ، قيل لي أن ألتقي بزملائي الجدد في قرية جبلية في شمال إيطاليا ،حيث كانوا يتدربون هناك، لم أسافر أبدًا إلى الخارج بمفردي، لم اتحدث الايطالية، غادرت المنزل دون أي شيء سوى خردة من الورق عليها رقم هاتفي المنزلي. "
ايفرا : " أخذت القطار إلى ميلانو ، حيث كان من المفترض أن أنتقل إلى قطار آخر سينقلني إلى القرية الجبلية، وأنا في المحطة في ميلانو ، رأيت إحدى تلك الشاشات الكبيرة حيث تتغير الحروف ، كما هو الحال في السينما القديمة، نظرت إليها .. نظرت إلى تذكرتي .. ثم قلت أين قطاري؟ "
ايفرا : " ثم جاء لي شخص غريب ، الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أخبرك عنه أنه كان من السنغال، وكان أعمى بعين واحدة وقال: " كيف حالك يا أخي ؟ تبدو ضائعًا ، تبدو حزينًا. "
غادرت المنزل دون أي شيء سوى خردة من الورق عليها رقم هاتفي المنزلي .. قلت : " نعم ، أنا لا أعرف إلى أين أذهب. "
أريته تذكرتي فقال : " رحل القطار الخاص بك ، لقد تحرك منذ ساعة "
لقد عرضت عليه رقم هاتفي، اتصل عليه وردت والدتي، عندما علمت أن القطار قد فاتني وأنني كنت في المحطة مع شخص غريب، شعرت بالخوف فقالت له : "ضعه في القطار الذي يعود إلى باريس!"
ايفرا : "لكن الرجل الغريب كان مثل الملاك .. قال لأمي " لا تقلقي، غدا سأضعه في القطار الصحيح. "، أخذني إلى منزله الذي كان في الزاوية ، أعطاني طعام وتركني أنام على الأرض مع ثمانية من الغرباء الآخرين ، وفي السادسة صباحًا ايقظني من النوم ومشى معي إلى المحطة، حيث وجد المنصة المناسبة."
ايفرا : " حتى يومنا هذا ليس لدي أي فكرة عمن كان هذا الرجل، لكن لا يمكنني أن أشكره بما فيه الكفاية، كنت أخيرًا في القطار الصحيح، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن موعد النزول، لم أكن أعرف سوى اسم المحطة، لأن الرجل كتبها لي، لذلك في كل محطة كنت أسأل الناس : "هل هذا المكان ؟ هل هذا المكان؟"
ايفرا : "بعد فترة، الأشخاص الوحيدون الذين كانوا على متن القطار هم ثلاث راهبات، كنت أسألهم " هل هذا المكان ، هل هذا هو " بعد المرة الثالثة أو الرابعة بدأوا في الانزعاج مني، لكن في النهاية وصلت الى المكان المناسب، خرجت ونظرت حولي، ماذا رأيت؟ لا شيء، ولا حتى مقعد، فقط صوت الريح. "
ايفرا : " حسناً ، الآن أنا ضائع تماما . لا يوجد هاتف، لا يوجد الشخص الغريب، لا توجد الراهبات، كيف أخرج من هذا الموقف؟ ، قررت الانتظار للحصول على المساعدة ، مرت خمس دقائق، عشر دقائق، نصف ساعة، ساعة، ساعتين، لم يأت أحد، بدأ الظلام بالظهور ومرت ست ساعات! "
ايفرا : " وأخيراً رأيت أنوار سيارة قادمة، كان مدير من النادي وقال: "أنا آسف للغاية، كنا نظن أن القطار قد فاتك واستمر بالكلام عديم الفائدة " ، أخذني إلى فندق الفريق في القرية وحصلت على ملابس رياضية وللتدريبات ، شاهدت نفسي في المرآة وقلت: "يا الهي! " ، كنت أسعد صبي في العالم "
ايفرا : " ثم اتصلت على أمي، أمي! هل تصدقين هؤلاء الناس؟ إنهم يقدمون لنا الطعام! نحن نجلس هنا لتناول الطعام من ثلاث أصناف على الطاولة ! وبدأت أمي في البكاء،لن أنسى أبدًا يومي الأول في بلدة "صقلية" ، كنت قد وصلت لتوي وجاء طفل مع والده وأشر علي وسألني إذا كان يمكنه التقاط صورة معي."
ايفرا: " ماذا؟ لم ألعب حتى الآن أي مباراة وهؤلاء الأشخاص يعرفون من أنا؟ سألته لماذا أراد الصورة، فقال الطفل: "لأننا لم نرَ شخصًا أسود من قبل" ، رائع .. مرحبا بكم في صقلية ، فوجئ زملائي أيضًا، كنت الأسود الوحيد في الفريق، كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يفهمها الناس عن السود."
ايفرا :" كان التفاجئ بسبب الجهل وليس العنصرية، في الواقع كانوا كرماء للغاية، كنت أسير في الشارع ويقوموا بدعوتي لمنزلهم في العشاء، كانوا يقولون لي "أنت واحد منا. "، الأمر الأسوأ جاء عندما بدأت باللعب، قام البعض بتقليد أصوات القرد، الأمر كان صعب، لكنني من " لي أوليس "، أنا رجل قوي"
ايفرا : " بعد عام ، انضممت إلى نادي مونزا في السيريا B ، ثم في الموسم التالي غادرت إلى نيس في الدرجة الثانية الفرنسية، كنت مهاجمًا في ذلك الوقت ، لكن عندما أصيب ظهرنا، المدرب ساندرو سافيوني طالبني باللعب في الدفاع، كنت الأمر جنوني، قلت له: "لا يمكنك القيام بذلك! أنا مهاجم! "
ايفرا : " مشكلتي هي أنني كنت ألعب بشكل جيد كمهاجم ، في أحد الأيام أخبرني المدرب "باتريس ، هل تعرف لماذا أنت جيد في مركز الظهير ؟ لأنك تكره اللعب فيه! "
ايفرا : " كان على حق.، كنت أهاجم كالمجنون لأنني أردت أن أظهر للجميع أنني مهاجم. كنت أصب غضبي على المباراة. في عامي الثاني كنت في تشكيلة الموسم وصعد الفريق ومن ثم وقعت لموناكو، أحد أكبر الأندية في فرنسا، حصلت على راتبي الكبير الأول، وثم اشتريت منزل لوالدتي. "
ايفرا :" لكن ما زلت أواجه الكثير من التحديات، يتحدث الناس عن الوقت الذي وصلنا فيه نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2004، لكن الجزء الأكثر جنونًا في موناكو جاء بعد أن لعبت للمنتخب الفرنسي تحت 21 عام، كان أحد المنافسين دهس على قدمي وألحق بي أضرارًا بالغة. "
ايفرا: " في المستشفى، أخبرت مدرب موناكو ديدييه ديشامب "إنه أمر مؤلم للغاية، لا أستطيع اللعب، لا أستطيع حتى السير! " لكن الفريق احتاجني ، لذلك حاول الأطباء كل شيء لمحو الألم، لا شيء ينفع! ثم قال أحد موظفي النادي: "لماذا لا تذهب إلى المدرسة القديمة؟"
قال الجميع له: "ماذا تقصد؟"
قال: " فقط ضع دجاجة أسفل حذائك!"
ايفرا: "بدا الأمر مجنونًا لكنك تعرفني ، فأنا منفتح الذهن، لذلك ذهبت إلى جزار!"
قال الجزار: "ماذا تريد؟"
قلت: " قطعة من الدجاج، ولكن مجرد واحدة صغيرة. "
قال: "واحدة صغيرة؟ كيف ذلك؟"
قلت: "سوف أضعها في حذائي!"
ايفرا : " لقد ضحك، ذهبت إلى المنزل مع الدجاج، طلبت أحذية جديدة، واحدة بمقاس 42.5 والأخرى 44، جربت تمرير الكرة ولكن كان مؤلم،انتهى بي الأمر مع الدجاج في حذائي أربعة أشهر، والدتي لم تسامحني على إهدار الطعام، قبل كل مباراة اعتدت الذهاب للجزار، يقول لي: " صباح الخير باتريس، المعتاد؟"
ايفرا : " لقد مكنني الدجاج من اللعب بشكل جيد، وفي يناير 2006، وقع معي مانشيستر يونايتد، أتذكر أنني لعبت أول مباراة خارج ملعبنا ضد مانشستر سيتي، ديربي كبير .> تبدأ المباراة في الساعة 12.45 مساءً، وهو أمر غير عادي بالنسبة لي كفرنسي."
ايفرا :" لست متعودا على وجبات الإفطار التقليدية، لم أكن أعرف ما يجب تناوله للاستعداد، أكلت المعكرونة والفاصوليا، تعرضت للمرض! كنت أتقيأ! ذهبت إلى غرفتي، أتساءل ماذا أفعل! هل يجب أن أخبر السير أنه لا يمكنني اللعب، فأنا مريض؟ لا باتريس، لا يمكنك! ستبدو ناعم وخائف، عليك أن تلعب! "
ايفرا: " في الحافلة المتجهة إلى الملعب، كنت أشعر بالدوار، كان الجو مشمسًا، كان الجو حارًا في مانشستر! أثناء اللقاء ارتقيت في ضربة رأس ضد تريفور سنكلير، بوم! كوع في وجهي، الدم في كل مكان، كنت أفقد التفكير، تعرف الرسوم الكاريكاتورية حيث لديك فقاعة في رأسك تقول ما تفكر فيه الشخصية؟"
ايفرا : " فقاعتي كانت تقول يا إلهي! هؤلاء الرجال سريعون ، أقوياء . الأمر كان لطيف في موناكو، في نهاية الشوط كنا خاسرين 2-0. وكان السير غاضب "أنت! باتريس، هذا يكفي ! ستجلس وتشاهد الآن لأنك يجب أن تتعلم كرة القدم الإنجليزية" ، خلعت حذائي ومسحت بعض الدماء، خسرنا 3-1 وكنت محبط جدا."
ايفرا : " بعد بضعة أشهر ، أعلنت فرنسا قائمة المنتخب في كأس العالم 2006، كان زميلان في الفريق لويس ساها وميكل سيلفستر في القائمة وأنا لم أكن موجود! كنت غاضب ولكن لم أسقط وقضيت الصيف بأكمله في الصالة الرياضية! كنت أراقب زملائي وهم يصلون مع فرنسا إلى النهائي .. النهائي! تخيل! "
ايفرا : " كان يجب أن هناك! أنا جاد! أردت تدمير كل شيء حولي! ولكن كنت أتدرب مثل المجنون، أضع المزيد من الأوزان والأحمال، المزيد من الألم، لم أكن حتى أخذ عطلة! لم أكن أفهم ما أحتاجه للعب مع مانشستر يونايتد! انتقلت لليونايتد واعتقدت أنني لاعب كبير! ولكن يونايتد أكبر من كل شيء! "
ايفرا : " تلعب مباراة كأس ضد فريق من الدرجة الخامسة ويشجعك 76000 شخص في الأولد ترافورد، في موناكو كنا نلعب أمام 6000 شخص والأمر كان هادئًا جدًا بحيث يمكنك سماع نغمات الرنين في المدرجات، أنا لا أمزح، عندما عدت إلى فترة الاستعداد للموسم مع يونايتد ، كنت أقوى وأسرع من أي وقت مضى."
ايفرا : " . وبعد تلك الفترة/ كان لا يمكن ايقافي، لهذا السبب قلت إن مبارتي ضد السيتي كانت أبرز مباراة بالنسبة لي في اليونايتد، كنت بحاجة إلى هذه التجربة، كنت بحاجة لأشعر أنني لم أكن شيء ، هذا ما جعلني أدرك أهمية العمل بجد! أشعر أنني وجدت شخصيتي في يونايتد، دعني أشرح ذلك. "
ايفرا :" إذا دخلت إلى غرفة الملابس قبل المباراة، ستقول: "هذا مستحيل." ، نرقص ونغني، كنت الدي جي وأقوم بتشغيل الروك، الراب، آر آند بي .. إذا دخل السير كان سيقول: "ما هذه الموسيقى؟" - سأقوم بتشغيل له بعض السيناترا، كان المكان عبارة حفلة كبيرة. "
ايفرا: " ولكن عندما حان وقت المباراة، وقام المدرب بالتجهيز للكلام ، كان الأمر كما لو أن شخصًا ما بتغيير الوضع، تتوقف الموسيقى، يتوقف الحديث. أصبحنا المحاربين، وعلى استعداد للموت من أجل بعضنا البعض، التحول كان مذهل، كان هذا هو نوع الشخصية والكفاءة التي تمتعنا بها في يونايتد. "
ايفرا: " استمتعنا ، ولكن عندما حان الوقت للعمل ، عملنا. وكان هذا الحمض النووي الخاص بي ، لهذا السبب أنا مرتبط بالنادي 100 ٪ ، في وقت ما كنت أخصص الكثير من حياتي لليونايتد ، مما أثر على عائلتي وكنت أفكر ، واو! ربما أذهب بعيداً عن الأمور الاساسية لأجل اليونايتد! "
ايفرا :" تعرف اللافتة التي يحملها الجماهير؟ (الجمهور ، الأولاد ، الزوجة) إنه أمر مضحك ولكن بجدية ، هذا ما يجب أن تمتكله لتنجح في اليونايتد، اللعب لهذا النادي يأتي بمسؤولية كبيرة، مثال: كان أحد الأشياء الأولى التي قمت بها عندما انتقلت لليونايتد هي شراء مجموعة من أقراص DVD. "
ايفرا: " لمعرفة تاريخ النادي، عندما تذهب إلى هذا النادي، عليك أن تعرف قصته ، لأنك الشخص الذي سيواصل تلك القصة، وكان ترك تايونايتد في عام 2014 أصعب قرار اتخذه، سأقول المزيد عن ذلك الامر في يوم آخر ، لكن يمكنني أن أخبرك أنني كنت أريد الاعتزال في يونايتد، ولكن بمجرد أن قررت الرحيل."
ايفرا: " جاء اليوفي، أنا سعيد للغاية لأنني انضممت إلى يوفنتوس، 18 شهرًا من اللعب في نادي يوفنتوس جعلت اللعب مع اليونايتد وكأنها عطلة، كنا نركض كثيرا، إذا خرجنا بشباك نظيفة فسيقولوا لنا اننا تلقينا ركنيات كثيرة (يقصد الاهتمام الكبير بكل التفاصيل). "
ايفرا :" اذا كنا على قمة الدوري بفارق 15 نقطة لكن خسرنا ضد تورينو سيكون الأمر على ملعب التدريب في اليوم التالي وأن شخصًا قد مات. أتذكر في إحدى الدورات التدريبية أن ماركيزيو كان يتقيأ! واضطر للتوقف ولكن استمر الجميع وبعد ان انتهى التدريب وسنخرج من ملعب التدريبات! "
ايفرا : " أخبره المدربون: " لا، عليك أن تنهي ما كنت تفعله، كان الرجل مريض، لكنه استمر في التدريب! كان هذا يوفنتوس! لكن يونايتد كان مختلف، يونايتد كان عبارة عني! بعد أن غادرت يوفنتوس، افتقدت وجودي في ثقافتهم التي تعتمد على الفوز والآن بلغت 38 عام، شعرت أن الوقت قد حان للاعتزال "
ايفرا :" هدفي الوحيد هو أن أكون أفضل إنسان يمكنني أن أصبح عليه! ربما لا ينبغي أن أقول هذا، لكنني فتحت ملاجئ في السنغال، مكنت أكثر من 400 طفل من تناول الطعام بشكل جيد والذهاب إلى المدرسة. هذا هو أكبر إنجاز في حياتي، سأواصل مقاطع الفيديو الخاصة بي و أنا أقول"أحب هذه اللعبة". "
ايفرا: " لأنني أريد مشاركة سعادتي مع الجميع، لا أستطيع أن أشرح مدى شعوري بالامتنان عندما يقول لي أحدهم: "أوه ، باتريس ، لقد فقدت والدي ، لكن مشاهدة أحد مقاطع الفيديو الخاصة بك جعلني أبتسم" وهو ما يقودني إلى ارتداء الباندا في بعض مقاطع الفيديو! "
ايفرا: " سأبقى مع الباندا وأرتدي نفس ملابس الباندا، سوف أرقص وأغني وكل شيء، وبعد ذلك أقول "كن مثل الباندا! أسود وأبيض وآسيوي وسمين. قل لا للعنصرية! إنها رسالة قوية، آمل أن تجعل الباندا الناس يدركون أننا جميعًا نفس الشخص ، وأن نحاول جميعًا أن نجعل العالم مكانًا أفضل"
ايفرا: " لا تحكم على الناس بسبب وزنهم أو لون بشرتهم أو شعرهم أو عيونهم، كلنا بشر ، كلنا إخوة وأخوات نحن أسرة واحدة كبيرة، تذكرني الباندا بخطاب ألقاه فيرغسون قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي في موسكو عام 2008، كنا في غرفة ارتداء الملابس .. "
ايفرا: " عندما جاء المدرب، وكالعادة توقفت الموسيقى"
قال فيرجسون: " لقد فزت بالفعل! "
لقد نظرنا لبعضنا البعض!
قال: " لقد فزت بالفعل. لسنا بحاجة حتى إلى لعب هذه المباراة! "
كنا نقول ما الذي يتحدث عنه؟ المباراة لم تبدأ!
ثم التفت إلي وقال : " انظروا إلى باتريس، لديه 24 أخ وأخت، تخيل ما كان على والدته فعله لوضع الطعام على الطاولة! "
ثم التفت إلى روني: " انظروا إلى واين ، نشأ وترعرع في واحدة من أصعب مناطق ليفربول. "
ثم التفت إلى بارك جي سونغ: "انظروا إلى جي ، لقد جاء من كوريا الجنوبية! "
ايفرا: " هدفي الوحيد هو أن أكون أفضل إنسان يمكن أن أكونه، عندما تحدث السير عن قصصنا، بدأنا ندرك أنه كان يشير إلى الأّخوة، لم نكن مجرد فريق كرة قدم، كنا أشخاص من كل ركن من أركان العالم، من جميع أنواع الثقافات والأعراق والأديان، والآن كنا هناك ، معًا في غرفة ملابس في موسكو. "
ايفرا :" كنّا نناضل من أجل قضية مشتركة من خلال كرة القدم ، أصبحنا إخوة! "
فيرجسون : "هذا هو انتصاري!"
ايفرا: " جميعنا صرخنا صرخة رعب، ثم خرجنا وحققنا دوري أبطال أوروبا، هذا هو مانشستر يونايتد! لهذا السبب أنا أحب هذه اللعبة! "
ايفرا : " في نهائي كاس انجلترا في 2007 ، خسرنا 1-0 ضد تشيلسي وقبل المباراة وكان هناك خبر من الصحافة (خبر مسيء) لانهم ذهبوا قبل المباراة للحي الذي كنت اسكن فيه وتحدثوا مع اصدقائي واصدقائي بدؤوا يقولوا " انه مثال رائع ، كان يقاتل و و و اي ذكروا اشياء سيئة وقامت الصحافة وقتها. "
ايفرا : " بتحريف الامور ويقولوا " ايفرا كان تاجر مخدرات سابق ، كان مقاتل سابق ، كان متسول " ذكروها في الصفحة الاولى ! وفي الطريق للتدريبات جاء السير وقال لي " باتريس ، انا اسف لكن لا اعتقد انك ستلعب النهائي غدا بسبب عائلة الجلايزر انه ليس امر جيد لصورة النادي! "
ايفرا : " كنت قلقا وحاولت توضيح الامور ثم قاطعني وقال : " أنا امزح يا بني ! وقلت " يا الهي! " وثم تدربنا وكنت في التشكيلة الاساسية ولكن في صباح يوم المباراة كنت في غرفتي استمع للموسيقى وكنت ارقص وسعيد لانني سالعب لاول مرة النهائي في ويمبلي ، وطرق الباب وكان السير! "
ايفرا : " قال لي :" مرحبا ، لن تبدأ اليوم! جابريل هينز سيبدأ مكانك وأعلم أنك محبط لكن ثق بي ستدخل كبديل وتهديني الفوز لانها اول مرة لك في ويمبلي والارضية ثقيلة والمباراة صعبة لذا احتاجك نشيطا " وكنت محبط للغاية، المباراة بدات وفي الدقيقة 10 طلب مني المدرب ان اقوم بالاحماء "
ايفرا :" استمريت في الاحماء لـ 80 دقيقة ولكن لم اشارك ! وفي نهاية المباراة الكثير كان يسال لماذا لم تشارك؟ هل كنت مصاب؟ فقلت لهم اسالوا المدرب ! كنت غاصب من السير، اخذت ميداليتي ورميتها، وكنت ارغب في مغادرة اليونايتد بعد ما حدث! ولكني تحدث مع المدرب واعتذر لي وحصل على احترامي. "
ايفرا : " علاقتي به أصبحت أقوى .. اللعب للسير مختلف ، أنا لا ألعب لـ السير ، أنا أموت من أجل السير! قلتها من قبل .. أنا لا اخاف منه مهما كان يصرخ على أي شخص أو عليّ ولكني كنت متخوف من أقوم بإخابة ظنه ، في أحد المرات كنت ألعب بشكل جيد ولكنه جاء وقال لي بين الشوطين .. "
ايفرا : قال السير : " باتريس ، أنت تلعب واحدة من أسوأ مبارياتك !" ، نظرت له وكنت مصدوم! وكان يستمر بالصراخ عليّ وكان غاضب للغاية وثم فزنا بالمباراة 4-1، ولعبت بشكل رائع في الشوط الثاني، وفي اليوم التالي طرقت باب مكتبه وقلت له : ماذا حدث في الليلة الماضية ؟! "
ايفرا : " قلت له أنني كنت ألعب أحد أفضل مبارياتي! "
السير : " نعم يا بني كنت كذلك لكن كنت بحاجة إلى الصراخ عليك لأعطي رسالة لبقية زملائك لأن بعض اللاعبين كانوا نائمين في المبارا ، أنا آسف، استخدمتك ولكن هيّا لن تكرهني بسبب ذلك؟ "
ايفرا : " ثم بدأ يضحك! ، هكذا كنت انا والسير! "
- انتهى .. أعتذر عن الإطالة وأتمنى إنك استفدت عزيزي القارئ من هذا الموضوع ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...