35 تغريدة 24 قراءة Aug 08, 2023
2/
تحقيق تملك الجهات الإدارية تعطيل الأوامر الصادرة فيه". (وثيقة رسمية)
14 فبراير 1965 –
**********نص الشهادة الكاملة التي أدلى بها عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الداخلية الاسبق اللواء احمد عبد الوهاب أمام لجنة التحقيق حول انقلاب 17 نوفمبر 1958*******
حضر السيد أحمد عبد الوهاب وقال الآتي:
"الإنقلاب عدوي تنتقل إلى الشباب من الضباط وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الإنقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار، فاتصل بي بعض الضباط الصغار الذين وعدوا من جهات اخرى بسلاح وفلوس فلم اوافق على الإتجاه بحجة انه عندنا حكومة وطنية ولا ارى مبررا للإنقلاب....
"..... ولكن ارضاء للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد، ولكن يبدو أنهم لم يكونوا مقتنعين بذلك فعلمت أنهم كانوا يجتمعون سريا في اماكن مختلفة واتصلنا بهم ونصحناهم بإيقاف اجتماعاتهم....
"...في سنة 1957 وانا قائد مدرسة المشاة جاءتني مذكرة من القائد العام وهي عبارة عن مذكرة كتبها امباشى في الجيش إلى امين التوم وكان وزيرا وقال له فيها ما معناه انه توجد حركة داخل الجيش لإحداث إنقلاب ويبدو ان امين التوم سلم المذكرة الى رئيس الحكومة عبد الله خليل والاخير سلمها للقائد العام الذي ارسلها لي بوصفي قائد حامية امدرمان..
".... وبدأنا التحقيق مع الامباشى وانتهى التحقيق بمحاكمة الضباط كبيده ومن معه في سنة 1957. اعتقدنا ان كل شيء انتهى، ولكن برضه كانوا في ضباط بيشتغلوا بغرض إنقلاب آخر، ولكن ما اهتمينا ليهم الى أن جاءت سنة 1958 وبدأت حوادث الحدود وحلايب وكان في كلام في كل البلد ان الأحوال سيئة وما كانوا ناس متفقين وأعنى حكومة الائتلاف بين حزب الأمة والشعب الديمقراطي وانا كنت ممثل الجيش في لجنة الأمن بوزارة الداخلية....
"...ونتيجة لعدم سماع بعض اعضاء الحكومة التقارير التي تصلهم من لجنة الأمن بخصوص الاعتداء المصري على حلايب الذي رفعناه إلى الحكومة ومعي محمد عثمان يس ومكاوي سليمان. اذكر ان بعضهم - حماد توفيق- ثار وقال كيف عرفتم ذلك والخلاف بين اعضاء الحكومة وبيع وشراء النواب وكل تلك اللخبطة المعروفة. خرجنا من الحكومة بعد ان اعتذر حماد عن ثورته وقال انه سيعمل بتوصياتنا وحملنا ذلك الى مجلس الامن وانتهينا...
"...كانت تصل تقارير من سفيرنا بمصر التني ان هنالك اتصالات مريبة بين مصر وبعض السودانيين وتقارير من الملحق العسكري عن تحركات مصرية نحو الحدود واعتقد أن الملحق كان ابراهيم احمد عمر. وكان ناس كتار يتصلوا بي يقولوا وين الجيش بتاع البلد ولماذا لا يتدخل لينقذ كل الأحوال السياسية التي كانت سائدة في البلد...
".... وحسب ما عرفت من عبود أن رأى عبد الله خليل ان الجيش يقدر ينقذ الموقف وشعرت ان عبد الله خليل عايز طريقة خاصة عشان يدخل بيها الجيش في الموضوع شعرت بذلك من كلام عبود، وقلت لعبود انني لا اوافق على أن يأخذ الجيش أمره في التدخل من رئيس الحكومة، بل نعمل حكومة قومية بالطريقة التي نراها؛ أي يخرج الانقلاب من الجيش نفسه وليس بأمر رئيس الحكومة حتى لا يصبغ عمل الجيش بالصبغة الحزبية بمعنى أن يقوم بعمل لمصلحة حكومة معينة هي التي كانت في الحكم....
"...وفعلا انتهينا الى هذا الرأي الاخير واشترك في هذا القرار: عبود، احمد عبد الوهاب، حسن بشير، عروه، محمد احمد التيجاني، الخواض، حسين علي كرار، عوض عبد الرحمن، محمد نصر عثمان. واذكر ان عبود قال انه سيدعو قادة الوحدات الخارجية الى مؤتمر وسيفهمهم بطريقته الخاصة وانا ما حضرت الاجتماع وكان رأينا أن نعمل مجلس سيادة وحكومة قومية لفترة قصيرة وذلك بدافع انقاذ البلاد مما كانت فيه وقلنا ان يحتفظ الجيش بوزارة الدفاع والداخلية....
".... لم نحدد الفترة القصيرة التي أردنا أن يرجع بعدها الجيش الى ثكناته، ولكن كان رأيي أن تكون سنة تستقر بعدها الأحوال وتجرى الانتخابات. وقبل تنفيذ الانقلاب وفي يوم 16 نوفمبر جاءنا عبود بفكرة جديدة عن تكوين الحكومة القومية ومجلس السيادة وقال انه يفتكر أحسن الحكومة العسكرية تكون عسكرية من بعض الناس المحايدين وكان ذلك خلافا لما اتفقنا عليه في اول الامر....
"...وقد كان كالآتي فيما اذكر : رئيس الوزراء افتكر عبود، وزروق ومحجوب وعبد الرحمن على طه، ومجلس السيادة واحد يمثل الختمية وواحد - ازهري - للوطني الاتحادي، وواحد لحزب الامة وواحد يمثل الجنوبيين فجاء عبود بفكرة المجلس الاعلى بدلا من مجلس السيادة، ونحن لم نناقش عبود في الاسباب التي دعته الى تغيير ما انفقنا عليه وذلك حسب نظام الجيش الذى يعمل بالأوامر، وحتى الخطبة التي جاءنا بها كانت جاهزة ولا نعرف كيف اعدها وفي تفسيري أن عبود يكون اتصل ببعض الناس الذين اشاروا عليه بالطريقة الجديدة التي جاءنا بها...
"...احمد خير اتفقنا على ان يكون مستشارا قانونيا للحكومة وفعلا جاء وقعد مع مستشار الجيش في مكتبه، ولما حصل التغيير احمد خير تحول فجأة من مستشار قانوني الى وزير خارجية.
وفي 17 نوفمبر تكونت الحكومة: قائد الحامية كان حسن بشير، وجاب ضباطه باعتباره مسئولا عن الأمن ووزعهم على المواقع الهامة وكذلك عوض عبد الرحمن، وخواض غالبا كان المسؤول الأول في امدرمان. اشتركا في حماية ام درمان ولم تكن هنالك حاجة الى القوة لان كل واحد كان عايز العملية دي....
".... في تلك الايام كانت عندنا صلة نسب مع عبد الله خليل وكنت اتردد عليه كثيرا، وتحدثنا كثيرا في الاحوال وقال إن البلد في حالة سيئة ولمست بالتأكيد انه كان موافقا على تدخل الجيش لإنقاذ الموقف....
"...في يوم 16 نوفمبر وكان مفروضا ان يحدث افتتاح البرلمان في 17 نوفمبر وكان مفروضا أن الحكومة ستسقط. حضر عبد الله خليل الى مكتبه في وزارة الدفاع وتأكد من ان الإنقلاب سيحدث غدا 17 نوفمبر وقال لينا (ربنا يوفقكم) وإذا كان عبد الله خليل قال إن الاحوال كانت جميلة جدا يبقى كذاب والرجل الوحيد الذي لم يكن راضيا عن تدخل الجيش هو السيد الصديق بدعوى أن الجيش لن يرجع الى ثكناته....
"....دوافعنا الى الانقلاب كانت الصالح العام وإنقاذ البلاد مما كانت فيه، هذا بصرف النظر عما حدث بعد ذلك. اما البداية فكانت بغرض إحباط محاولات الضباط الصغار الذين كانوا على وشك إحداث انقلاب قد يعود بنتائج سيئة وإنقاذ البلاد من الجهة الاخرى مما كانت فيه من فوضى في الداخل وتهديد من الخارج. وإذا قيل عن دوافع الانقلاب غير ذلك فإنه يظلم. اما ما حدث بعد ذلك فهو امر آخر....
"....الجيش طلع طبعا بأمر من القائد العام ولكن تنفيذا لرغبة كبار ضباط الجيش في ضرورة إحداث الانقلاب وكذلك رغبة الناس.
قسم الجيش هو أن يطيع ضابطه الاعلى، ويكون الولاء للضابط الاعلى. سقوط الحكومة في 17 نوفمبر كان شبه مؤكد لأنه كانت هناك حركات داخلية في النواب للتصويت ضد الحكومة وكانت هنالك اخبار التدخل المصري الحربي في حلايب وكانت هناك اخبار الاتفاق بين بعض السودانيين والمصريين لإسقاط الحكومة....
"...وفى ظل هذه الظروف كان الإتجاه إلى ان يتم الانقلاب قبل افتتاح البرلمان في 17 نوفمبر حتى تحبط كل محاولات إسقاط الحكومة وما بصحبها من ظروف. لو كان عبود أصدر أمرا بإيقاف الإنقلاب لوقف لأنه القائد العام والقائد العام هو everything....
"...انا ما عندي أي صلة بحزب الامة أو غيره. وانا مبدئي مبدأ استقلالي. بالنسبة لما كان سائدا وقنها من دعوة الإتحاد مع مصر واعتقادي أن حزب الامة قادر على حماية استقلال البلد وكان السيد عبد الرحمن شديد الحماس لإستقلال البلاد ورأيي ان استقلال البلاد لا يقبل المساومة"
(قرئت عليه واقر بصحتها)
18 فبراير 1965 -
**********نص الشهادة الكاملة التي أدلى بها رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المحلول الفريق ابراهيم عبود في التحقيق حول انقلاب 17 نوفمبر 1958*******
انتقلنا الى منزل السيد ابراهيم عبود لاستجوابه فقال الآتي:
"كنت في سنة 1958 القائد العام للجيش، ومهمة الجيش معروفة وهي الحفاظ على الأمن وكنت اتلقى تعليماتي من رئيس الوزراء ووزير الدفاع عبد الله خليل. قبل الإنقلاب بنحو شهرين جاءني عبد الله خليل في المكتب وقال لي (حيكون في جلسة في منزل السيد الصديق بأمدرمان) ودعاني لحضورها فأخذت معي احمد عبد الوهاب وكان موجودا السيد الصديق وعبد الله خليل وزين العابدين صالح وافتكر كان معنا عوض عبد الرحمن، وحسن بشير كان معي حتما....
"...تطرق الكلام الى الموقف السياسي وشرحه السيد الصديق وقال إن البلد غير مستقرة وإذا عمل وزير دفاع من الجيش فان هذا يساعد على الاستقرار فانفضت الجلسة على لا شيء ولم يحدث اتفاق. ولم يحدث اجتماع بعد ذلك ولم يبلغني إخواني عن أي اجتماع. الاحوال مشت عادية بعد ذلك....
"....قبل انعقاد البرمان بنحو عشرة ايام جاءني عبد الله خليل وقال لي الحالة السياسية سيئة جدا ومتطورة ويمكن تترتب عليها اخطار جسيمة ولا منقذ لهذا الوضع غير أن الجيش يستولى على زمام الامر. فقلت هذا الى ضباط الرئاسة احمد عبد الوهاب وحسن بشير وآخرين. مرة ثانية جاءني عبد الله خليل فأخبرته بأن الضباط يدرسون الموقف، فقال لي ضروري من انقاذ البلاد من هذا الوضع....
"....ثم أرسل لي زين العابدين صالح ليكرر لي نفس الكلام والضباط وقتها كانوا يدرسون تنفيذ الخطة. قبل التنفيذ بنحو ثلاثة ايام جاءني عبد الله خليل في الرئاسة ليطمئن على الموقف فقلت له كل حاجة تقريبا انتهت وحتتم قبل انعقاد البرلمان فقال لي (ربنا يوفقكم). سألته عما إذا كان هذا العمل مقبولا فقال لي أن العقلاء والسيدين مؤيدين هذه الحركة.....
"....اجتمعنا انا واحمد عبد الوهاب وحسن بشير والتيجاني وعوض وعروة وخواض ومحمد نصر عثمان وحسين علي كرار لا اعتقد انه كان في الاجتماع الأول لدراسة تنفيذ الخطة والاحتياط لها.وبعد التنفيذ ذهبنا في تاني يوم وزرنا السيدين وقابلتنا الجماهير بالهتافات وعمل كل من السيدين بيانا وقرر المجتمعون اختيار الوزراء حسبما يريدون وحسب اقدميتهم في الجيش....
"....عبد الله خليل عندما اقترح تدخل الجيش لم يقترح اسماء معينة أو وضعا معينا، ولكنى مرة سألته عن وزير الخارجية فقال محجوب، وكان ذلك قبل التنفيذ. لم يحدث نقاش مع عبد الله خليل عن تشكيل حكومة قومية. انا لم اتصل بأي من السيدين قبل الانقلاب، ولكن بعد الانقلاب....
"....تكوين الحكومة بدأنا نفكر فيه بعد التنفيذ، ولكن قبل التنفيذ لم يحدث اتفاق على كيفية توزيع الوزارات، ولكن حدثت مشاورات واستعراض لبعض الأسماء. لم يحدث أن اتفقنا على تشكيل حكومة قومية أو مجلس سيادة قبل الانقلاب ولم يحدث ان جئت في 16 نوفمبر بفكرة مغايرة لذلك واقترحت تكوين مجلس اعلى خلافا لما اتفقنا عليه اول الامر. لا اذكر ذلك، ولكن بعد التنفيذ حدث النقاش بيننا حول تكوين الحكومة، مش قبل التنفيذ، وقبل التنفيذ حدثت المشاورات واستعراض الاسماء وبعد التنفيذ اتفقنا طوالى على الأسماء....
"....قبل الانقلاب لم يشترك معنا في مشاوراته أي من الوزراء المدنيين الذين عيناهم، احمد خير عيناه وزير خارجية بعد الانقلاب مباشرة وكنا نستشيره ايضا في المسائل القانونية بوصفه قانونيا وكان يجلس لمدة يومين تقريبا في رئاسة الجيش وبعدها ذهب الى وزارة الخارجية. المدنيين من الوزراء اقترحت اسماءهم منا جميعا في اجتماعاتنا....
"لا صحة لما قاله عبد الله خليل من ان الاحوال كانت حسنة قبل الانقلاب وهذا مضحك لما ينكر؟ ماذا كنا نريد من الانقلاب؟ كنت قائدا عاما وراتبي هو الذي كنت اتقاضاه في اثناء رئاستي للحكومة.
عيد الله خليل كان يجرى ورانا عشان تنفيذ الانقلاب ويرسل لي زين العابدين، وهذا يعنى أن الانقلاب تم بضغط وبأمر من عبد الله خليل، ونحن ما خلينا واحد بعد كده يوجهنا. عبد الله خليل وزين العابدين كان غرضهم أن ينم الانقلاب لإنقاذ البلاد من الفوضى الداخلية والتدخل بتاع دولة اجنبية لم يوضحها، وهذا قد يكون احمد عبد الوهاب اوضحه في اقواله....
"...بعد الانقلاب بنحو شهر جاءني عبد الله خليل وقال لي أن السيد عبد الرحمن صحته معتلة وإذا ممكن تعملوه رئيس جمهورية فقلت له انني اعمل مع مجلس وهذا كلام غير مقبول.
لم اطلب من عبد الله خليل أي مستند او امر كتابي لتنفيذ الانقلاب لان ذلك ليس مقبولا وليس متبعا في نظام الجيش، وقد كان امر عبد الله خليل لي امرا من وزير الدفاع وقبلته بهذه الصفة وانا شفت كلامه في صالح استقرار البلد كمان حسب كلامه لي وحسب ما شفته انا في البلد....
"انا كنت القائد واحمد عبد الوهاب نائب القائد، وانا أصدر له التعليمات وهو ينفذها في الفروع المختلفة بتاع الجيش، فرع الادارة، فرع العمليات ولكل فرع قائد.
الطريقة القديمة التي نحن مشينا فيها حسب الجيش هي تنفيذ أي أمر صادر من الضابط الاعلى إلا إذا كان الامر غير معقولا ولا صلة له بعمل الجيش، ولا يوجد في قانون الجيش امثلة معينة يحق فيها لرجل الجيش ان يخالف الأوامر....
"....خطبتي الاولى بعد الانقلاب أعدها ضباط من الجيش ولا اذكر اسماءهم الآن، ولكن لم يشترك فيها مدنيون. أعدها الضباط واحضروها لي ونقحتها وعدلت فيها. بعد تكوين مجلسنا لم اشعر بوجود تيارات لمصلحة حزب الامة داخل المجلس ، وحكاية المعونة الامريكية اجزناها لأننا اعتبرنا انها في الصالح العام، وكان هنالك احمد عبد الوهاب المعتقد بأن له ميولا مع حزب الامة ولكن لم ييق معنا اكثر من ثلاثة شهور، ورأيي أن ناس شنان كانوا مصرين على ابعاد احمد عبد الوهاب من الجيش باعتبار انه حزب امة، قالوا لي هذا ولهذا استجبنا لمطلبهم بإبعاد احمد عبد الوهاب ، وكذلك عوض عبد الرحمن يرون أنه حزب امة واعدناه الى الجيش بناء على طلبهم وابعدناه من المجلس الأعلى.....
"...المجلس الاعلى انحل بعد حركة ناس شنان ولم يكن له وجود وقعدنا انا وشنان ومحى الدين وكل واحد رجع لوحدته ماعدا احمد عبد الوهاب وبعدين عملنا استفتاء في الجيش كان من نتيجته تكوين المجلس الاعلى الأخير.
عوض عبد الرحمن وضع في المجلس الأعلى لأنه اشترك في التنفيذ رغم انه يوجد ضباط أقدم منه، ولم يكن هنالك سبب خاص لوضعه في المجلس الاعلى، ولم يصر عليه احمد عبد الوهاب.
لم يحدث ان اجتمعت بالسيد عبد الرحمن أو السيد على قبل الانقلاب....
"...مشكلة حلايب كانت قبل الانقلاب بمدة طويلة وكنت انا وقتها نائب قائد عام، اما لما عبد الله خليل كلفني بالانقلاب فقد ذكر لي في اسبابه وجود خطر تدخل دولة اجنبية مع ما ذكر من اسباب أخرى.
عبد الله خليل هو صاحب الفكرة بتاعة الانقلاب أساسا وهذا امر معروف للجميع، وقد نفذنا الانقلاب لإنقاذ البلاد....
"...لو عبد الله خليل قال بلاش الحكاية كنا في ثانية الغينا كل شيء لان الامر صدر منا للقوات وكان يمكن بإصدار امر مضاد ايقاف كل شيء، وكل ما قاله عبد الله خليل في هذا الشأن لا اساس له من الصحة. لما عملنا الانقلاب لم نكن نعتقد انه شيء غير مشروع لأنه تم نتيجة لأوامر متسلسلة من سلطات الجيش بدأت بأمر وزير الدفاع. بعد الانقلاب بمسافة عرفنا أن على عبد الرحمن كان مسافرا الى مصر. حركة شنان ومحى الدين كانت سرية ولا اعتقد انه كانت وراؤهم دوافع حزبية فقط، زهجوا مننا نحن وكانوا عايزين يطلعونا"
(قرئت عليه واقر بصحتها)

جاري تحميل الاقتراحات...