مالحصيلة التي يطمح إليها المريض والطبيب؟
هي الشفاء بإذن الله.
فإن لم يتوفّر.. فالعلاج، أو إدارة المرض.
لنسمِّهم: التعافي
ولكي يصل المريض إلى التعافي، يحتاج إلى أمرين:
١-أمرٌ جليّ
٢-وأمرٌ ضِمنيّ
#معين_المرضى
#ثريد_لذيذ
هي الشفاء بإذن الله.
فإن لم يتوفّر.. فالعلاج، أو إدارة المرض.
لنسمِّهم: التعافي
ولكي يصل المريض إلى التعافي، يحتاج إلى أمرين:
١-أمرٌ جليّ
٢-وأمرٌ ضِمنيّ
#معين_المرضى
#ثريد_لذيذ
الأمر الجليّ هو أن المريض يريد طبيبًا حكيمًا وماهرًا، وطاقمًا طبيًا كُفء. يستطيعون تشخيص مشكلته الصحيّة ويعرفون ما يحتاجه المريض من أدوية أو جراحة.
وإن كانت جراحة، أن تكون يديّ الجرّاح تُلَفُّ في حرير، من زَوْد المهارة.
أمرٌ بديهي وجليٌّ يجزم العاقل بأنه مُقدَّمٌ على أي أمرٍ آخر.
وإن كانت جراحة، أن تكون يديّ الجرّاح تُلَفُّ في حرير، من زَوْد المهارة.
أمرٌ بديهي وجليٌّ يجزم العاقل بأنه مُقدَّمٌ على أي أمرٍ آخر.
والأمرُ الضِمنيّ.. وهو أن المريض يحتاج أيضًا إلى من يعتني بمعاناته، وليس فقط بعِلّته.
يحتاج إلى من يثق به عند الخوف من المجهول، من يعتمد عليه في لحظات تعرُّضِيّتِه.. وسرعة تأثُّرِه. يحتاج من يكون حجَرَ أساسٍ لبناء مناعته النفسية في مواجهة مساق المرض أو مضاعفات وسائل التعافي.
يحتاج إلى من يثق به عند الخوف من المجهول، من يعتمد عليه في لحظات تعرُّضِيّتِه.. وسرعة تأثُّرِه. يحتاج من يكون حجَرَ أساسٍ لبناء مناعته النفسية في مواجهة مساق المرض أو مضاعفات وسائل التعافي.
الإجابات الشافية هي أوّل ما يبحث عنه المريض لمعرفة ما أصابه. يليها مباشرةً.. التطمين.
تطمينٌ بإجابات الأسئلة:
ما هو مساق ومآل مرضي؟... ماذا أفعل؟
ثم تتبعها أسئلة:
لماذا وكيفَ وهل... ومَن وأينَ ولعل.
تطمينٌ بإجابات الأسئلة:
ما هو مساق ومآل مرضي؟... ماذا أفعل؟
ثم تتبعها أسئلة:
لماذا وكيفَ وهل... ومَن وأينَ ولعل.
يلي ذلك زوبعةٌ من الاحتياجات الضِّمنيّة.
منها تساؤلية تحتاج إلى إجابات، ودينية تحتاج إلى ثبات، ونفسية تحتاج إلى سبر أغوار العقل وبعث الإحساس بالأمان مثل (القبول، العزيمة، البصيرة، والتحرّك)
وغيرها من محتويات "الباقة" التي يتوقعها المريض لتُعينَه في رحلته إلى التعافي بإذن الله.
منها تساؤلية تحتاج إلى إجابات، ودينية تحتاج إلى ثبات، ونفسية تحتاج إلى سبر أغوار العقل وبعث الإحساس بالأمان مثل (القبول، العزيمة، البصيرة، والتحرّك)
وغيرها من محتويات "الباقة" التي يتوقعها المريض لتُعينَه في رحلته إلى التعافي بإذن الله.
العمل على الجانب الضِّمني ومحاولة استيفائة ينبعان بشكل طبيعي من مبدأ الإنسانية في التعامل.
[مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى].
فتجد أغلب من يعملون في الوسط الطبي مستعدّون لبذل ما يمكنهم لتحقيق ذلك.
[مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى].
فتجد أغلب من يعملون في الوسط الطبي مستعدّون لبذل ما يمكنهم لتحقيق ذلك.
الاحتياجات الضمنية تختلف في مقدارها حسب قدرة المريض على مواجهة الصعاب، ومدى حدة المرض أو خطورته، بحتمية العجز أو الوفاة بسببه لا سمح الله.
قد، وقد لا، يستطيع الطبيب وحده أن يستوفي الاحتياجات الضمنية ويحيط بجميعها وذلك لسببين رئيسيّين:
قد، وقد لا، يستطيع الطبيب وحده أن يستوفي الاحتياجات الضمنية ويحيط بجميعها وذلك لسببين رئيسيّين:
١-السببٌ الأهم في رأيي هو ضغط العمل في المستشفيات، وإضناء الأطباء بما يفوق طاقتهم من العمل، لدرجة أن الطبابة (عالميًّا) تتربّع على عرش الوظائف الأكثر احتراقًا وظيفيًا وجَرحًا معنويًّا نتيجة ضغط العمل.. بلا منازع.
هي مشكلة عالمية (تُستثنى منها القليل من المستشفيات/التخصصات).
هي مشكلة عالمية (تُستثنى منها القليل من المستشفيات/التخصصات).
٢-الأطباء بطبيعة عملهم علماء، عمليّون في تفكيرهم، مهنيّون في تعاملاتهم. نهلوا من العلم كل ما يمكّنهم من استيفاء الأمر الجليّ. ولأن ذلك أهم واجباتهم، يعرفون أن عليهم ترتيب أولوياتهم.
فلكي يستوفوا الأمر الجليّ مع جميع مرضاهم قد يحصل منهم تقصير في الأمر الضِّمني.
فلكي يستوفوا الأمر الجليّ مع جميع مرضاهم قد يحصل منهم تقصير في الأمر الضِّمني.
في ظل السببَين السابقَين، تغدو الاحتياجات الجليّةُ مُستعجَلةً ومُلحّةً أكثر من الاحتياجات الضِّمنيّة. يحاول أهل المريض إعانته وتقديم الدعم النفسي وينجحون في تقديم الكثير منه، ولكن هناك بعض المرضى ممن لا يجدون هذا الدعم الاجتماعي، وبعض هؤلاء تتدهور حالتهم الصحية.
من هذا المبدأ ولأهمية الاحتياجات الضِّمنيّة لمن يفتقد الدعم الاجتماعي، تقوم بعض الأنظمة الصحية بتقديم خدمة
"نصير المريض"
Patient Advocate
وهو شخص يقوم بمصاحبة المريض في زياراته للمستشفى والعيادات ويتأكّد من فهمه لكل ما يجري له ويقدم له الدعم المعنوي ويعينه في مشوار التعافي.
"نصير المريض"
Patient Advocate
وهو شخص يقوم بمصاحبة المريض في زياراته للمستشفى والعيادات ويتأكّد من فهمه لكل ما يجري له ويقدم له الدعم المعنوي ويعينه في مشوار التعافي.
كلمة نصير تعني: كثير التَّأييد والعون بدعم وقوَّة. وليس لينتصر هذا الشخص للمريض، (فالأمر ليس حربًا)، أو يحميه من براثن الأطباء، (فالأطباء ليس لهم براثن).
مع ذلك أقترح ترجمة أفضل في رأيي لكلمة Advocate وهي "مُعين" المرضى.
لأن الكلمة تشرح الدّور دون لبْس مُحتَمل.
مع ذلك أقترح ترجمة أفضل في رأيي لكلمة Advocate وهي "مُعين" المرضى.
لأن الكلمة تشرح الدّور دون لبْس مُحتَمل.
أفضل من يقوم بدور مُعين المريض هو من عمل في الوسط الطبي، متقاعدًا منه أو ممتهنًا لتلك الوظيفة، (ويمكن ذلك للمتعلمين دون هؤلاء)، إما بمقابل ماديّ تتحمّله شركة التأمين أو تطوّعًا.
مع ذلك يجب تدريبهم على عدم الإفتاء فيما لا يعلمون. بحيث ينحصر عملهم على الدعم وتحقيق فهم المريض لحالته
مع ذلك يجب تدريبهم على عدم الإفتاء فيما لا يعلمون. بحيث ينحصر عملهم على الدعم وتحقيق فهم المريض لحالته
لا أعلم إن كان هناك برامج مختصة بإعانة المرضى في أي من مستشفيات السعودية. علمت مؤخرًا ببرامج تهتم بتجربة المرضى وهو أمرٌ مُقارب جميل، ولكنه مختلف. برنامج إعانة المرضى يأخذ في عين الاعتبار عوامل عديدة لتحديد مستحقّي الخدمة ممن لا يجدون الدعم الاجتماعي ويتم تعيين مُعين لهم.
كيف نقوم باستحداث مهنة نبيلة لا وجود لها لدينا؟ هو سؤال أبعد من نطاق سلسلة تغريدات، هدفها نثر بذور الفكرة لعلّ من يستطيع هندستها أن يعمل عليها ويسقيَها حتى تصبح شجرةً مثمرة.
القليل من المستشفيات تصل إلى التناغم في أداء أفرادها بحيث تُلَبّى أغلب الاحتياجات الضِّمنيّة بجهود كل من يعمل في المستشفى ومع ذلك يستخدمون مُعيني المرضى.
أي مستشفى غير المستشفيات الرائدة عالميًّا في الطب، تحتاج إلى معيني المرضى بشكل أكبر بكثير في رأيي.
أي مستشفى غير المستشفيات الرائدة عالميًّا في الطب، تحتاج إلى معيني المرضى بشكل أكبر بكثير في رأيي.
المراجع:
npaf.org
en.m.wikipedia.org
stress.lovetoknow.com
Personal work with patient advocates and observing their role.
npaf.org
en.m.wikipedia.org
stress.lovetoknow.com
Personal work with patient advocates and observing their role.
جاري تحميل الاقتراحات...