ترفض #النسويات ما يسمينه "التعهير" أو slut-shaming وترى أن المجتمعات الذكورية لا تعهر الذكور كما تعهر الإناث في نفس الفعل
وهذا صحيح لسببين
1- تفاوت الداعي: رغم تساوي عقوبة الأشيمط والشاب الزانيين المحصنين في الدنيا إلا أن الأول له وعيد أخص في الآخرة واشمئزاز الناس منه أكثر
وهذا صحيح لسببين
1- تفاوت الداعي: رغم تساوي عقوبة الأشيمط والشاب الزانيين المحصنين في الدنيا إلا أن الأول له وعيد أخص في الآخرة واشمئزاز الناس منه أكثر
لذلك يوجد في فرق الطبيعتين ما استوجب الفرق في ردة فعل الناس وإن تساوى الجرم أو العقوبة فالشهوة عند الرجل أدعى وأكثر تكرارا ومع هذا لا مبرر لفعله
كما أن الرجل في كثير من الحضارات كان معددا والمرأة بطبيعتها موحدة فإن امتهنت الدعارة فغايتها المقايضة بمال أو نحوه لا الفعل نفسه.
كما أن الرجل في كثير من الحضارات كان معددا والمرأة بطبيعتها موحدة فإن امتهنت الدعارة فغايتها المقايضة بمال أو نحوه لا الفعل نفسه.
2- خطورة الحمل: مذ خلقت البشرية وقبل اختراعات الموانع أن تأتي امرأة بحمل بلا زواج يعني أن تحمل أباها أو عائلها مسؤولية إعالته أو تضعهم في موقف صعب للتخلص منه بعكس الرجل الذي لن يحمل ولو مر بألف
ولذا كان ولا زال التعهير أشد على المرأة لقلة الداعي مقارنة بالرجل وخطورة الحمل
ولذا كان ولا زال التعهير أشد على المرأة لقلة الداعي مقارنة بالرجل وخطورة الحمل
مع العلم أن في عالمنا الإسلامي تعهير الرجل ذي علاقة بلا زواج أكثر من تعهير المجتمع الغربي لامرأة ذات علاقة واحدة بلا زواج.
أما لماذا تحارب النسوية التعهير فليس لأنها تريد تعهير الرجل كالمرأة بل تريد تقبل الرجال لعهر المرأة، تريد أن تأتي المرأة لأبيها حاملا فيقول لها واو سو كيوت!
أما لماذا تحارب النسوية التعهير فليس لأنها تريد تعهير الرجل كالمرأة بل تريد تقبل الرجال لعهر المرأة، تريد أن تأتي المرأة لأبيها حاملا فيقول لها واو سو كيوت!
ثم مقطع شهير لما سئل رجل: المرأة متعددة العلاقات عاهرة فماذا عن الرجل متعدد العلاقات، أجاب: صانع عاهرات!
بالنسبة للمسلمين فإن الرجل ذا العلاقات المحرمة عاهر داعر عربيد ولا نراه إنسانا محظوظا كما تراه المجتمعات الأخرى أما تعهير العاهرة أكثر من العاهر سيظل جزءا من طبيعتنا البشرية
بالنسبة للمسلمين فإن الرجل ذا العلاقات المحرمة عاهر داعر عربيد ولا نراه إنسانا محظوظا كما تراه المجتمعات الأخرى أما تعهير العاهرة أكثر من العاهر سيظل جزءا من طبيعتنا البشرية
جاري تحميل الاقتراحات...