١- كثيرا ما يجابهك المنكر للخطئ بقول : المسألة فيها خلاف ، ولا إنكار في مسائل الخلاف ، وللعامي أن يأخذ بما يناسبه من الأقوال !!
فهل قال بذلك أحد من الفقهاء؟
فهل قال بذلك أحد من الفقهاء؟
٥- فإن قال قائل : فهل عندك أمثلة ثابتة عن الفقهاء في الإنكار؟
أقول نعم
عن علي رضي الله عنه، أنه قال لابن عباس وبلغه أنه يرخص في المتعة، فقال له علي : إنك امرؤ تائِهٌ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر ، وعن لحوم الحمر الإنسية.
مصنف عبدالرزاق ١٤٠٣٢
أقول نعم
عن علي رضي الله عنه، أنه قال لابن عباس وبلغه أنه يرخص في المتعة، فقال له علي : إنك امرؤ تائِهٌ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر ، وعن لحوم الحمر الإنسية.
مصنف عبدالرزاق ١٤٠٣٢
٦- قال الإمام أحمد رحمه الله :
سمعت يحيى القطان - إمام- يقول : لو أن رجلا عمل بكل رخصة بقول أهل الكوفة في النبيذ ، وأهل المدينة في السماع (يعني الغناء) وأهل مكة في المتعة كان به فاسقا .
مسائل عبدالله ١٦٣١
وهذه مسائل خلافية ، ولكنه فسق الواقع بها ولم يعذره
سمعت يحيى القطان - إمام- يقول : لو أن رجلا عمل بكل رخصة بقول أهل الكوفة في النبيذ ، وأهل المدينة في السماع (يعني الغناء) وأهل مكة في المتعة كان به فاسقا .
مسائل عبدالله ١٦٣١
وهذه مسائل خلافية ، ولكنه فسق الواقع بها ولم يعذره
٧- سئل الإمام أحمد، فقيل له : إن عندنا قوما يأمروننا برفع اليدين - يعني في الصلاة-، وقوم ينهوننا عنه؟
فقال : لا ينهاك إلا مبتدع، فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح البخاري لابن رجب ٥/١٦٦
والنهي عن رفع اليدين مذهب الحنفية ولم يعذر الإمام أحمد المخالف فيه !
فقال : لا ينهاك إلا مبتدع، فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح البخاري لابن رجب ٥/١٦٦
والنهي عن رفع اليدين مذهب الحنفية ولم يعذر الإمام أحمد المخالف فيه !
٩- ولما تكلم الإمام أحمد عن وجوب العمرة قال :
العمرة واجبة ، ومالك يقول : ليست بواجبة، وابن عباس وابن عمر أكبر.
زاد المسافر ١٦١٩
لم يترخص أحمد بالخلاف، بل ذهب إلى الصحيح من الأقوال
العمرة واجبة ، ومالك يقول : ليست بواجبة، وابن عباس وابن عمر أكبر.
زاد المسافر ١٦١٩
لم يترخص أحمد بالخلاف، بل ذهب إلى الصحيح من الأقوال
١٠- وغير هذه الأدلة كثير ، ولكننا نقتصر على ما يفي بالغرض ، فالواجب كما قال الشافعي رحمه الله :
أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعه لقول أحد من الناس.
كما في إعلام الموقعين ١/٧
أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعه لقول أحد من الناس.
كما في إعلام الموقعين ١/٧
١١- والحق واحد لا يتعدد
قال ابن القيم رحمه الله : وقوله "إن سألوك على أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا".. والحديث صريح في أن حكم الله سبحانه واحد معين ، وأن المجتهد يصيبه تارة ويخطئة تارة.
أحكام أهل الذمة ٣/٢
قال ابن القيم رحمه الله : وقوله "إن سألوك على أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا".. والحديث صريح في أن حكم الله سبحانه واحد معين ، وأن المجتهد يصيبه تارة ويخطئة تارة.
أحكام أهل الذمة ٣/٢
١٢- إذا وقوع الخلاف لا يجعل أقوال المختلفين كلها صحيحة يؤخذ بها ، بل الواجب تحرى الحق والصدق والورع ، وأخذ فتاوى العلماء المعروفين واتقاء الشذوذات الفقهية
جاري تحميل الاقتراحات...