ABDULLAH?
ABDULLAH?

@A__97___

9 تغريدة 15 قراءة Aug 30, 2019
نسيانك كان أمر مفروغ منه..بل كنت أراه من أسهل الأمور الحياتية ،حتى أني كنت أراهن على نسيانك وأجزم بأن المسألة مسألة وقت لا غير.. كل ذلك بسبب سذاجتي، فمثلك لا ينسى وان تظاهرت بالنسيان..
لم أشعر بأني أحبك كل هذا الحب ولم أعتقد لوهلة بأني سأبقى أسيراً لطيفك
لم أعتقد بأني سوف أظل متباهياً بحبك، وأتغزل بحسنك وأستذكر طيبك، وأتغنى بطهرك ، حتى بعد رحيلك، أصدقك القول بأني لازلت أشعر بأنك ملاك و لست من جنس البشر، فكيف لكل هذه المزايا والسجايا أن تجتمع في جسدٍ واحد!
كنت دائماً ما أردد قاعدتي : " الكلام هين والفعل يبيّن"، وهأنا أخط حروفي هذه بأمر من قلبي الذي دائماً يتسيد الموقف ويجند عقلي لصالحك، فالكلام قد كُتب والفعل قد بان وأنت أكثر من يعرف أفعالي تجاهك ويثمنها .. أنت شيء مقدس بالنسبة لي، لا أسمع كلاماً عنك ولا أقبل بأن تذكر بسوء
بل أدافع عنك أكثر من دفاعك عن نفسك، كنت أظن وأشعر بأن ماحدث قصة عابرة، لكني أجدها اليوم كقصة حياة وممات، بين أكون أو لا أكون، فأنا أحارب بالأماني والدعوات.
ليتك تعلم بكل هذا السيل من المشاعر وتشاهده وتشعر به
أتعلم بأني أصارع الشوق والحنين كل ليلة؟ ، أتعلم بأنك محور اهتمامي في كل أيامي؟
ليس هناك مايصف شوق سوى هذه الكلمات التي كتبها شاعرها الناصر والتي يقول بمطلعها :
" والله ولك وحشة طول الوقت يازين
إن غبت لك وحشة وأنك أمام العين"
ثم يردد بمنتصفها :
"مشغول بك بالي دايم نهار وليل
يا حبي الغالي اشتاقلك بالحيل "
وكيف لنا بأن نستذكر أبيات الشوق ولا نذكر أبيات مهدي حمودن ، حيث أن الأبيات تقول :
"ضناني الشوق وازدادت شجوني
وكثر الدمع قد حرق جفوني"
ثم بمنتصف قصيدته يقول :
" أنا قلبي عليهم كم تعذب؟
ومن نار الهوي يصلى ويتعب
فهل هذا جزا ياناس من حب؟
ويكفي بس تعذيبي ارحموني"
نعم فأنا مشتاق جداً، لكن كل ما أتمناه أن تبقى دوماً بخير وبأن الخير يلازمك والشر يباعدك، وأنا بخير مادمت أنت تنعم بالحياة التي تستحق وتعيشها .
أحبك اليوم ودائماً.
خلاصة القول، نسيانك محال

جاري تحميل الاقتراحات...